السبت 13 أغسطس 2022
34 C
بغداد

المقدادية تدفع ثمن اعترافات إجرام الولائيين

كشفت التحقيقات الاخيرة مع فرقة الموت في البصرة والتي اعترفت بمسؤوليتها عن اغتيال الناشطين والإعلاميين أبرزهم الاعلامي أحمد عبد الصمد وزميله اعترفوا بتلقي الاوامر من الخامنئي نفسه وهذه الفرقة بزعامة (احمد طويسة) الذي هرب الى مقر الحشد الشعبي في القصور الرئاسية ووفر له المدعو عمار رئيس الحشد في البصرة الملاذ وسهل له الهروب الى إيران !! وهذه الفرقة هي من عشرات الفرق التي تنشر الموت والرعب في انحاء العراق بعد ان حصلوا على (فتوى) الخامنئي في قتل كل عراقي يحتج او يهدد التواجد الإيراني في العراق,ونريد ان نربط بين مجزرة المقدادية وهذه الاعترافات الصادمة من قبل فرقة الموت حتى تتضح الحقيقة التي طالما حاول إعلام الذيول التشويش عليها وصرف الأنظار عنها فمذبحة المقدادية خير دليل من خلال الكيفية والتوقيت في صرف الأنظار عن جرائم فرق الموت الايرانية وكل الوقائع والمعطيات على الأرض تدل ان قرية الرشاد التي وقعت فيها المجزرة هي مؤمنة وغير مهددة فكيف تتعرض لهجوم مزعوم ويفر الجناة دون ان يتم التصدي لهم او التعرف عليهم ؟!! علما ان المنطقة تحت سيطرة الحشد الشعبي التابع لهادي العامري مما يدل ان المجزرة مدبرة ومخطط لها للتغطية على إعترافات فرقة الموت وهذا اسلوبهم في إثارة الطائفية عندما تم الهجوم من ثلاث محاور على قرية نهر الامام السنية المجاورة ! وإبادة من فيها حتى ان بعض القوات الامنية استطاعت تامين الحماية لبعض العوائل من بطش مليشيات العامري , وبهذه الحيلة الإيرانية الخسيسة والجريمة الشنيعة التغطية على الاعترافات الإجرامية لفرقة الموت تم إشغال الناس والرأي العام العالمي وتصوير القضية ان هجوم لداعش وقع في قرية الرشاد!! وقد فضح ذلك احد شيوخ بني تميم في القرية الذي واجه هادي العامري وأهانه امام جمع من الجماهير قائلا انت وعدتنا بتوفير الحماية فلماذا خذلتنا وراح ابناؤنا ضحية وفات الشيخ ان يقول له انشغلتم بكراسي مجلس النواب وسحبت رجالك ليتظاهروا في الخضراء وينصبون الخيام و تركتمونا ضحية للجريمة النكراء التي ارتكبها الظلاميون , وهنا نؤكد ان مليشيات إيران لن تتوانى عن تنفيذ كل جريمة ومجزرة خدمة للمصالح الايرانية وتلبية نداء الخامنئي الذي يدينون له بالولاء والطاعة ويتقربون بدماء العراقيين لنيل رضاه ومباركته ! ليستمر نزيف الدم العراقي وتنتهك الأعراض وتشرد وتهجر الابرياء من اجل تامين الامن القومي الإيراني.

 

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
868متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ورقة المبكرة.. ماذا يريد كبير التيار؟

قيل قديما، إن "الثورة بلا فكر هلاك محقق"، تلك الكلمات اختصرت العديد من الأفكار التي تدور في رأسي منذ عدة ايام في محاولة لإيجاد...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الجواهري بين غدر الشيوعية وعنجهية الزعيم

الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري لا انظر له كشاعر بل انسان ومؤرخ وانا لا اميل اصلا للشعر ، ولكن كلمة حق تقال انه عبقري...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

وإذا الإطاري سئل

حالة الانقسام السياسي والمخاوف من الانزلاق إلى حرب أهلية، وتعنت الأطراف السياسية المتخاصمة على مدى الأشهر الماضية، والتخبّط والتعثّر والإرباك الذي يسود صفوف الإطار...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العبرة ليست في التظاهرات الثلاثية الأبعاد .!

لايكمن الخطر المفترض الذي يلامس حافّات الجانب الأمني للبلاد , في اقتحامِ تظاهرةٍ لجزءٍ من المنطقة الخضراء , والتوقّف عند ذلك ! , ولا...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

في ذكرى رحيله : نصر الله الداوودي رئيس تحرير جريدة العراق

نصر الله الداوودي ( نتحدث عنه كانسان ) .. مرت 19 من الأعوام على رحيله ولكنه لا يغيب عن بال من عرفه اسما او...

ياساكن بديرتنه

ل ( س ) اللامي ميلاداً بربيع دائم شديد الاخضرار. ١ ما زال لدينا الوقت برائحِة حقول القمح تفوح برائحة تنانير الرغيف وفي عزلة الاغتراب كنا على أجنحة الاياب نطير لحُلم...