الثلاثاء 27 سبتمبر 2022
29 C
بغداد

عيدنا كان جميلاً.. وعيدنا اليوم أجمل

– عيدنا اليوم.. أجمل مما تتوقعون.. فنحن اليوم نعيش الالفية الثالثة.. نعيش الفخر بطرق عديدة.. وبأساليب مختلفة.. وذوق راق

– عيدنا اليوم.. نتفاعل معه بمسؤولية.. وحب واحترام.. نشعر اننا نعيش اياما لم نعيشها سابقاً

تجهيز هدايا

– هدايا العيد البسيطة من بالونات وحلوى أو العيدية لا تنسى تقديم الهدايا والحلوى والعدية للأطفال فهم ينتظرون العيد للحصول على مكافأة صيام رمضان

 

فيديو شات مع احبائنا

– قم أيها الاب.. أو ايتها الام: بترتيب دردشة فيديو عائلية كبيرة حيث يمكنهم التحدث إلى أجدادهم وأبناء عمومتهم.. أو احبائهم اللذين يتواجدون بعيداً عنهم.. حتى لو كانوا على بعد أميال

 

ـ كان الجميع يعدّ لقدوم العيد منذ الاسبوع الثاني لرمضان

ـ حينما يحل نُحييّ ليلته كباراً وصغاراً فرحين بأطيب المأكولات

ـ في يومه يُحلق الكبار والصغار فرحاً في فضاء لا يتمنون العودة منه

ـ وتظل سعادتنا طوال ايام العيد لا توصف.. بل لها كسله بعد العيد

(عيدنا : كيف صار اليوم ؟)

 

ـ بينما اليوم تغير الأمر تماما.. فرحة الصغار اصبحت مسؤولية الصغار والكبار.. نوفر للعيد اليوم كل مستلزماته مهما كانت

ـ سعادة الكبار أختلسها: الغلاء وتجار الحروب.. وكل اشكال الاجرام.. لكننا نجاهد أن نفرح في العيد.. بكل طرق الحب والسعادة.. نرق ابداعية تتلاءم والعصر والتقدم

 

ـ ظروف الحياة صعبة ومعقدة .. لم نعُد نزور بعضنا البعض.. لكننا نعيش سوية عن بعد وجدنا الطرق الحديثة.. نعيش سوية من خلال التواجد سوية عبر الموبايل وكل التقنيات الحديثة.. فلم تعد مئات الاميال تعيق لقاءتنا

ـ اعتمدنا على وسائل الاتصال الحديثة.. في تبليغ التهاني المعبرة بصدق عن مشاعرنا وأحاسيسنا وفرحتنا.. وجهاً لوجه

– لكننا في عراق اليوم سرقنا غالبية مسؤولينا.. سرقوا المال العام.. سرقوا كل شيء.. ولم يعد أي شيء

 

ـ كيف يكون طعم العيد كما كان ؟.. ونحن نخوض صراعات شتى بيننا ؟

 

ـ أعداءنا كثروا.. اراقوا دماءنا.. سرقوا أموالنا.. سرقوا فرحتنا

 

ـ أصبح غالبيتنا جياعاً.. لا يملك حتى الكفاف

 

ـ والكثير من سياسيينا لصوص كبار.. حتى سرقوا أموال الايتام

 

ـ سرقوا أموال اهليهم النازحين.. سرقوا تبرعات الدول لفقرائنا

ـ لم تعد داعش عدوتنا.. بل دواعش السياسة.. ودواعش الاعلام

 

ـ بيننا يصولون ويجولون.. بل هم حكامنا.. إن رضينا أم أبينا

 

ـ يسرقون انتصاراتنا.. ويقتلوننا في اليوم أكثر من مرة

ـ فبربكم ما الذي تغير.. الزمن.. أم نحنُ ؟؟

ـ أم أُفّرِغ العيد من محتواه ؟.. وهل مازال عندكم طعم العيد ؟

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
874متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

جدلية مقتدى الصدر وفلسفته مع الخصوم

بقراءه وتحليل لواقع شخصية وتحركات  السيد مقتدى الصدر مع خصومه و دراسة ما تأول له مخرجات هذا الصراع ، واستقراء  للقادم من الايام يمكن...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العامل الدولي يكشف عن مفاتنه في الأزمة العراقية

 بدءاً , فعند الإشارة الى - العامل الدولي – في الصدد العراقي تحديداً , فإنّه يعني فيما يعني تفوّق هذا العامل على الدَور الإقليمي...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ماذا لو كانت هذه النهاية؟

نحن نشهد حالة من ذبول، تصيب كرتنا الأرضية فحالة العطش العالمية التي ضربت العالم والتي أدت الى جفاف بحيرات وأنهر كانت متدفقة منذ قرون،...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ايران في خضم الحرب : مشاهدات صحفي فرنسي من داخل ايران خلال سنوات الحرب مع العراق

❖ ترجمة – وليد خالد احمد لم يعد مستحيلاً حتى لمن لا يتقن اللغة الفارسية ان يعرف هاتين المفردتين الرئيسيتين ، وهي (جنك) وتعني الحرب...

الانسان والصراع الفكري لاثبات الوجود

إن رؤية الكون والطبيعة ككائن حي وفعال هي طريقة فهم الإنسان لوقائع الكون. هذا هو الفكر الإنساني الأساسي الذي ينظر إلى الكون على قيد...

فلسفة العداله القضائية بأتفاقية(بنغالور) الدوليه لتصويب السلوك القضائي..؟

أعداد أ. د جلال خضير الزبيدي حقوقي واستاذ جامعي ملاحظه: هذه الورقه القانونيه بخصوص تصويب السلوك القضائي نهديها لقضاة العراق المحترمين..  ان محددات العداله القضائيه  تحتل مكانآ قانونيآ بارزآ...