الخميس 30 يونيو 2022
43.8 C
بغداد

الفلم السينمائي الجديد

لقد تعود العراقييون منذ زمن بعيد على مشاهدة الكثير من الأفلام السينمائية من قبل عمالقة الفن السياسي المتشبثين بالسلطة ومغرياتها ، وكيف كانت تعرض على المشاهدين من أجل تمرير قصص وروايات لتحقيق أهداف معينة مثل فلم ( أبو طبر ) وفلم ( المؤامرة الكبرى ) وفلم ( تفجير الجامعة المستنصرية ) في سبعينات القرن الماضي ، وفلم ( يا محلى النصر بعون الله ) عام 1991 . ويبدو أن حكومة تصريف الأعمال بزعامة الممثل والمخرج البارع مصطفى الكاظمي اقتنعت بضرورة اعادة عرض مثل تلك الأفلام لتظهر لعامة الناس مدى مظلومية (هذا الرجل الوطني المسكين ) ومدى همجية واستهتار فصائل المقاومة والمعترضين على نتائج الانتخابات المزورة . وبعد أن وجد الكاظمي نفسه أمام ورطة كبيرة لا مخرج منها ، اجتهد هو ومن معه من المتملقين والمنافقين وبالاستعانة بشركة الانتاج العالمية ( الصهيوأمريكية ) لعرض فلم سينمائي قصير ربّما سينقذه من ورطة الانتخابات واستهدافه للمتظاهرين السلميين بالرصاص الحي ، وربما سيجعل الفلم الجديد منه بطلا وطنيا يعيد له الولاية الثانية برؤوس الشعب المظلوم . واليكم تفاصيل هذا الفلم الجديد :

–        اسم الفلم : البطل الوطني المستهدف

–        اسم المنتج : الشركة الصهيوأمريكية العالمية لانتاج الأفلام الملفقة .

–        تأليف : رئيس حكومة تصريف الأعمال مصطفى الكاظمي

–        بطولة : مصطفى الكاظمي

–        اخراج : السفارة الأمريكية في بغداد

–        مكان أحداث الفلم : المنطقة الخضراء في بغداد وبالتحديد منزل مهجور لا أحد يسكن فيه .

–        وقت عرض الفلم : صباح يوم الأحد الموافق السابع من تشرين الثاني 2021 م .

–        تكلفة الفلم : بعض الأضرار البسيطة التي تم احداثها عمداً في منزل مهجور قريب من منزل رئيس حكومة تصريف الأعمال من أجل أن تتماشى مع مضمون الفلم ، اضافة الى صور قديمة لظائرات مسيرة محطمة على الأرض ، مع ضماد طبي ليد مصطفى الكاظمي .

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
867متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

تجريم التطبيع العراقي وطنية أم سياسة؟

من نوافل القول إن الشعب العراقي كان، بخلاف أغلب أشقائه العرب، يكره الظلم والعدوان، ولا يصبر كثيرا على الحاكم الظالم أيا كانت قوته وجبروته....
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

مقتدى يعيد اكتشاف الحلف الكردي – الاسرائيلي!؟-1

غرد مقتدى موخرا ضد رئيس الجمهورية -لانه لم يوقع على قانون تجريم التطبيع مع اسرائيل.. مع ان القانون قد مر.. في محاولة منه لقطع...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الكراسي المزوَّقة!!

زوَّقَ : زيَّنَ , حسَّنَ التأريخ يقدم شواهد متكررة عن الكراسي المقنعة بالطائفيات والمذهبيات والعقائديات , على أنها لن تدوم طويلا لسلوكياتها الدافعة إلى ولادة...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

مَن طَلبَ السلطة… فلا تُولّوه!

يسعى المتفيقهون ووِعاظ الساسة والمنتفعون أو مِن المطّبلين إلى التعظيم من شأن الزيارة المكوكية التي قام بها رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ما بينَ موسكو و كييف والغرب

< نظرةٌ مشتركةٌ من زواياً متباينة للحرب من خارج الميدان وِفق الوقائع واحداث التأريخ القريب , فكأنّ هنالكَ نوع من الهَوس لدى رؤساء الوزراء في...

محمد حنون…. المسؤول الناجح في الزمن الصعب..!

طبيعي أن تنجح في زمن الرخاء وطبيعي ان تعمل بنفس مستقر لتنجز برنامجك في زمن الهدوء، لكن ليس من الطبيعي أن تتحدى كل الظروف...