الأحد 25 سبتمبر 2022
27 C
بغداد

ضعوا حداً للفتنه …اقطعوا رأس الافعى

انها والله لمهزله قائمه على الابتزاز والتهديد والادعاء والمراوغه يديرها من عملوا على تقسيم مكوناتهم السياسيه وانشأوا كتل ومليشيات مسلحه وفككوا احزاب متعاونه معهم وتجاوزوا على كل شي ولم يبقوا اي شي لم يفسدوه فقد فرضوا وصايتهم على البلد ومقدراته وموارده قسراً بعد الاحتلال وكانهم ولاة الامر ولا ندري باي وجه واي شرعيه جعلت لهم الحق ان يكونوا ممثلين عن الوسط والجنوب ويتكلمون باسم المذهب وهم يعرفون ان كل قوائمهم والمستقلين الذي ارادوا بهم استغلال السخط الجماهيري المتمثل بالانتفاضة التشرينيه التي حاربوها بكل الوسائل الى حدود تصفية نشطاؤها وما استطاعو فاذا كانت نسبة مشاركة قوائهم ( نسبة شيعتهم ) لا تتعدى ال(15/-) من مجموع المنتخبين الموالين لال البيت فباي حق تقحمون كل الشيعة باساليبكم السياسيه وتدعون انكم تمثلون الجميع بالانتخابات التي لا يؤمن بها السواء الاعظم.
العراقيون مسلمين لا يفرقون ومشاكلهم منذ تاريخ تاسيس الحكم الملكي كانت ولا زالت مطالباتهم بتحقيق حاجاتهم الاساسيه واستقرار الامن …الخ
لم نسمع او نعرف بدعة التقسيم المذهبي الا بعد دخول الاحتلال الامريكي الذي فرض فرضاً تقسيم البلد الى مناطق مذهبيه مما يشكل طعنه تشويه لتاريخ العراق السياسي ووحدة ترابه الجغرافي.
نحن لسنا صدريين ولسنا مع التيارات الاسلاميه لانها لا تؤمن بالدمقراطية وحرية الراي كون توجهاتها واهدافها واساليبها تختلف عن تطلعات الجماهير العراقية المطالبه (بوطن) وبعمل وكرامة شعب …الخ .
لكن للحقيقه ان السيد اراد ان ينتقل بالبلد من الفوضى الذي استشرت والفساد الذي تجذر واساليب النهب المفرط لموارد البلد واعتماد طرق ادارة البلد تخضع للمحاسبه لكن الخوف من محاسبة الفاسدين وكشف المستور والتمادي باقتسام موارد البلد باعتبارها اموال وموارد سائبة (حلال) امتلاكها من قبل هذه المجاميع …. لذلك نعتبر ان دعوة السيد مقتدى الصدر هي فرصة لاجراء التغير الضروري ووضع حد للفساد والفاسدين .
فقد ان الاوان لوضع حد لهذه المهازل والتسلكات الغير شرعيه والغير وطنيه التي أضرت ببلدنا وبالمذهب الذي نحترمه ونؤمن به حتى اصبحنا نشك بكل شي … نحن نعتقد ان الوقت اصبح ملزماً لكل القوى الوطنيه ولشباب انتفاضة تشرين ان يدركوا حاجات البلد اصبحت الحاجة الى نبذ فكرت (خلطة البگال ) ودعم توجه السيد مقتدى الصدر باعتبار انه في كل الاحوال انه الافضل والاكثر تعبيراً عن طموحات الجماهير في هذه الفتره بالذات … آن الاوان بضرورة تنظيف وتطهير البلد وكنس هذه الازبال التي عبثت وشوهت تاريخ البلد واوصلته الى الحضيض … الذي نحتاجه يتمثل بوجود قائد همام نظيف لا طائفي او مذهبي يومن بوحدة العراق ويلتزم بتطهير البلد من الفاسدين و السراق ويفرض هيبة القانون واحترامه ويعيد النظر بالدستور ويقوي الاجهزة الامنيه والقوات المسلحه …. نطمح الى تحقيق حاجات المواطن العراقي.

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
875متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

في الإستفتاء.. كان عند الرئيس بارزاني مَنْ يسمعه

بسبب تهميش الدستور العراقي والخرق المشين لأكثر من خمس و خمسين مادة  من مواده المتفرقة الواضحة والغامضة، وتعمد الطائفيين والمذهبيين والشوفينيين بإنتهاج سياسات مشحونة...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

نحن وايران و الثـــــــــورة المــــــــــغدورة

الاحداث تتسارع في ايران المظاهرات  و الاحتجاجات تعم الشوارع في مختلف المدن ومختلف المكونات تشارك بعد مقتل (مهسى اميني ) على يد الشرطة الدينية...

إنسانية الفرد والفعل الاجتماعي

1     مركزيةُ الوَعْي في الروابط الاجتماعية مُرتبطة بالتَّحَوُّلات التاريخية التي تُساهم في تطويرِالأنساق الثقافية، وتوظيفِها في إفرازات الفِعل الاجتماعي القائم على العقلانية ،...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الحرب في أوكرانيا: قاعدة الانطلاق نحو نظام عالمي جديد

لم يكن مفاجئا، اعلان الرئيس الروسي عن التعبئة الجزئية بعد الهزيمة التي تعرض لها الجيش الروسي في الايام الاخيرة، بل ان هذا الاعلان كان...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

يوم مشهود في حياة الكرد!

الضغط السياسي والاقتصادي مازال مستمرا من قبل الأحزاب الشيعية الحاكمة في بغداد على إقليم كردستان الذي يديره ويتولى السلطة فيه حزب الديمقراطي بزعامة "مسعودبارزاني"...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

السلام العالميّ والعراقيّ والحروب النوويّة!

كثيرة هي الأحلام التي تركض وراءها البشريّة لنيلها والظفر بها، وأهمّها الاكتفاء الغذائيّ والمائيّ والدوائيّوالأمن والسلام والإعمار والرفاهية، وأتصوّر أنّ من أكثرها تأثيرا هو...