الأربعاء 18 مايو 2022
28 C
بغداد

في نزاع التنازع على السلطة

 إحدى الأسباب والمسبّبات < على الأقلّ > التي تتسبّب في تشويش وتشويه المشهد السياسي القائم والمعروض علناً عبر فضاء الإعلام , والذي ما انفكَّ يشهد مزيداً من هذا التلوّث , عبرَ تجيير وتوظيف وإستغلال استخدام آليّات وسُبُل الميديا والسوشيال ميديا , فإنّما يتمحور بأنَّ الأحزاب التي تخوضُ الصراع على السلطة < كما المصارعة الحرّة وبما اشدّ واقسى منها > , فإنّها فتحت البوابات والنوافذ والفَتَحات الأخرى ! على مصراعيها , لأعضاء وانصار ومنتسبي تلكم الأحزاب والكتل ” وحتى الحظائر ” , كيما يدلو ويسكبوا من دِلالهم عبرَ الإدلاءِ بأيِّ تصريحاتٍ كيفما كانت , ظنّاً منهم أنّ ذلك قد يُضعف خصومهم السياسيين على الحلبة , وقد يساعد ايضاً على تسلّقٍ ما للصعود المتعرّج – Zig Zag – لتبوؤّء سُلّم السلطة المفترض , وبظنونٍ اخرى مجنونةٍ او نحوها سيكولوجياً , بأنْ يتمَّ ويمسى ذلك عِبرَ تضليل وتشويش الرأي العام الجماهيري بما يصرّحون ويشدّدون , وليسَ بالتسديد ! والتوجّه المباشر إعلاميّاً وبالتسميات والمسمّيات والأسماء نحو الخصوم او القوى المتضادّة الأخرى .! فَلماذا لا تغدو هذه المواجهات الإعلامية Face to Face عِبرَ ومن خلال التسميات المُحددة بين هذه الأطراف المتطرّفة وليست الطريفة , و إلامَ الإفتقاد للجرأة في ابسط صورها وهُم يقاتلون الولايات المتحدة ويُنغّصون حياتها , وهي التي التقطتهم من هناك وهناك ! ونَصّبتهم على كراسي السلطة .!

   لو كان هنالك حدٌّ ادنى من الإعتبار والإحترام للرأي العام ” عراقياً وعربياً ” من اولئك وهؤلاء الساسة الذين سبق للأقمار الصناعية أن صوّرت معظمهم يتجوّلون في ازقّة سوق النخّاسة < ذهاباً وإيابا > , لتركوا الرأي العام في شأنه ومحنه , وتبادلوا التحذيرات والتخديرات وحصر التصريحاتِ عِبرَ المسجات فيما بينهم , حتى يحصل ما يحصل ويجري إخراج ايّ رأسٍ من رؤوسهم ليغدو رئيس العراق .!

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
856متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

القاعة الدستورية واليات حل الازمة/ 2

الحاكم والمحكوم هما طرفا معادلة السياسة، وهذان الطرفان هما الاحزاب والشعب، وبترجمة هذا الواقع على تجربتنا الديمقراطية، نجد مسلسل خسائر طالت الطرف الثاني جراء...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

خطابُ الصدر..إنسدادٌ أم إنفراجٌ…!!

فاجأ السيد مقتدى الصدر، العراقيين والرأي العام، بخطاب، أقل مايقال عنه أنه ،هجوم غير مسبوق على الإطار التنسيقي، الذي وصف عناده وتصرفه (بالوقاحة)،بعد أن...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الانسداد بين الطريق الى ليلة السكاكين الطويلة وتوازن الرعب

(( .ذالك الذي يقتل الملك وذالك الذي يموت من اجلة كلاهما عابد أصنام ))برناردشو 0(( .الحرية تعني المسؤولية وهذا هو علة الخوف الذي يبدية معظم...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

قوانين السياسة كقوانين الحياة لا يتنبأ بها احد إلا بالتجربة!

عندما اضطرت روسيا لغزو اوكرانيا , كانت دول الناتو بقيادة واشنطن قبل ذلك تبحث عن اراذل ومناكيد واصاغر ليكونوا بدائل لسياسيين اوكرانيين لتصنع منهم...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الانسداد السياسي وتضوع المواطن

ضياع فرصة ببناء دولة كان هو الثابت الوحيد في سلوك السياسيين في العراق منذ سقوط نظام البعث في عام 2003 ذلك النظام الدكتاتوري الاستبدادي، ولا...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

تصحر العقول وغبار المسؤول

يقول المثل الشعبي ( ناس تأكل دجاج وناس تتلكًه العجاج)، ويضرب للإختلاف بين الناس، ومنهم من يعيش الرفاهية على حساب شقاء الآخر، وأحياناً يُقال...