الخميس 6 أكتوبر 2022
42 C
بغداد

وفق اي دستور تمنعون الناس من السفر و الفرار من نظامكم المتعفن؟ انتم ومن خلفكم من شياطين الارض!

((السياسي يقوم بتقسيم البشر إلى فئتين؛ أعداء، وأدوات.)) ( نيتشة)
(1)
تنص المادة 44 اولا من دستور العمايم والشراويل والموساد على :

(للعراقي حرية التنقل والسفر والسكن داخل العراق وخارجه.)!!

ومن نكد الدنيا ان يتم الاحتكام الى دستور تامري مخادع لم يتم تطبيق فقرات دستورية مهمة وخطيرة فيه لحد الان بعد 16 عاما من انتاجه خدمة للطبقة الفاسقة المتعفنة الحاكمة بامر من القوى الدولية المسيطرة على الارض ومن شياطين قم وطهران التي صنعتهم قوى الماسونية والصهيونية العالمية!

وهذا الدستور تلاعب به من صنعه في غفلة من الزمن وهم من شذاذ الافاق الى الحد الذي اصبح فيه هذا الدستور العار قيدا ونيرا مدمرا للعراق لاسبيل للخلاص منه الا بالانقضاض على زمرة مزدوجي الجنسية مثلثي ومربعي الولاء ممن تم جمعهم من حظائر وارصفة الشرق والغرب ليصبحوا حكاما على احد اعظم الدول في التاريخ وهي بلاد مابين النهرين التي اصبحت بلاد مابين الشيطانين! الشيطان الفارسي والشيطان الغربي…لكي لاتقوم للعراق قائمة بعد الف عام, ولكن خسئوا وسيعلم الذين فسدوا وحوسموا وارهبوا اي منقلب ينقلبون!

ومن نكد الدنيا ان تقوم الدول الكبرى بمعالجة نتائج الاحداث التي توثر على مصالحها دون النظر الى معالجة الاسباب الحقيقية ومحاولة حلها, وهذا هو احد اسس النظام الدولي الحالي الذي وصل مرحلة تعفن التعفن

فبدلا من احلال السلام في الشرق الاوسخ ومحاربة الانظمة الفاسدة الدينية الارهابية والعميلة التي تم تنصيبها من خلال العدوانات الدولية والاقليمية القذرة والتي انتجت طبقات فاسدة متعفنة لاتكف عن انتاج الازمات الداخلية والخارجية عبر النهب المنظم لاموال الشرق وارسالها للغرب وفي تحطيم قوى ومقدرات البلاد وتقسيمها…وهذا بالضبط كان استثمارا غربيا لمجموعات منحطة من مزدوجي الجنسية تم اعدادهم للحكم بالوكالة لخدمة الاهداف الغربية من اجل ابقاء الغرب متفوقا على الجميع ومرفها اعلى من الجميع عبر تركيع وتدمير كل الدول الاخرى وهذا هو الهدف الحقيقي لكل السياسات الامريكية والغربية!

 

(2)

وبدلا من انتاج نظام عالمي جديد يقوم على العدل والسلام والامن ونزع السلاح ومحاربة الفساد..

يتم الان معالجة نتائج تلك الاسباب وليس الاسباب بحد ذاتها..

لماذا يلجا الناس في دول الشرق للفرار!؟ اليس السبب هو فساد الانظمة التي خربت البلدان واصبحت مرتعا للعصابات الاجرامية التي تسبح كذبا بحمد الديمقراطية صباحا ومساءا ولم تنتج تلك الديمقراطية العاهرة الا المزيد من الفساد والخراب والتدمير والارهاب!

بدلا من ان تقوم اوروبا تلك القارة العجوز ومعها امريكا بانتاج انظمة ديمقراطية حقيقية تقوم على حرية الانسان والسلام والامن والتطور العلمي والصناعي والزراعي فانها تساند تلك الانظمة القذرة التي يتكون عمادها الاساس من مزدوجي الجنسية الذين يلعبون بالشرق لعبا دون حسيب او رقيب بعد ان دمروا البلدان وحطموا حريات الانسان وتطوره وتقدمه وتعليمه وصحته وامنه! باسم ديمقراطية زائفة لم تنتج خلال عقود الا الخراب الدائم…

بدلا من ان تطلب اوربا من حكام الشرق ان يكونوا (اوادم) وان يستحوا عندما يتشرد الناس في محاولة العبور للغرب طلبا للنجاة والحرية والامن والسلام والرفاهية, فانهم يامرون فقط حكام تلك الدولة بمنع الناس من السفر وبالضد من دستاتير تلك الدول!

وهذا ماحدث من منع العراقيين من السفر لروسيا البيضاء دون مسوغ قانوني او اخلاقي! لمجرد ان اوروبا امرت وزير الخارجية العراقي الصهيوني الفارسي الوسخ بذلك من اجل الاستمرار في الدعم الغربي لنظام برزاني المهابادي الذي كرهه الشعب الكردي وراح يفر منه بعد ان نهب مقدرات العراق وشماله وجاء السيد السند التفس عادل زوية القناص والكاظمي ليمد حبل انقاذ له بدعمه باموال طائلة على حساب جياع وعراة العراق في الوسط والجنوب! دون غيرة او ضمير او شرف وفي ظل نظام لم يطبق الفقرة الدستورية الخاصة بعمل الحسابات الختامية قبل اقرار الموازنة وهذا مالم يحدث ابدا لان النهب المنظم يستدعي التغليس على ذلك!

 

(3)

على مايقال فان اغلب العراقيين الفارين هم من الاخوة اكراد شمال العراق الذين فروا الى بيلوروسيا! بعد ان ايقن الشعب الكردي ان الطغمة البرزانية والطالبانية الحاكمة التي عبثت بالعراق بالتعاون مع اسرائيل والشاه قد اتت من اجل تدمير العراق ونهبه وليس من اجل اهداف شريفة بل من اجل تامين مصالح عصابات منفلته من قطاع الطرق والقتلة والفاسدين ومن يقف الى جانبهم من قوى دولية اجرامية عبر كل تاريخ الحركة الكردية.

اما احزاب الاسلام السياسي الاجرامي العميلة لايران او تركيا او غيرها فتلك قصة مخزنة اخرى انتجت الوحوش الادمية التي لاتمتلك ادنى حد من الشرف والانسانية والاخلاق والوطنية وراحت تنهب الارض ومن عليها بدعم ايراني وتركي وغيره ودعم دولي تحت عنوان الديمقراطية الزائفة التي لم ترد يوميا في ادبيات تلك الاحزاب الاجرامية الارهابية الفاسدة المفسدة..

كيف يمكن منع الناس من الحياة ومنعهم ايضا من الفرار والدستور يمنع الاثنين!.. سيخرج لك الف شيطان ويبرر ومنهم الشيطان وزير الخارجية الكردي فواد حسين الذي اعترف بداعش عند سيطرتها على الموصل وقال (لقد اصبح بيننا وبين العراق! دولة اخرى!!) وبرزاني المهابادي الذي قال عند سقوط الموصل (ان العراق اكذوبة!) ولم يودبهم احد على تلك السفالات!

هذا الصهيوني الماسوني فواد حسين تمت مكافئته بفضل احزاب الاجرام السياسي الاسلامي على راس الدبلوماسية العراقية في اطار تقاسم اللصوص للدولة العراقية!

ويراد من هذا الاجرب ان يكون رئيسا لجمهورية العهر العراقية! الان.

(4)

انظروا الى ديباجة دستور الدجالين الوسخين لتشبعوا ضحكا!! بعد 16 سنة من تمريره بالتزوير والدجل والخداع!:

( ( عِرفاناً منَّا بحقِ اللهِ علينا، وتلبيةً لنداءِ وَطَنِنا وَمُواطِنينا، وَاسْتِجَابَةً لدعوةِ قِياداتِنَا الدِينيةِ وَقِوانَا الوَطَنِيةِ وَإصْرَارِ مَراجِعنا العظام وزُعمائنا وَسِياسِيينَا، وَوَسطَ مُؤازَرةٍ عَالميةٍ منْ أَصْدِقائِنا وَمُحبينَا، زَحَفْنا لأولِ مَرةٍ في تاريخِنَا لِصَنادِيقِ الاقتراعِ بالملايين!!!…. فَسَعينَا يَدَاً بيَدٍ، وَكَتِفاً بِكَتفٍ، لِنَصْنَعَ عِراقَنَا الجَديدَ، عِراقَ المُسْتَقبلِ، منْ دونِ نعرةٍ طَائِفِيةٍ، وَلا نَـزْعَةٍ عُنْصُريةٍ، وَلا عُقْدَةٍ مَنَاطِقِيةٍ، وَلا تَمْييز، وَلا إقْصَاء.

لمْ يُثْنِنِا التكفيرُ والإرهابُ من أن نَمْضِيَ قُدُماً لبناءِ دَوْلةِ القانونِ، وَلَم تُوقِفْنَا الطَائِفِيَةُ وَالعُنْصُريةُ منْ أَنْ نَسيرَ مَعَاً لِتَعْزِيزِ الوحْدَةِ الوَطَنيةِ، وَانْتِهَاجِ سُبُلِ التَداولِ السِلْمي لِلسُلْطَةِ، وَتَبْني أسْلُوب التَوزيعِ العَادِلِ لِلِثَروْةِ، ومَنْحِ تَكَافُؤ الفُرَصِ للجَمْيع…….

عَقَدَنا العزمَ برجالنا ونِسائنا، وشُيوخنا وشبابنا، على احْتِرامِ قَوَاعدِ القَانُون، وَتحقيقِ العَدْلِ وَالمساواة، وَنبْذِ سِياسَةِ العُدوان، والاهْتِمَام بِالمَرْأةِ وحُقُوقِهَا، والشَيْخِ وهُمُومهِ، والطِفْلِ وشُؤُونه، وإشَاعَةِ ثَقَافةِ التَنَوعِ، ونَزْعِ فَتِيلِ الإرهاب.

نحنُ شَعْب العراقِ الذي آلى على نَفْسهِ بكلِ مُكَونِاتهِ وأطْياَفهِ أنْ يُقَررَ بحريتهِ واختيارهِ الاتحادَ بنفسهِ، وأن يَتَّعِظَ لِغَدِهِ بأمسهِ، وأن يَسُنَّ من مِنْظُومَةِ القيمِ والمُثُلِ العليا لِرسَالاتِ السَماءِ ومِنْ مسْتَجداتِ عِلْمِ وحَضَارةِ الإنْسَانِ هذا الدُسْتورَ الدائمَ. إنَّ الالتزامَ بهذا الدُسْتورِ يَحفَظُ للعراقِ اتحادَهُ الحُرَ شَعْبَاً وأرْضَاً وسَيادةً. ))

 

كم طبق من تلك الديباجة, كلاب العراق الجربة التي سنت هذا الدستور الكاذب وحشته بالالغام والمتفجرات ومنها قناعتها الحقيرة بان العراق كان مقسما وهم من وحده عبر هذا الدستور, وان هذا الدستور المنحط هو الضامن لوحدة العراق ارضا وشعبا!!

هل يجروء احد ومنهم مدعي عام غائب على محاكمة هولاء الدجالين بعد 16 سنة من انتاج دستور الفساد والخراب والارهاب والتقسيم! على كل هذا الخراء المنتشر! عبر كل الارض!

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
878متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

مبادرة الخنجر لـ “عقد جديد” وعرقلة القوى الكبيرة

للمرّة الثانية يطرح الشيخ خميس الخنجر فكرة تبني عقداً جديداً لمعالجة المشهد السياسي الحالي المأزوم والمنتج للازمات الى حدود الصدام المسلح بين قوى مشاركة...

بين السرد والشعر القرآن الكريم والظّاهرة الإبداعيّة الشّاملة

لا يوجد في إنجاز الكتّاب، شعراً أو نثراً، كتاب قد يطلق عليه أنّه الكتاب الأبديّ الخالد، لأنّ من يعتقد أنّه قد وصل إلى هذه...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

نصوص قرآنية فسرت خطئاً … فأوقعتنا في محنة التخلف

يقصد بالنص الديني هو كل لفظ مفهوم المعنى من القرآن والسنة النبوية او نصاً عاماً..وهو الكلام الذي لا يحتمل التأويل ،أي ثابت المعنى لا...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

حوار بلاسخارت

ذات يوم كان ولدي الصغير يشتكي من تسلط الطلاب الكبار في المدرسة ووصل الامر بهم الى ضربه هو واصدقاؤه الصغار فقرر ان يبلغني بذلك...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ثلاث ساعات : أعوام طويلة

براعة المونتاج في السرد (جحيم الراهب) للروائي شاكر نوري إلى (راهبات التقدمة) إذا كانت رواية (شامان) قد نجحت في تدريبنا على الطيران الحر. فأن رواية(جحيم الراهب)...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الثقافة والتيار!!

لا قيمة للثقافة إن لم تصنع تياراً جماهيريا , قادراً على التفاعل المتوثب والتغيير الناجز وفق منطلقات واضحة ورؤى راسخة. وقد برهنت الثقافة العربية فشلها...