الأربعاء 7 ديسمبر 2022
18 C
بغداد

من (حملدار) إلى …!!

إبراهيم جعفري؛ أحد جحوش الاحتلالين الإيراني والأمريكي, وأول رئيس وزراء قدمته الأحزاب الطائفية, لتهديم العراق وتفكيكه والانتقام من أهله الذين جرّعوا الدجال خميني كاس السم, وهو الذي أهدى سيف سيدنا علي( رض), لوزير دفاع المحتل الأمريكي (رامسفيلد), يوم كانت الأحزاب الشيعية التي جلبها الاحتلال في شهر عسل مع (المحرِّرين)!!. ومن المهم أن أشير الى إن سيف سيدنا علي (رضي الله عنه) الحقيقي, موجود الآن في متحف بتركيا, ولاعلاقة له بالسيف ذو الرأسين المسمّى كذبا, بـ(سيف ذو الفقار), والذي هو سيف الملعون أبو لؤلؤة المجوسي, قاتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب(رضي الله عنه), لذلك يقدّسه الفرس وأتباعهم. فسيف سيدنا علي الذي أهداه له الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم), هو سيف مستقيم الشكل يشبه فقرات ظهر الانسان, ومن هنا جاءت التسمية.
ولكنها؛(الهدية),كانت فضيحة وعاراً وشناراً, لفاعلها لن تطهّرها منه بحار الدنيا ومحيطاتها, وسوف تلاحقه حتى النهاية البائسة التي تنتظره. والآن بعد ان انفضَّ السامر وتعارضت المصالح الأمريكية-الإيرانية, صار (المحرّر)غازيا, يجب طرده من العراق. فسبحان الله ّمغيّر الأحوال.
الجعفري؛(الحملدار)السابق, تحوّل بعد 2003, الى أحد حمير الاحتلال, ويتحمل مسؤولية كبرى لكل ما وقع من جرائم وكوارث, فهو من أجّج الحرب الطائفية, وهو من أعطى الضوء الأخضر لما يسمّى بـ(جيش المهدي), بالقتل والتهجير الطائفي في بغداد وغيرها سنة 2005, يوم كان رئيساً للوزراء. وعندما وضعوه وزيراً للخارجية, كان همّه الأول والأخير, هو الدفاع عن إيران وميليشياتها, ومبرّرا لجرائمها وتدخلاتها وأطماعها في بلاد العرب, فكأنه كان وزيراً لخارجية إيران, وليس العراق!!.
يحاول أن يظهر بمظهر العارف, ويتكلم بلغة غريبة غير مفهومة, ويستخدم مصطلحات غادرها الزمن, ويستشهد بأقوال للفيلسوف الصيني (كونفوشيوس). ولو علم (كونفوشيوس), إن جعفري أحد (مريديه), لخرج من قبره لاطماً خده, شاقاً جيبه, استنكارا لترّهات هذا الجاهل المتخلف.
إذا صرح أيّ مسؤول عربي عن شأن عراقي, فإن هذا المعتوه, يرتجف ويبدأ بالصراخ, وكأنه أصابه مس من الجنون, ويتوعد ذلك المسؤول بقطع يد كل من تسوّل له نفسه؛(التدخل في شؤون العراق)!!. ولكن عندما تترى تصريحات المسؤولين الإيرانيين من كبيرهم لصغيرهم عن(السيادة)!!, فإنه يغدو كالصرصار, ولسان حاله يقول؛ لا أرى , لا أسمع , لا أتكلم !!.
قيل قديما؛ إن من هوان الدنيا على الله تعالى أن رأس يحيى بن زكريا(عليه السلام), أُهدي إلى بغي من بغايا بني إسرائيل. فمن هوان الدنيا على الله أيضا, أن يصبح مثل هذا الامّعة وزيرا لخارجية العراق, ويجلس على الكرسي ذاته الذي جلس عليه؛ نوري السعيد, وتوفيق السويدي, وفاضل الجمالي, وسعدون حمادي, وطارق عزيز, وناجي صبري.
لديه تصريحات منشورة وعلنية مثيرة للضحك والاستهزاء, مثل؛ (إن دجلة والفرات ينبعان من الأراضي الإيرانية)!!, و( نحن منفتحون على داعش). وصوّر له عقله المريض إن هناك محافظة في العراق بإسم (محافظة الإرهاب)!!. ومرّة تمنّى التوفيق لجلال طالباني, وهو في قبره!!. ويبدو إن حشيشة الوليِّ(السفيه) قد فعلت فعلها في عقله السقيم.
إبان أحداث 1991, رفع أتباع حزب الدعوة شعار؛(نريد حاكم جعفري). بعد عقد من الزمان ونيّف, جاءهم (ابراهيم جعفري), جالباً معه الفساد والخراب والقتل.
هذا هو؛(ابراهيم جعفري), باختصار؛ تابع ذليل لأيران, وحمار امتطاه الهالك قاسم سليماني متى شاء. وفي عهده وشلّته المجرمة, حوّلوا العراق من دولة عظيمة مهابة, إلى أنقاض دولة تنهشها ضباع الأرض. فمتى يُساق هذا المجرم وحثالاته الى المحاكم الجنائية, ليلقون القصاص الذي يستحقون ؟.
إن غدا لناظره لقريب. وما ذلك على الله القادر العظيم, بعزيز.

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
893متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الجواز الدبلوماسي…هدايا بابا نؤيل للفانشيستات

حاولت عقولنا البسيطة أن تستوعب العلاقة بين منح جوازات دبلوماسية لِعارضات أزياء ونجمات تيك توك وفانشيستات، أو على الأقل تفهّم العلاقة بين الواقعين دون...

الى وزيري الخارجية و الداخلية ومحمد شياع السوداني فيما يتعلق بجوازات العراقيين المغتربين

تعتبر القنصليات الدولية للدول واجهات حضارية خاصة فيما يتعلق بتسهيل مهمات مواطني تلك الدول في الخارج بما يحفظ كرامتهم وانسانيتهم ويحتضنهم وبالخصوص الكفاءات منهم....
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

بداياتهم .. ابراهيم البهرزي

ربما يعد ابراهيم بهرزي من شعراء العراق المعاصرين الذين نضجت تجربتهم واكتملت ادواتهم وقد يكونون قلائل قياسا لهذا الطوفان الشعري الذي يحيط بالحياة الثقافية...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

انبوب النفط بين البصرة والعقبة تأخر انشاؤه

من سنوات تتكرر الدعوات والمباحثات وتوضع الخطط بين العراق والاردن لمد انبوب للنفط لنقل الخام العراقي الا انه سرعان ما تجمد وتبقى تراوح مكانها...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

قانون حرية الصحافة يتحول الى دكتاتورية ويحمي الفاسدين

" تنص المادة 19 من العهد الدولي: «لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة وأنه لكل إنسان حق في حرية التعبير. ويشمل هذا...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

رأيٌ وتعبيرٌ عن قانون حرية الرأي والتعبير

الأغرب من غرابة هذا القانون , هو تسرّع الحكومة في تشريعه وسنّه , وهي حكومة فتيّة لم يمضِ على تشكيلها شهر ونيفٍ صغيرٍ او...