الأحد 14 أغسطس 2022
32 C
بغداد

الروح الانسانية في عمل الدكتورة داليا مكي !

عندما كنت في اسطنبول لحضور مؤتمر اسطنبول الدولي الخاص بالتدريب والتنمية الإدارية
كنت اصغر عضو مشارك في المؤتمر بين اكثر من سبعون عضو من الحضور وكانوا جميعهم من اصحاب الشهادات العليا، من مختلف الدول العربية، في المؤتمر
قدم جميع الحاضرين ابحاثهم في مختلف المجالات وفي نهاية المؤتمر الذي استمر انعقاده لمدة يومان ذهبت جوائز المؤتمر لثلاث شخصيات عراقية، حينها
شعرت بالفخر الشديد لما نملكه من طاقات وخبرات عظيمة في مختلف مجالات الحياة، منذ تلك اللحظة قطعت عهدا على نفسي بأن لا اكتب عن اي شخص الا
اصحاب الطاقات التي نفخر بها ونعتز بهويتهم وعراقيتهم الاصيلة، اليوم انا اكتب عن احدى الشخصيات التي كرست حياتها لخدمة الانسانية في المجال الطبي
الانساني، الدكتورة داليا مكي خيون مواليد بغداد 1977 حاصلة على شهادة البورد العراقي (دكتوراه)اختصاص طب الاسرة، هذه الانسانة الكبيرة والمعطا تقدم في عيادتها الطبية حباً كبيرا وانسانية عظيمة وخبرة في معالجة المستضعفين من خلق الله، الإنسانية العالية والاخلاق الرفيعة التي تتحلى بها هذه الانسانة جعلتها مصدر سعادة واعتزاز وثقة لكل من عرفها ومن تمت معالجته على يدها من قبل النساء.
قدمت الدكتورة داليا مكي بحثا مهما حصلت من خلاله على درجة الامتياز لما
له من أهمية في حياة النساء وما يقدمه من نتاج قيم لحماية المرأة من
مخاطر الأمراض والاوبئة المنتشرة في العالم
حيث كان بحثها الذي اوسم بعنوان ” مدى انتشار حالة هبوط اوتدلي الرحم ضمن
النساء العراقيات”
كذلك تعتقد الدكتورة داليا نعيم المختصة بأمراض النساء وطب الاسرة في سؤال طرحناه عليها حول التفكك الاسري في ضل هذا التطور الحديث وهل ان الاسرة بدأت بالتفكك كمؤسسة تربوية اجابت بان الاسرة في المجتمع ما زالت محافظة على بنيتها ولبنتها الاساسية وان الرادع الديني والايمان ما زال في نفوس الاعم الأغلب من اسر المجتمع ولا يزالون محافظين على القيم والمبادئ التي نشأة مع نشأة المجمتع العراقي.
حصلت بعد عدة ابحاث قدمتها على العديد من الجوائز ودروع وقلادات الابداع والشكر والتقدير داخل وخارج العراق.
ككاتب وصحفي مهتم بدعم الشخصيات ذات التأثير الكبير في المجتمع على الاشخاص وداعم للطاقات العلمية والعملية التي تخدم المجتمع طبيا وعلميا وانسانيا، ما كتبناه من كلمات في هذا العمود ما هي الا تفاصيل بسيطة نعبر بها عن شكرنا وامتناننا ودعمنا لكل الشخصيات التي من شأنها ان تخدم المجتمع فكريا وصحيا وعلميا وانسانيا، كما اقدم عظيم شكري وامتناني للدكتورة العزيزة داليا مكي خيون على ما تقدمه من عطاء لخدمة الانسانية وبما تملكه من مهنية في واخلاص وتفاني في عملها الشريف.

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
867متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

حروب المظاهرات ومستقبل البيت الشيعي العراقي!

ذكرت بمقال الأسبوع الماضي (الصفيح العراقيّ الساخن ومطالب الصدر ونهاية المالكي!)، في صحيفة (عربي 21 الغراء) أنّ " الإطار التنسيقي برئاسة نوري المالكي قد...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

وطن بلا كهرباء

تستمر معاناة الشعب مع الفساد والفشل وهدر الثروات مقابل انعدام الخدمات وخاصة الطاقة الكهربائية مطلع كل شهر من شهور الحر الشديد تبدأ المعاناة ولا تنتهي...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

عراقياً: مضاعفاتٌ تُضعِف السلوك السياسي !

لو افترضنا أنّ الإطار التنسيقي قام فعلاً بتشكيل حكومةٍ جديدة وفقَ آخر اخباره < مع او بوجود التضادّات الصدرية وربما القضائية وسواها ايضاً ,...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

امساك أنصار دعم الشرعية بورقة الشارع قد يجبر الصدر الى الحوار

يزداد المشهد العراقي سخونة على وقع حراك التيار الصدري في الشارع واعتصامه امام مجلس النواب العراقي، مقابل فعاليات شعبية مؤثرة للإطار التنسيقي الذي اعلن...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

مسعودبارزاني ضمير الكرد النابض! ‏

مسعودبارزاني زعيم كردي سياسي مخضرم رئيس حزب الديمقراطي الكردستاني اكبر الأحزاب الكردية واشدها بأسا في مقارعة الحكومات العراقية الشوفينية المتعاقبة وابرزها دفاعا عن مصالح...

التطور الفكري.. والإنسان العاقل

خمسة سنوات كانت كافية لداروين لرحلته في أنحاء الأرض، لتقدم بعدها نظرية تقسم العالم إلى صنفين، أحدهما يؤمن بأصل الأنواع، وأنها جائت حسب إنتقاء...