طوبى لثورة تشرين الان ظهر لك قاده وورثه ومدعين كلهم لدخول البرلمان طامعون

طوبى لثورة تشرين الان ظهر لك قاده وورثه ومدعين كلهم لدخول البرلمان طامعون
فعلاً( لقد ضاع منا خيط الوشيعه )كما يقال … فمن خلال زخم التنافس للترشيحات وظهور قوائم احزاب وتجمعات جديده وبعضها تفرخت من احزاب قديمه كقوائم باسماء جديده
المثير ان من شككوا بالثوره وشعاراتها واتهموا آخرين ب(الذيول) و(العملاء) تاره والمتواطئين مع ايران وامريكا تاره اخرى
فقد كان هدفهم تشويه سمعة الثوره التي اكتسحت ارض العراق واستقطبت الكثير من اصحاب الحاجات الحقيقيه سواء المطالبين ب (الخدمات الاساسيه والباحثين عن عمل والمطالبين بوطن خالي من الفساد والطائفيه) وغيرها … ولم تبخل الثوره بتقديمها مئات الشهداء والاف الجرحى كقرابين من اجل وطن يحفظ كرامة شعبنا ذو التاريخ المجيد….وقد همشت واختفت القوى التي ساعدت بإيقاد الشرارة الاولى للثوره وتابعت استمرارها منذ الساعات الاولى سواء في (قضاء المدينه) بمحافظة البصره مرورا بمحافظة ميسان واقضيتها وذي قار وكربلاء والنجف الاشرف والقادسيه وبابل حتى بغداد والمدن الكثيره الاخرى وكانت مطالبها بسيطه لا تتجاوز ( نريد وطن …وعمل للعاطلين … وكرامه ) .
وبعد سقوط حكومة عبد المهدي جيئ بالكاظمي وبعد فترة شبه ( استراحه محارب) ولقرب موعد الانتخابات عقدت بعض الجماعات مؤتمر ضخم باحدى قاعات فندق خمس نجوم وقد اثار استغراب الكثير ممن فجروا الثوره وقادوها
و ممن ساهموا فعلاً بالانتفاضه عن علاقة جماعة المؤتمر بالمتظاهرين …فبالامس كانوا يلقبونهم ب( الذيول ) و(العملاء) والان ظهر متطفلون كثيرون كل يدعي انه من المساهمين القاده لثورة تشرين ومنهم على سبيل المثال ( حركة وعي .. حركة حقوق .. حركة اقتدار وطن ..حركة امتداد … الخ الخ الخ ) … والكثير من التشكيلات الاخرى …وبعض القوائم وبعض المرشحين المستقلين خرجوا من احزاب اسلاميه قديمه غيرت اسماؤها واطلقت للترشيح كمستقلين … ولذلك هم يعرفون انهم قد تعروا وانكشفوا امام الشعب وكمسببين للفساد الذي ينخر بالبلد والذي تسببوا بكل هذه الماسي طيلة سبعة عشر عام لم يخلفوا غير المحاصصه والطائفيه والفساد وتوزيع المغانم لقد ضيعوا بلد بحالها … وعندما خرجت الجماهير تطالب بوطن امطروهم بشتى التهم وطالب البعض بتصفيتهم والان أفسحت الثورة المجال للطامحين بدخول البرلمان وحتى عبد الحسين عبطان ادعى انه كان مساهم بثورة تشرين مع العلم ان من سعى وساهم واندفع مع الجماهير هم الان معارضين الاشتراك بمهزلة الانتخابات لان حكومة الكاظمي لم توفي بوعودها حتى تجري الانتخابات بجو هادئ ودمقراطي يضمن حرية الاختيار وبموجبه سيحدث التغير لكن ما يخطط له بعيد كل البعد عن طموحات الجماهير فمبروك لثورة تشرين كل يعي انه وريثك وقائدك والرحمة لطيب الذكر شمران الياسري ( ابو گاطع) الذي قال عن عبد السلام عارف عندما ادعى انه قائد الثورات الثلاث وعن ثورة 14 تموز 1958 المجيده( بعد عيني عينك يا تموز كل يوم يطلع لك أبو ) !!!!

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
769متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

تَعَبُد… ولكن على الواحدة والنص

لم يذق طعم النوم ليلتها بعدما طرقت باب شقته بالخطأ، السكر والإرهاق اللذان هي فيه جعلها تخطأ في رقم الشقة والدور.... لقد كانت على...

ماهي التساؤلات وماذا يمكن فهمه لما بين السطور والطريقة لابعاد صورة وهوية الفاعل والداعم

ابرز ماتحدث به مستشار الامن القومي قاسم الاعرجي خلال المؤتمر الصحفي للجنة التحقيقية المكلفة بالتحقيق بمحاولة اغتيال الكاظمي قاسم الاعرجي"""" سنعرض اليوم التقرير الأولي للتحقيق...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العلم البايولوجي مصدر مهم لاقتصاد الدول العظمى

قد تخونني التعابير احيانا في بعض مقالاتي كونني ليس من ذوي الاختصاص الدقيق ومعلوماتي العلمية في مجالات الادوية والفايروسات محدودة.. ولكنني اكتب ما اشاهده...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

رئيسي الفاشل في أکثر من إختبار

عندما أعلن ابراهيم رئيسي عن عدم ذهابه الى الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة وکذلك الى مٶتمر المناخ في سکوتلندا، بحجج ومعاذير أثارت سخرية...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

رافع الكبيسي..خاض تجارب العمل الاعلامي فأبدع فيها

رافع عويد الكبيسي هو من تولد ناحية كبيسة 1957 بمحافظة الانبار ، وقد أكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية فيها .. في عام 1978 دخل كلية...

ماجدوى الاسراع لرجوع للاتفاق النووي مع ايران

لا يُخفى أن المفاوضات مع الإيرانيين حول التوصل إلى اتفاق نووي ليست سهلة على الإطلاق. ولكن إذا أرادت إدارة بايدن إجراء مفاوضات متابعة تتطلب...