الجمعة 1 يوليو 2022
33 C
بغداد

العواصف الترابية انجازات لحكومات الفساد والفشل !

يواجه البلاد هذه الايام انتقام جديد وهو هبوب العواصف الترابية بغياب
التنمية الزراعية واندثار المناطق الخضراء وبيع البساتين بعد تجريفها
بعلم ودراية الجهات المعنية وأولها الزراعة والصحة والبلديات العامة .

هناك بعض النقاط المهمة التي وجدت التصحر حاضرا على مدى ثلاث عقود ماضية منها

3- إزالة الغابات

4- إدارة المياه غير المستدامة

5- الزيادة السكانية والاستغلال المفرط للموارد الطبيعية

7- المجاعة والفقر وعدم الاستقرار السياسي

8- تغير المناخ وقلة الأمطار .

9ـ تجريف متعمد البساتين والاراضي الخضراء

المشاتل والمناطق الزراعية تحولت الى سكنية بعد وجود ازمة السكن وارتفاع
اسعار العقارات ولا تفكير بالمستقبل وطز بالبيئة والاهتمام بصحة وحياة
الناس وهذه العواصف ليس تضر بالصحة العامة بل عطلت الحياة العامة وحتى
المؤسسات الحكومية والاهلية لم تستطيع المواجهة وكأنما وجود الحرب او حضر
التجوال ويبقى المواطن العراقي هو الضحية والمتضرر الاول . لطالما تحدثت
الحكومات السابقة عن (الحزام الاخضر) وزعمت العمل به وصرحت بوجود برامج
عمل مكثفة ودعم مادي في كافة محافظات البلاد وتمر السنين وتمضي الحكومات
المتعاقبة والحزام مقطوع والحديث عنه ممنوع اسوة ببقية المشاريع
الاستراتيجية الكبرى المتعطلة والمعرقلة ولا وجود لهذه الاعمال والافعال
واكتفت تلك الحكومات بوضع هذه الملفات على الرفوف المتروكة ويعلوها غبار
تلك العواصف الترابية المكثفة وتسمى ملفات الحزام الاخضر. حين حصلت
الموجات الكبيرة من تلك العواصف بعد قلة الأمطار وزيادة التصحر وغياب
المناطق الخضراء واتهام لدول الجوار بتغير مجرى بعض الأنهار وانشاء
السدود الكبيرة وحتى المناطق الزرعة انعدمت بعد غياب الدعم والإسناد
الحكومي للفلاحين والمزارعين وكثرة الاستيراد للمحاصيل الزراعية من كافة
دول الجوار ولا ننسى الهدر المتعمد للمياه بعد اهمال الحكومة لملف المياه
وغياب العقوبات ، و نسيان تقنيات الزراعة غير المستدامة . تمثل اليابسة
في العراق مشكلة كبيرة أهمها انهيار الجزء الخارجي من القشرة الأرضية
الذي لا يغطيه الماء، حيث تشمل مساحتها العديد من التضاريس من محافظة الى
اخرى ومختلف أنواع التربة والأشجار والنباتات، وهناك العديد من الظروف
التي قد تتسبب بمشاكل تؤثر على العديد من النباتات وتغير خصائص التربة
وعلى رأسها التصحر. كما أنه سيؤثر في جميع محافظات البلاد على معيشة
ملايين الأشخاص، حيث يؤدي إلى خسارة تصل إلى المليارات سنوياً في
المحاصيل الزراعية، كما يخلق جواً ملائماً لتكثيف الحرائق وإثارة الرياح.
كل تلك الملفات مطروحة ومطروقة الآن وعلى الحكومة المقبلة والبرلمان
تنفيذ تلك المشاريع المهمة التي تسهم بتنقية الأجواء وخاصة زراعة الحزام
الأخضر في اغلب محافظات البلاد ، وحتى الامم المتحدة تتحدث عن التصحر في
العراق وهو يهدد أمن وحياة المواطنين وتحتاج الى تكاتف كل الجهود
للمساهمة بتقليل التصحر ودعم المناطق الخضراء والابتعاد عن الخصومات
والمزايدات السياسية الفارغة .

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
866متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

في : – رئاسة الوزراء المقبلة!!

1 : بما يفوقُ ويتفوّقُ على كلا " الإطار التنسيقي – المالكي " والتيار الصدري < سواءَ قبلَ او بعد انسحابه > من...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

جيران العراق ….كوم احجار ولا هذا الجار ؟

مثل قديم يتداوله العراقيين على صحبة الجار وما له من حقوق وواجبات وقد حثت الشرعية الاسلامية على حسن الجوار والتعامل الخلوق مع الجيران وقال...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

التحرر…. من ….الخوف ….لماذا ؟

الخوف ...موضوع قرأته البارحة في مجلة صوت الأمل والحياة (الكرازة الأنجيلية)..يتطرق فيه كاتبه الى عدة عناوين تخص مبدأ التحرر من الخوف ..ضَمنها الكاتب ستة...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

مظلومية العمامة

العمامة لها رمزية خاصة لدى المسلمين وشكل كل عمة لها رمزيتها لديانة او طائفة معينة ، والعمامة عند المسلمين رمزيتها الى رسول الله صلى...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

مشروع داري مماطلة في تنفيذه

يتساءل المواطنون عما حل بمشروع " داري " السكني الذي اعلنت عنه الحكومة ومتى تفي بوعودها وتوزع سندات التمليك عليهم , اكثر من نصف...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الامام الجواد.. مظلومية متجذرة على طول التاريخ

لا يمكن في مقال قصير كهذا استعراض الحياة الكريمة لتاسع أنوار الهداية والامامة الامام محمد بن علي الجواد عليهما السلام، ذلك الامام الهمام الذي...