الثلاثاء 27 سبتمبر 2022
20 C
بغداد

مستوطنة ام دولة عراقية؟؟؟

1 ــ لا يكفي ان هناك وطن على خارطة, له علم ودستور وديمقراطية للفساد, فيه الأرض والأنسان والعرض في اكثر الاحيان, مستباحة يتحاصصها حثالات العبيد والوكلاء, كل شيء فيها مزور, حتى الفقر والجهل, فُصل للعراقيين بطريقة مهينة, يساقون ديمقراطياً الى صناديق الأقتراع, لأنتخاب مجلس نواب, تم التوافق عليه قبل اشهر دون علمهم, فأصبحوا حصصاً لا يدرن لمن, وان قاطع الناس, بنسبة اكثر من 85%, تعلن نسبة المشاركة باكثر من 44%, تحظى بمباركة دولية واقليمية, واختام باسماء الله ومقدسات الوسطاء, وعلى العراقيين ان يكذّبوا انفسهم, ويستعدون لأجترار علف الأعوام القادمة, في مستوطنة ايرانية.

2 ــ في الأنتخابات الأخيرة, مرّت عواصف الخدعة هادئة, جميع الفرقاء يعلمون, ان ابناء العراق سيقاطعون بأغلبية كبيرة, وقسم منهم سيشترك, دون ان يعطوا صواتهم للمجربين بالفساد والأرهاب, وخاصة احزاب ومليشيات البيت الشيعي, حتى من داخل عوائلهم, هناك من تعبت ضمائرهم من ثقل الخيانة, كون دماء شهداء وجرحى ثوار الأول من تشرين, قد دخلت بيوتهم وايقظت فيهم العراق, مما اضطر الفاسدين, التوجه لقوى الأحتلال, للخروج من مأزق النهاية, فكانت اوراق التيار الصدري, وجواكر اللاعب والملعوب مقتدى تحت الطلب.

3 ــ مقتدى الصدر: هو جيش المهدي, الطائفي القاتل على الهوية, هو مكاتب الشهيد وبطّات التيار, للأغتيالات والخطف والتغييب, و”بلطجية” ذوي القبعات الزرقاء, الملوثة بدماء ثوار الأول من تشرين, مقتدى الصدر لا يختلف, عن شلل البيت الشيعي, جميعهم يشبهون بعضهم, في رمي فائض اعراضهم, على سمعة العراقيات المتظاهرات, لأنهن اردن وطن فيه كرامة وعدل ومساوات, مقتدى الولائي في المزادات الدولية والأقليمة, سينكسر رقمه لاحقاً, و “الطبع الذي في البدن ـــ لا يغيره الا الكفن” تلك نبوءة جداتنا الخالدات.

4 ــ الفاسدون يتظاهرون لأنهم سقطوا في الأنتخابات, يتهمون المفوضية “المستقلة!!” بالتزوير, وهي بيضة خرجت من تحت جعبة فسادهم, ولكل له فيها حصة, وهم ذاتهم من جعلوا العراق مستوطنة ايرانية, وبصفاقة يدعون انهم يتظاهرون من اجل الشعب والوطن!!, وهم يعلمون يقيناً, ان الذي اسقطهم, وسيسقط مقتدى لاحقاً, هم شهداء وجرحى الأول من تشرين, واستغاثات الأرامل والثكالى والأيتام, وغضب الأرض التي, استنزفوا ثرواتها وجففوا روحها, ونقمة السماء التي, حولوا قيمها الى ماخور لفاسد عقائدهم, ثوار الأول من تشرين, سيحاصروهم اكثر حتى يكسرون, رقم فسادهم ولصوصيتهم ودنائتهم, وستُقطع ذيولهم كمستوطنين ايرانيين, وسيرد من يحترم الأقوياء كامل التحية, عندما يقول العراق “السلام عليكم”.

المزيد من مقالات الكاتب

مذاهب الأخصاء

حتى لا ننسى

عراق بلا مذاهب

لنحترم الحقيقة

المادة السابقةحوار
المقالة القادمةالحقيقة کما هي وليس کما يدعون

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
874متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

جدلية مقتدى الصدر وفلسفته مع الخصوم

بقراءه وتحليل لواقع شخصية وتحركات  السيد مقتدى الصدر مع خصومه و دراسة ما تأول له مخرجات هذا الصراع ، واستقراء  للقادم من الايام يمكن...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العامل الدولي يكشف عن مفاتنه في الأزمة العراقية

 بدءاً , فعند الإشارة الى - العامل الدولي – في الصدد العراقي تحديداً , فإنّه يعني فيما يعني تفوّق هذا العامل على الدَور الإقليمي...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ماذا لو كانت هذه النهاية؟

نحن نشهد حالة من ذبول، تصيب كرتنا الأرضية فحالة العطش العالمية التي ضربت العالم والتي أدت الى جفاف بحيرات وأنهر كانت متدفقة منذ قرون،...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ايران في خضم الحرب : مشاهدات صحفي فرنسي من داخل ايران خلال سنوات الحرب مع العراق

❖ ترجمة – وليد خالد احمد لم يعد مستحيلاً حتى لمن لا يتقن اللغة الفارسية ان يعرف هاتين المفردتين الرئيسيتين ، وهي (جنك) وتعني الحرب...

الانسان والصراع الفكري لاثبات الوجود

إن رؤية الكون والطبيعة ككائن حي وفعال هي طريقة فهم الإنسان لوقائع الكون. هذا هو الفكر الإنساني الأساسي الذي ينظر إلى الكون على قيد...

سرقة المليارات من الموازنات والشعب بلا خدمات

منذ سنة 2003 يعيش العراق في دوامة إضاعة الفرص وإهدار الموارد، التي كانت كفيلة بنقله من الاعتماد الكلّي على النفط والارتهان بأسعاره، إلى صناعة اقتصاد رأسمالي...