الأربعاء 18 مايو 2022
31 C
بغداد

التطبيع خيانة “يا وسام الحردان” و أموالكم لن تُغير وعينا

يبدو أن شرارة التطبيع بدأت من “أبا رغال ” اللا شيخ “وسام الحردان” ولا يخفى علينا انه كان عميلاً مزدوجاً عندما تسلم قيادة الصحوات وباع أرضه ووطنه وكرامته للأمريكان وبني صهيون ,لا غريب من عميل مكشوف ومعروف أن يبيع ضميره بحفنة من الكروفيل الخضراء النتنة “الدولار ” .

المشرف على اعداد المؤتمر المندوب الاسرائيلي في مؤتمر الخيانة والعار هنأ وبارك لـ “ست محافظات ” وافقت على التطبيع مع العدو الاسرائيلي وفي مقدمتهم عراب الخيانة والعار ” وسام الحردان ” وكيف اصبح التطبيع “موضة المناطق الغربية ” من العراق وحاشى للغيارى والشرفاء في تلك المناطق وما اكثرهم , التطبيع والخيانة اصبح فرضاً و”موضة” يتسابق عليها المنافقون والدجالون خدمة لاسيادهم الامريكان والصهاينة , تتطاير حولنا ملايين الشوائب وكأنها تريد أن تملأ أرواحنا بها لتدمنها وتجعل حياتنا مجردة من الفرح والامل وكل ما يملؤها حزناً ودموعاً وأسفاً، فلنحاول التمحيص بما الذي يري لنا ونحاول وضعه تحت مكبرة أو مجهر لذهولنا من اقامة مؤتمر الخيانة والعار على ارض طاهرة نقية ابكت المحتلين الامريكين , ولكي لا ننسى “الفلوجة ” المقاومة الثائرة بوجه الطاغوت والكبرياء الامريكي المتغطرس ونحن نعيش لحظات الذل والعار في مؤتمر “نتن ” نجد فيه بكتيريا لم يألفها العراق وشعبه الأبي من قبل هؤلاء “العارات ” وتلك الشوائب التي نحتار بطريقة تصفيتها، فهي تترسب على مجرى المياه الآسنة وروائح “السفتيتنك” النتنة ولن تغير من منهج العراقيين احفاد “أبو الجون ” وثورة العشرين الخالدة فنصبح كعصف مأكول، فقد أصبح العراق كسفينة نوح، فيها الأنبياء و”القردة والأفاعي وحتى الحمير”، ويأتي اليوم المنشود لمكافحة تلك الآفات والحشرات الضارة وقد نحتاج الى مكبرات و”تلسكوبات ” للبحث عنها واصطيادهم في خضم الأوضاع التي تتراكم فوق رؤوسنا والتي كانت سبباً في تراجع مستوانا العقلي والنفسي وحتى البدني وساعدت في نمو الغباء والترهل لدى بعضنا الضعيف.

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
856متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

القاعة الدستورية واليات حل الازمة/ 2

الحاكم والمحكوم هما طرفا معادلة السياسة، وهذان الطرفان هما الاحزاب والشعب، وبترجمة هذا الواقع على تجربتنا الديمقراطية، نجد مسلسل خسائر طالت الطرف الثاني جراء...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

خطابُ الصدر..إنسدادٌ أم إنفراجٌ…!!

فاجأ السيد مقتدى الصدر، العراقيين والرأي العام، بخطاب، أقل مايقال عنه أنه ،هجوم غير مسبوق على الإطار التنسيقي، الذي وصف عناده وتصرفه (بالوقاحة)،بعد أن...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الانسداد بين الطريق الى ليلة السكاكين الطويلة وتوازن الرعب

(( .ذالك الذي يقتل الملك وذالك الذي يموت من اجلة كلاهما عابد أصنام ))برناردشو 0(( .الحرية تعني المسؤولية وهذا هو علة الخوف الذي يبدية معظم...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

قوانين السياسة كقوانين الحياة لا يتنبأ بها احد إلا بالتجربة!

عندما اضطرت روسيا لغزو اوكرانيا , كانت دول الناتو بقيادة واشنطن قبل ذلك تبحث عن اراذل ومناكيد واصاغر ليكونوا بدائل لسياسيين اوكرانيين لتصنع منهم...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الانسداد السياسي وتضوع المواطن

ضياع فرصة ببناء دولة كان هو الثابت الوحيد في سلوك السياسيين في العراق منذ سقوط نظام البعث في عام 2003 ذلك النظام الدكتاتوري الاستبدادي، ولا...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

تصحر العقول وغبار المسؤول

يقول المثل الشعبي ( ناس تأكل دجاج وناس تتلكًه العجاج)، ويضرب للإختلاف بين الناس، ومنهم من يعيش الرفاهية على حساب شقاء الآخر، وأحياناً يُقال...