الأحد 22 مايو 2022
38 C
بغداد

المعشوق الغائب الحاضر

العاشق,,,
الذي يموت شوقا ,,,
لعناق المعشوق,,,
لايمكن ان يعيش,,,
طويلا,,,,
“عاشق”
1
احلم ,,,
وانتظرك ,,,
استيقظ ,,,
وانتظرك ,,,,
امشي,,,
في زوايا الزقاق,,,
وانتظرك ,,,
احلق,,,
مع ريح السماء,,,,
وانتظرك ,,,,
اموت,,,
واعرف انك ستاتي,,,
لتصلي,,,
فوق لحدي,,,,
2
عطر انا,,,
وانت حديقتي الخضراء,,,
ضوء انا ,,,
وانت مرآتي البيضاء,,,
طير انا,,,
وانت ارضي,,,
والسماء ,,,,,
3
اخبيء ,,,
قلبي,,,
في قلبك ,,,
اصوغ خاتم عشقي,,,
في دربك ,,,
اياليتك تحبني,,,
مثلما ,,,,
“احبك “,,,,,

المزيد من مقالات الكاتب

أنت لاغيرك

الجرح المهزوم

نزيف الشوق

بوتين

المادة السابقةأشجان الطين!!
المقالة القادمةنذير الطوفان

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
860متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

شاعر البنفسج كان رماديا مع الاحتلال

في مماته، كما في حياته؛ يثير مظفر الجدل بين عاشقي اشعاره؛ الممزوجة بالطين؛ والقهر، واللوعة؛ والغضب، الضاجة بالشتائم. قدس المتلقي العربي النواب؛ لانه عبر عن...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

مظفر النواب صناجة العراق

الصناجة هو من يُكثر الضَّرب بالصُّنُوج، وهي صَفائحُ صفْرٍ صَغيرةٌ مستديرةٌ تُثَبَّتُ في أطرافِ الدُّفِّ أو في أَصابع الراقصة يُدقُّ بها عند الطَّرَب، وقد...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

بالضّد من مظفر النواب !

قد لا يعرف البعض سواءً كانوا من الكِثار او القلائل < ولا احصائية بالأرقام في ذلك > أنّ شرائحاً اجتماعيةً سياسية وثقافية تقف بالضدّ...

رئاسة المثقف ثقافة الرئيس

منذ نشأ العالم وبدأت ذرية آدم تتناسل على الأرض شرع الانسان يتبع توجهات روحه المهنية والحرفية فمنهم القائد والمحارب والأمير ومنهم المعلم والمهندس والطبيب...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

المنطقة العربية: قلب ولو بعد حين؛ طاولة المؤامرة على رؤوس دهاقنة الشيطان والشر

ان المتابع لسياسة الكيان الاسرائيلي في العقدين الاخيرين، وبالذات؛ من بداية العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين؛ يلاحظ بوضوح ان هذا الكيان على الرغم...

ويا وجع البلاد….

"لمظفر النواب... وهو يودع الريل وحمد " أعزّي الموتَ فيك على الفراقِ وأمسح خدَّ تربِكَ في العناقِ وحسبك ان تكون به عراقاً يودِّعُه، وانت بلا عراقِ وحسبك لو توزّعُكَ...