الأربعاء 18 مايو 2022
28 C
بغداد

عراق ما قبل الانتخابات ليس كما هو بعده !!

سيدرك الحقيقة هذه من قادة الاطار عاجلا ام اجلا .. سيقفز العبادي والحكيم من المركب وسيلحقهم العامري وبتوجيه ايراني .
ايران ستتخلى عن المالكي بضمان عدم المساس بعدد قليل من فصائلها فقط وستضحي بالعدد الاخر وسيكونون تحت رحمة الصدر وقرارات الحكومة الجديدة .
المنتظم السياسي الطولي هو سمة التحالفات الجديدة .. الكردستاني بمنتظم السيد مسعود برزاني مع تحالف القوى السنية ( سيادة العراق – تقدم ) يضاف اليهم التيار الصدري بواجهة السيد مقتدى الصدر ومن سيلحق به بعد ثلاث اسابيع من الان من قوى الاطار ..
اذن من سيكون خارج منتظم التحالفات الجديدة هم كلا من :
– الاتحاد الكردستاني ، تغيير ، الحزب الاسلامي من القوى الكوردية
– لفيف من نواب عزم يتزعمهم مثنى السامرائي وسيلتحق بهم عدد من النواب وبعلم من الخنجر والحلبوسي على ان يكون عددهم محسوب بدقة بطريقة يمكن ان ندعوها ب ( الافلات القصدي الممنهج ) من القوى السنية .
– كتلة دولة القانون بزعامة السيد المالكي والعصائب بزعامة الشيخ قيس الخزعلي وكتلة احمد الاسدي ويبقى فالح الفياض متردد حتى الساعات الاخيرة وربما يقفز في النهاية الى كتلة الاكثيرية للحفاظ على منصبه كرئيس لهيئة الحشد الشعبي وايران لن تمانع فهو قريب منها من القوى الشيعية .
سيهرب عدد من قادة الفصائل المسلحة من ( الذين يحسبون انفسهم اقوى من الدولة وخارج اعرافها ) خارج العراق وقبل تشكيل الحكومة بايام معدودة واخرين ستأخذهم العزة بالاثم وسيفضلون البقاء لاثارة البلبلة والفتن وربما المواجهة العسكرية التي ستطيح بهم في النهاية كون ايران لن تستطيع فعل شيء سوى ان تقف موقف المتفرج وحتى لاتخسر ما تبقى لها من نفوذ فالصدر لن يسكت وفيما دعمت ايران تلك الفصائل باشتداد المواجهة والتي سيصطف فيها الشعب مع القوات الامنية اضافة الى السرايا التي ستكون جزء لايتجزء من المنتظم الدفاعي العسكري الرسمي العراقي وتحت امرة القائد العام للقوات المسلحة مع الوية المرجعية التابعة للسيد السيستاني ( حشد العتبات ) وبدعم لوجستي من المجتمع الدولي .

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
856متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

القاعة الدستورية واليات حل الازمة/ 2

الحاكم والمحكوم هما طرفا معادلة السياسة، وهذان الطرفان هما الاحزاب والشعب، وبترجمة هذا الواقع على تجربتنا الديمقراطية، نجد مسلسل خسائر طالت الطرف الثاني جراء...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

خطابُ الصدر..إنسدادٌ أم إنفراجٌ…!!

فاجأ السيد مقتدى الصدر، العراقيين والرأي العام، بخطاب، أقل مايقال عنه أنه ،هجوم غير مسبوق على الإطار التنسيقي، الذي وصف عناده وتصرفه (بالوقاحة)،بعد أن...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الانسداد بين الطريق الى ليلة السكاكين الطويلة وتوازن الرعب

(( .ذالك الذي يقتل الملك وذالك الذي يموت من اجلة كلاهما عابد أصنام ))برناردشو 0(( .الحرية تعني المسؤولية وهذا هو علة الخوف الذي يبدية معظم...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

قوانين السياسة كقوانين الحياة لا يتنبأ بها احد إلا بالتجربة!

عندما اضطرت روسيا لغزو اوكرانيا , كانت دول الناتو بقيادة واشنطن قبل ذلك تبحث عن اراذل ومناكيد واصاغر ليكونوا بدائل لسياسيين اوكرانيين لتصنع منهم...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الانسداد السياسي وتضوع المواطن

ضياع فرصة ببناء دولة كان هو الثابت الوحيد في سلوك السياسيين في العراق منذ سقوط نظام البعث في عام 2003 ذلك النظام الدكتاتوري الاستبدادي، ولا...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

تصحر العقول وغبار المسؤول

يقول المثل الشعبي ( ناس تأكل دجاج وناس تتلكًه العجاج)، ويضرب للإختلاف بين الناس، ومنهم من يعيش الرفاهية على حساب شقاء الآخر، وأحياناً يُقال...