الثلاثاء 16 أغسطس 2022
40 C
بغداد

نار المحاصصة تحرق العراق ح 1

أن نظام مثل نظام المحاصصة قادر على حرق العراق وشعبه بشكل تدريجي مثلاً ارتكاب جرائم مختلفة تجدها قائمة في مؤسساته وهو خراب يستهدف الأبرياء والعبث باستقرارهم .

أن الفساد الذي جاءت به المحاصصة والمماصصة هو من جاء بالمفخخات والأحزمة الناسفة التي كانت تقتل الأبرياء في المسطر ومحال عملهم ولن يكفي بل ذهب الفساد في مؤسسات الدولة حتى وصل الحال إلى المستشفيات ومن يرقد فيها بسلام على أمل العودة إلى عائلته وهو يحترق فيها بجريمة نكراء جبانة .

صراع الارادة أم ابادة :

أن الصراع صراع ارادة يمارسها السياسي الذي يريد تحقيق هدفه ,وهذا المشروع غيبت فيه الأخلاقيات وأن النظام الذي بني على شاكلة المحاصصة التي لم يعي أخلاقيات وإنسانية الصراع السياسي الذي عرض مؤسسات الدولة للخراب وليس هناك ضمانات لأي شخص فيها والابادة العبثية بتعطيل المؤسسة تدريجياً وفق خلفيات المحاصصة والمسؤولين بفسادهم استباحة دماء الأبرياء وأن تشكلت عدة لجان تشكل بعد كل جريمة وهل زجت المفسدين خلف القضبان وهل هذا الحل الأمثل لحلها ؟

حرق وأباده :

شهد العراق عدة احداث منها فساد ومنها اباده جماعية, وحتى عندما يعلن عن استقالة شخص ما في هذه الحكومة وما الفائدة التي تحصل منها أن لم يشخص الخلل لتقليل الخطر المحدق بشعبنا ,وأن استباحة دماء الأبرياء من الفاسدين الذين سبباه وأن التحقيق بالحوادث من قبل اللجان لم تأتي بشيء جديد وأن مسك فاسد هنا أو قاتل هناك .  

النور أم المحاصصة :

كلنا نريد النور ونبغض الظلام والنور يعني هناك أمل ومستقبل وحق ووعود سوف تنفذ من قبل العاملين في الدولة ,وهي تشخص الخلل وتنبه عنه وأن القادم أجمل حسب رؤيا تقدم منهم وفي المقابل نجد المحاصصة التي لم تقدم سوى تصحر من فساد انهك عظم الدولة ليهلك المواطن عبر تغطيتها عن جرائم الفساد والمفسدين الذين يقتاتون على المحاصصة والمماصصة وعلى الشعب الذي يبغض الظلام عليه أن يلعن المتحاصص على سبيل الأجيال القادمة .

القوى الاسلامية السياسية وغيرها :

كثير من يصور أن القوى الإسلامية هي التي تمسك العصى من المنتصف ولي وجهة نظر مخالفة نعم هي تشكل اغلبية تنطوي تحت عباءتها الشيوعي والعلماني وغيرهم ,وهذا ما يجعلهم فرق متعددة وهي لعبت دور الضحية لكسب رضا السياسيين في هذه الفترة على حساب مناطقهم وشعبهم المحروم وهذا التكالب عليهم نتيجة ضعف في المنظومة السياسية لكافة السياسيين الذين كرسوا دور الفقر والحرمان بين صفوف قواعدهم  .

بناء النظام المتهالك :

لدينا مؤشر في غاية الرقي أن وجد المواطن الرغبة باعادته من جديد وهذا الطلب من دفعني اليه مرة اخرى هم السياسيون رغم مأسي الماضي ,ولكن الحاضر ينبأ بأن المستقبل مجهول وهذا مقصود بنظام المحاصصة التي يعيش جو الصراع بينهم ليهلك من هلك وهنا أضع بين يدي القارئ الكريم طلبي الشخصي بأعادة القرار (986 لعام 1995) المسمى ببرنامج النفط مقابل الغذاء ( Oil for Food Program )والذي تتمدد فتراته بعد كل ستة أشهر.

يتبع 

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
867متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

المؤرخون الإسلاميون والباحثة بثينة بن حسين

شخصيا أثمّن الجهّد المبذول من قبل الباحثة التونسية في كتابها الموسوعي (الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية) وهو من الكتب الضرورية ويستحق...

لماذا لم يكتب الشيعة تاريخهم بايديهم

عندما تبحث عن أي حدثٍ ما في تأريخ الشيعة سياسياً أو عقائدياً أو اقتصاديا ،أو كل ما يهم هذه الطائفة من أسباب الوجود والبقاء...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

محاولة اغتيال سلمان رشدي: جدلية التطرف في الفكر وممارسة العمل الإرهابي؟

في نهاية القرن العشرين واجه العالم عملية إحياء للأصولية الدينية إذ شكل الدافع الديني أهم سمة مميزة للإرهاب في الظروف المعاصرة، بعد أن أصبح...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

لقد ابكيتنا يا رأفت الهجان…

اليوم وانا اعيد مشاهدة المسلسل المصري القديم رأفت الهجان من خلال شاشة الموبايل وبالتحديد لقطات لقاء بطل الشخصية مع عائلته في مصر بعد عودته...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

أموال ( النازحين ) تحولت إلى خزائن اللصوص ؟!

معظم النازحين في العراق وإنا واحد منهم سجل أسمه في قوائم وزارة الهجرة وتم توزيع تلك القوائم إلى منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى والأطراف...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الإنسداد السياسي في العراق… ومتاهات الفراعنة

يبدو المشهد السياسي في العراق مثل متاهات الفراعنة أو دهاليزهم السِريّة كمن يحاول الخروج من غرفة مظلمة عِبرَ باب دوار حتى يجد نفسه قد...