الأربعاء 18 مايو 2022
21 C
بغداد

لا تذرفوا دموع التماسيح على سنّة العراق …!؟

! جواب ورد على تعليق
رَدّنا المقتضب على تعليق أحد أشقائنا من أرض نجد والحجاز ( السعودية ) !, والذي نصّبَ نفسه محامياً ومدافعاً لا يشق له غبار عن سنّة العراق !؟
أخي العربي ” محمد الشمري ” بعد التحية والاعتزاز
أرجوا أن تتقبل ردّنا على تعليقكم بروح رياضية , وبرحابة صدر عربية إسلامية وليست طائفية …!!!, والذي نشرناه يوم أمس المصادف 31 – 10 – 2021 كما هو أدناه
(( أتباع الولي القاتل المجرم علي خامنئي ، ومن خلفهم أسيادهم الأمريكان والصهاينة ، أما أن يحكموا العراق بقبضة طائفية بالوكالة .. أو يحرقوا ما تبقى من العراق ، ويقتلوا ويهجروا ما بقي من أبناء شعبه العرب بشيعتهم وسنتهم ومكوناتهم القومية والدينية، بتواطئ وضوء أخضر وحماية صهيو أمريكية وغربية.
تعليق السيد الشمري (( Mohammad Aq AL Shammari
التهجير وقع على السنة بأيدي شيعية هذا هو الوصف الدقيق لما حدث ويحدث في العراق لم يحدث تهجير طائفي للشيعة منذ الإحتلال ))
ما حصل وما جرى ويجري للعراق ولسوريا ولبنان وليبيا واليمن , وما نتج على أثره من تطبيع مهين ومذل مع الكيان الصهيوني من قبلكم وبقية محميات الخليج , والقادم أسوأ بكثير , والأيام بيننا وبينكم … !!!, هذا كله من بركات وقوف ملوككم …من فهد وحتى سلمان مع المشروع الأمريكي الصهيوني التدميري التخريبي … الذي سلم العراق لإيران والشرق الأوسط برمته على بحور من دماء وهدر ترليونات الدولارات , وأنتم بالأثر لا محالة , ولا تنسى بطريقك سلم لنا على أميركم ” بندر بن سلطان ” الذي قال لبوش أنه رأى أسلحة الدمار الشامل بعينيه ,!؟ وقبل غزو واحتلال العراق بأيام جلس في مكتب بوش السوداوي كئيب حزين ولم يحلق ذقنه لعدة أيام !, وعندما سأله مجرم الحرب حليفكم بوش الصغير لماذا لم تحلق ذقنك يا أمير …؟, فكان جوابه لم أحلق ذقني حتى إسقاط نظام صدام حسين , ولا تنسى أيضاً يا طويل العمر الأربع مليارات دولار التي دفعها مليّكك ” فهد ” لآخر رئيس للإتحاد السوفيتي ” غرباتشوف ” كي يقف مع التحالف الثلاثيني العدواني عاى العراق عام 1991 , وأن لا يقدم أي دعم للعراق , فيا أخي محمد الشمري الشمس لا تغطى بغربال … وصدق أو لا تصدق آخر من يتفذلك ويتحذلق ويدافع عن مظلومية السنة في العراق والعالم هم أنتم , والذين تتفاوضون الآن بعد أن ورطتكم سيدتكم أمريكا في مستنقع اليمن وأسنزفتكم تماماً مع العدو الإيراني في بغداد بوجود عصابة أبن مشتت الصهيوني ( الكاظمي ورهطه ) , فيا أخي لا تكون طائفي , ومعيب عليكم جداً أن تحاولوا لي عنق الحقائق التاريخية منذ تآمركم على جمال عبد الناصر وحتى الشهيد صدام حسين … هذا باختصار شديد …وإن عدّتم عدنا , والسلام على من أتبع طريق العدل والإنصاف وقول كلمة الحق عند سلاطين وملوك وأمراء يتورى من خيانتهم لأمة العرب والإسلام حتى الصهاينة خجلاً …..
أخوكم عبد الجبار الياسري // كاتب وباحث سياسي مستقل

المزيد من مقالات الكاتب

المادة السابقةمستقبل الأمة بخير!!
المقالة القادمةرجال الأزمات والشدائد

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
856متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

القاعة الدستورية واليات حل الازمة/ 2

الحاكم والمحكوم هما طرفا معادلة السياسة، وهذان الطرفان هما الاحزاب والشعب، وبترجمة هذا الواقع على تجربتنا الديمقراطية، نجد مسلسل خسائر طالت الطرف الثاني جراء...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

خطابُ الصدر..إنسدادٌ أم إنفراجٌ…!!

فاجأ السيد مقتدى الصدر، العراقيين والرأي العام، بخطاب، أقل مايقال عنه أنه ،هجوم غير مسبوق على الإطار التنسيقي، الذي وصف عناده وتصرفه (بالوقاحة)،بعد أن...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الانسداد بين الطريق الى ليلة السكاكين الطويلة وتوازن الرعب

(( .ذالك الذي يقتل الملك وذالك الذي يموت من اجلة كلاهما عابد أصنام ))برناردشو 0(( .الحرية تعني المسؤولية وهذا هو علة الخوف الذي يبدية معظم...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

قوانين السياسة كقوانين الحياة لا يتنبأ بها احد إلا بالتجربة!

عندما اضطرت روسيا لغزو اوكرانيا , كانت دول الناتو بقيادة واشنطن قبل ذلك تبحث عن اراذل ومناكيد واصاغر ليكونوا بدائل لسياسيين اوكرانيين لتصنع منهم...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الانسداد السياسي وتضوع المواطن

ضياع فرصة ببناء دولة كان هو الثابت الوحيد في سلوك السياسيين في العراق منذ سقوط نظام البعث في عام 2003 ذلك النظام الدكتاتوري الاستبدادي، ولا...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

تصحر العقول وغبار المسؤول

يقول المثل الشعبي ( ناس تأكل دجاج وناس تتلكًه العجاج)، ويضرب للإختلاف بين الناس، ومنهم من يعيش الرفاهية على حساب شقاء الآخر، وأحياناً يُقال...