الخميس 6 أكتوبر 2022
42 C
بغداد

الغرب يتهمون الإسلام بالإرهاب و التخلف … و هم أساس الإرهاب و التخلف

كثيرا ما نسمع اتهامات و مقولات الغرب ان الاسلام دين الارهاب و المسلمين ارهابيين و يتهمون نبينا الكريم و العياذ بالله بأنه نبي الارهابيين

من هنا يجب علينا كمسلمين ان نبين ان الدين الاسلامي بريء من صفة الارهاب و ان نبينا الكريم محمد (صل الله عليه و آله وسلم) هو نبي الرحمة و الانسانية و جميع الحروب و المعارك التي خاضها المسلمين في عهد الرسول هي حروب للدفاع عن الدين الاسلامي و نشر كلمة الحق و كانت وصية الرسول الكريم الى الجيش الاسلامي (لا تقطعوا شجرة و لا تقتلوا امرأة و لا صبيا و لا وليدا و لا شيخا كبيرا و لا مريضا و لا تمثلوا بالجثث و لا تسرفوا فى القتل و لا تهدموا معبدا و لا تخربوا بناء عامرا) بل جاء في الوصية (حتى البعير و البقر لا تذبح إلا للأكل) كما أوصانا أيضا بالإحسان إلى الأسير و أن نكرمه و نطعمه و أن نوفى بالعهد و أخيرا عدم إجبار أحد على الدخول في الإسلام هذه وصايا ديننا الاسلامي الحنيف .

سنأخذ احد الدول المتطورة و التي يحلم اي انسان ان ينتمي اليها و دائما هذها الدولة تتهمنا نحن المسلمين بالارهاب انها دولة (فرنسا) الدولة الاوربية الكبيرة و التي تسمى بلاد النور و بلد الحرية و الديمقراطية فالنبدء بسرد جزء من تأريخ فرنسا و الفرنسيين ، خلال احتلال فرنسا لدولة تشاد الافريقية عام 1917 م قامت القوات الفرنسية بجمع (400) ﻋﺎﻟﻤﺎ ﻣﺴﻠﻤﺎ ﻭﻗﻄﻌﺖ ﺭﺅﻭﺳﻬﻢ ﺑﺎﻟﺴﻮﺍﻃﻴﺮ ، و ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺩﺧﻠﺖ فرﻧﺴﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻷﻏﻮﺍﻁ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﻋﺎﻡ 1852 ﻡ ﺃﺑﺎﺩﺕ ﺛﻠﺜﻲ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﺣﺮﻗﺎ ﺑﺎﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ فقط و قامت فرنسا بأجراء (17) ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻧﻮﻭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ (1960 – 1966) ﻡ ﻭ التي ﺃﺳﻔﺮﺕ ﻋﻦ ﻋﺪﺩ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ (27) ﺃﻟﻒ ﻭ (100) ﺃﻟﻒ قتيل و مازال اثارها الى اليوم ، و ﺣﻴﻦ ﺧﺮﺟﺖ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻋﺎﻡ (1962) ﻡ تركت ﻭﺭﺍﺀﻫﺎ ﻋﺪﺩ كبير ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻐﺎﻡ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺪﺩ ﺟﻤﻴﻊ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﻗﺘﻬﺎ قدرت ب (11) ﻣﻠﻴﻮﻥ لغم قامت بزراعتها في جميع مدن و اراضي الجزائر و لم تقوم بأزالتها حيث ﺍﺣﺘﻠﺖ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻟﻤﺪﺓ (132) ﺳﻨﺔ قام ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻮﻥ بأبادة و قتل ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ (7) ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺑﻌﺪ ﻗﺪﻭﻣﻬﻢ ﻭ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻭ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ (7) ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻗﺒﻞ ﺭﺣﻴﻠﻬﻢ .

و قام ﺍﻟﻤﺆﺭﺥ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺟﺎﻙ ﺟﻮﺭﻛﻲ بتقدير ﻣﺠﻤﻮﻉ المواطنين الجزائريين ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺘﻠﺘﻬﻢ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻣﻨﺬ احتلالها للجزائر ﻋﺎﻡ (1830) ﻡ ﺣﺘﻰ ﺭﺣﻴﻠﻬﺎ ﻋﺎﻡ (1962) ﻡ بلغ عدد القتلى (10) ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻣﺴﻠﻢ ، و ﺍﺣﺘﻠﺖ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺗﻮﻧﺲ لمدة (75) ﻋﺎﻣﺎ ﻭ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ (132) ﻋﺎم ﻭ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ (44) ﻋﺎم ﻭ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ (60) ﻋﺎم
و حينما دخلت فرنسا مصر في حملتها الشهيرة دخل الجنود الفرنسيون الى المساجد بخيولهم و كانوا يغتصبون النساء الحرائر أمام ذويهم و كانوا يشربون الخمر في المساجد و حولوا عدد من المساجد اسطبلات لخيولهم ..

و أخيرا و بكل عنجهية يقولون ان الاسلام هو دين ارهاب و نبينا نبي الارهاب ، بعد كل هذه التواريخ السوداء في جبين فرنسا و الغرب علما ان جميع القتلى من الكفار في جميع غزوات و معارك الرسول الكريم لم تتجاوز (1000) كافر خلال (23) عام طيلة فترة البعثة النبوية الشريفة و جميعهم قتلوا خلال الحرب رجل لرجل فقط .
و العجيب ترى البعض يتباهى بحضارة فرنـسا بل و يدافع عنها و ينسى كل تاريخها الأسود ..هذه هي فرنسا للعلم ان باقي الدول الاوربية ليست افضل من فرنسا بل تأريخها اسود و اظلم كروسيا في زمن القياصرة و البرتغالين و الاسبان و الانجليز و امريكا جميعهم مجرمون علما ان الارهاب و الارهابيين هو من صناعتهم لكي يشوهوا بياض الاسلام و المسلمين .

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
878متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

مبادرة الخنجر لـ “عقد جديد” وعرقلة القوى الكبيرة

للمرّة الثانية يطرح الشيخ خميس الخنجر فكرة تبني عقداً جديداً لمعالجة المشهد السياسي الحالي المأزوم والمنتج للازمات الى حدود الصدام المسلح بين قوى مشاركة...

بين السرد والشعر القرآن الكريم والظّاهرة الإبداعيّة الشّاملة

لا يوجد في إنجاز الكتّاب، شعراً أو نثراً، كتاب قد يطلق عليه أنّه الكتاب الأبديّ الخالد، لأنّ من يعتقد أنّه قد وصل إلى هذه...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

نصوص قرآنية فسرت خطئاً … فأوقعتنا في محنة التخلف

يقصد بالنص الديني هو كل لفظ مفهوم المعنى من القرآن والسنة النبوية او نصاً عاماً..وهو الكلام الذي لا يحتمل التأويل ،أي ثابت المعنى لا...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

حوار بلاسخارت

ذات يوم كان ولدي الصغير يشتكي من تسلط الطلاب الكبار في المدرسة ووصل الامر بهم الى ضربه هو واصدقاؤه الصغار فقرر ان يبلغني بذلك...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ثلاث ساعات : أعوام طويلة

براعة المونتاج في السرد (جحيم الراهب) للروائي شاكر نوري إلى (راهبات التقدمة) إذا كانت رواية (شامان) قد نجحت في تدريبنا على الطيران الحر. فأن رواية(جحيم الراهب)...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الثقافة والتيار!!

لا قيمة للثقافة إن لم تصنع تياراً جماهيريا , قادراً على التفاعل المتوثب والتغيير الناجز وفق منطلقات واضحة ورؤى راسخة. وقد برهنت الثقافة العربية فشلها...