الخميس 8 ديسمبر 2022
12 C
بغداد

ما بين الرفض الداخلي والقبول الدولي …… هل سيحصل الكاظمي على الولاية الثانية ؟

منذ استلام الكاظمي منصب رئاسة الوزراء بعد استقالة حكومة الدكتور عادل عبد المهدي وحتى يومنا هذا وهو يتعرض الى رفض شعبي وجماهيري وعدم مقبولية من اغلب الكتل السياسية وفصائل المقاومة والمصائب والمحن والفوضى تعم اغلب مرافق الحياة العامة ومؤوسسات ودوائر الدولة .

والعراق يتجه الى منزلق خطير واصبح من الضروري رحيل الكاظمي وترك منصبه لشخصية اخرى اكثر مقبولية واكثر رضى وهذا هو مطلب شعبي جماهيري ،، ان افتقار الحكومة للرؤية المستقبلية والاقتصادية والسياسية وعدم احتواؤها للازمات وإيجاد المخرجات  والحلول الناجعة لها  .

الكاظمي وحكومته التي لم تستطيع ان تفرض ارادتها على الكثير من الوزارات والمؤسسات الحكومية والعراق  يخسر حاليا مئات الملايين من الدولارات شهريا بسبب تهريب النفط وعدم السيطرة على المنافذ الحدودية والضرائب والمطارات والموانيء اضافة الى الاعتراضات من جميع الخصوم على السياسة التي ينتهجها وتبعيته وخضوعه الى الضغوط الامريكية .

لقد تولدت قناعات عند الكثير من الكتل والتيارات المعارضة لنهج وسياسة الكاظمي في ادارة ملفات القضايا الوطنية الداخلية منها والخارجية فان المقبولية والرضى التي حصل عليها خاصة بعد عملية الانتخابات ومن بعدها كيف نجى من عملية الاستهداف بالطائرات المسيرة .

المجتمع الدولي والامم المتحدة والاتحاد الاوربي اضافة الى المقبولية العربية من الامارات والسعودية ومصر والاردن في حين يواجه رفض داخلي من قبل فصائل المسلحة والكتل الكبيرة وبين هذا وذاك يبقى الكاظمي وحكومته تتارجح بين رضا والقبول والرفض والمعارضة فهو مرفوض داخليا لتولي الولاية الثانية ومقبول دوليا واوربيا وعربيا .

اذا اصبح رحيل الكاظمي هدف الجماهير الغاضبة التي تتظاهر سلميا منذ عدة ايام مطالبة بحقوقها واصواتها المسروقة امام بوابات المنطقة الخضراء ومحاكمة ومحاسبة المفوضية العليا للانتخابات على الخروقات التي رافقت الانتخابات ثم تقديم جميع من شارك في الخروقات التي حصلت وضيعت اصوات الناخبين  .

تبقى الانظار شاخصة الى التوافقات الحالية والوصول الى توافقات بين الكتل الفائزة او الكتل المعترضة للمضي بالعراق الى الامام وهل ستكون الاربع سنوات القادمة تختلف عن سابقاتها وتكون  الحكومة القادمة حكومة خدمة تحل جميع ازمات العراق .

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
892متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

قانون جرائم المعلوماتيه يشكل انتهاكآ صارخآ لأحكام الدستور.. ويعمل على أعادة العراق لعصور الديكتاتوريه..؟

نستقرأ قيام مجلس النواب العراقي بأعادة مناقشة مشروع قانون جرائم المعلوماتيه سيئ الصيت.والذي تم رفضه سابقأ من قبل مجلس النواب في2019 بأستغراب ودهشة شديدين..؟ فالمتابع...

الغترة والعقال تلم شمل الثقافات في مونديال قطر ٢٠٢٢

إن المكاسب والفرص لجماهير كل دولة قادمة إلى قطر لحضور مونديال كأس العالم ٢٠٢٢ محدودة ومرتهنة بالحظ حيال الفوز والترقي في التصفيات أو الخروج...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

بداياتهم .. الكاتب ابراهيم سبتي

القاص ابراهيم سبتي كاتب قصة وروائي وصحفي وناقد معروف على مستوى العراق وباقي البلدان العربية وهو كاتب قصة من طراز خاص ومن عائلة أدبية...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

سنارة السوداني في بحر الفساد

يثار الكثير من الجدل حول قدرة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لتعقب الفاسدين وفتح ملفاتهم التي أزكمت الأنوف، وقبل ذلك أثار ترشيح السوداني حفيظة...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

موازنة 2023 .. بين الإنعاش و الاحتضار

بعد أن غابت الموازنة الاتحادية لسنة 2022 وما سببه هذا الغياب من آلام وأضرار لشرائح عديدة من المواطنين أفرادا ومنظمات ، وبعد أن تشكلت...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

من صفرو:لَـكِ الله يا سَـيِّـدتي

صور بديعة ؛ وخلابة بطبيعة خلـق الله ؛ كانت مترسخة في ذاكرتي منذ الصغـَر عَـن مدينة صفرو. صفرو في الذاكرة ( تلك) الجـَنة على...