لماذا يصر الأمريكان على البقاء في قاعدة عين الأسد_210923_092031

الوقت يقترب من الساعة 2:40 من صباح الثامن من كانون الثاني/ يناير سنة 2020، بدأت الصواريخ من نوع “قيام”، و”ذو الفقار” الباليستية بمدى 800 كيلومتر
بالتساقط على قاعدة عين الأسد محدثة أنفجارات هائلة في القاعدة والذي لن يعرف جنودها طعم الراحة بعد هذا اليوم، وهذه العملية التي تأتي بعد خمسة أيام من أستهداف الأمريكان الجنرال قاسم سليماني الذي كان موفود الحكومة الأيرانية يحمل معه رسالة يراد يصالها الى الجانب السعودي عن طريق الوسيط العراقي المتمثل بحكومة رئيس الورزاء الأسبق عادل عبد المهدي ، وبظيافة نائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس ، بالقرب من مطار بغداد الدولي بتاريخ الثالث من كانون الثاني/يناير 2020.

في 8 يناير 2020، أطلق الحرس الثوري الإيراني، في عملية عسكرية سميت باسم “عملية الشهيد سليماني”، العديد من الصواريخ الباليستية على قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار، غرب العراق، فضلاً عن قاعدة جوية أخرى في أربيل، كردستان العراق. وبينما قالت الولايات المتحدة في البداية إنه لم يصب أو يُقتل أي من أفراد القوات الأمريكية في

الهجوم، لكن اعترفت وزارة الدفاع الأمريكية باصابة 109 جنديا أميركيا بارتجاج في الدماغ جراء الضربات الإيرانية

ووصف المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، الغارات الجوية بأنها “صفعة قوية على وجه الولايات المتحدة”، وقال: «ان الانتقام لسليماني قضية أخرى، وان العمل العسكري لا يكفي، وينبغي إنهاء الوجود الفاسد للولايات المتحدة في المنطقة.

ومع ذلك قال أوربان إنه “في الأيام التي تلت الهجوم، وبسبب إجراءات احترازية مكثفة، تم نقل بعض الجنود من قاعدة عين الأسد”. وأضاف “حاليا نقل 11 فردا إلى لاندستول، وثلاثة إلى كامب عريفجان”، في إشارة إلى “مركز لاندستول الطبي الإقليمي” في ألمانيا و”كامب عريفجان” في الكويت.

وخاطب الشيخ الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي ترامب -في تغريدة على تويتر- قائلا إن “رد العراقيين سيكون بقرار البرلمان إخراج قواتك من العراق رغما عن أنفك”، وأضاف الخزعلي قائلا “إذا لم تخرج تلك القوات فلدينا الخبرة والقدرة لإخراجها

بطريقة أخرى تعرفها قواتك

فقاعدة عين الأسد القادسية سابقاً والتي تبعد 237 كيلومتر عن العاصمة بغداد وهي ثاني اكبر القواعد
الجوية في العراق بعد قاعدة بلد وهي مقر قيادة الفرقة السابعة في الجيش العراقي تقع في نحاية البغدادي في محافظة الأنبار وعلى مقربة منهر الفرات، بدأ العمل على أنشاء هذه القاعدة سنة 1980م واكتمل سنة 1987م،
بواسطة ائتلاف مجموعة من الشركات اليوغسلافية
أي قبل انتهاء الحرب العراقية الأيرانية
بسنة واحدة،

وبعد الاجتياح الأمريكي للعراق عام 2003 باتت إحدى أكبر القواعد التي تتمركز فيها القوات الأمريكية.
ودخلتها في بداية الأمر القوات الخاصة الأسترالية في إبريل/ نيسان 2003 دون مقاومة، بل كانت قوت النظائم البائد من حرس جمهوري وما يسمى بفدائيو صدام قد فروا منها قبل وصول هذه القوات.
وعثرت القوات الأسترالية على 50 طائرة مقاتلة من بينها طائرات ميغ-25 في عنابرها وكميات كبيرة من العتاد والذخيرة، وبعدها بشهر سلمت القوات الأسترالية

القاعدة للقوات الأمريكية وباتت إحدى أكبر القواعد التي تتمركز فيها القوات الأمريكية.

وفي نهاية عام 2011م خرجت القوات الأمريكية من جميع القواعد العسكرية ضمن أتفاقية عقدتها الحكومة العراقية برئاسة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي سنة 2008 ونصة الأتفاقية على اخراج 150 ألف جندي أمريكي والأبقاء على قوات مهمتها الرئيسة هي تدريب الجنود العراقين فكانت هذه هي ذريعتهم للبقاء
على بعض من قوتهم بتعداد اكثر من ألف جندي ولكن لم يذكر الأتفاق رقماً واضحٌ يحدد عدد الجنود المتبقين في العراق وبالاخص في قاعدة عين الأسد وبعض اخر في قاعدة بلد الجوية والتي هي أهم قاعدتين بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية في العراق وهذه القاعدتين ستستظيف طائرات F16 الأمريكية فيما بعد من هنا تأتي الأهمية لهذه القاعدتين .

وأستمر تواجد القوات الأمريكية في قاعدة عين الأسد حتى بعد سقوط المحافظات الثلاثة نينوى وصلاح الدين والرمادي على يد عصابات داعش الأرهابية
فقبل هذا الأنهيار الأمني عمت هذه المحافظات تظاهرات تزامنت مع ما أصطلح عليه الربيع العربي،

تحولت فيما بعد الى منصات هذه التظاهرات
الى منابر للطائفين والبعثين والأرهابين والذين يتعاطفون معهم على القول الفعل.

فقاعدة عين الأسد في الوقت الذي سيطر فيه تنظيم داعش الأرهابي على محافظة الرمادي لم تسجل قاعدة أي تعرض عليه من قبل زمر التنظيم التكفيري وهذا ما يدعوا الى الشك والريبة التي أكدها
تسريب صوتي لوزير خارجية بارك أوباما جون كيري
يقول فيه أن الرئيس الأمريكي السابق بارك أوباما راهن
على انتشار داعش لحصار نظام الرئيس السوري بشار الأسد وأسقاط نظامه أو دفعه الى التفاوض مع واشنطن بحسب صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية
فأن كلام كيري جاء خلال لقاء مغلق مع عدد من النشطاء السورين على هامش الجمعية العامة للأم المتحدة وهذا ما حدث أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تقدم مساعدات عسكرية الى المعارضة السورية
المسلحة وبطريقة عجيبة لا احد يعرف عنها اي شيئ تجد هذه المساعدات طريقها الى تنظيم داعش،
حتى أن التنظيم لم يخفي هذا الأمر بل صورها أعلامه بكل فخر وأعتزاز وقل عنها أنها من توفقيات الله عز وجل وعنايته بمجاهديه.

والأمر لم يقتصر على الجانب السوري فحتى في العراق أثناء العمليات العسكرية والمعارك كانت تصور بين الحين والأخر صور ومقاطع فديو في جبهات القتال تظهر طائرة الشحن الأمريكية وهي ترمي العتادة والأسلحة على الجبهة المقابلة للجبهة التي يتواجد فيها كل التشكيلات العسكرية العراقية المحررة، وقد تباينت تحليلات المحللين العسكرين ووجهات نظر السياسين بين متفق ومختلف ولا أدري، ولكن اكثرها أثارةٌ للجدل التصريح الذي أطلقه رئيس الوزراء العراقي الأسبق حيدر العبادي في اكثر من لقاء تلفزيوني ومفاده
أن هذه الصور ومقاطع الفديوا التي كانت تتدول على أنها مساعدة أمريكية لعصابات داعش هي في الحقيقة
طائرة مسيرة يستخدمها الأمريكان في الأستطلاع الجوي وعندما تنفذ بطارياتها ويصبح التحكم فيها غير ممكن من قبل المشغل تفتح مظلات الطوراء التي تعمل على عدم سقوط الطائرة وتحطمها،

وهذا يدل على ان القوات الأمريكية التي تتواجد في قاعدة عين الأسد كان لها دور كبير في الأنزلات والأستهدافات الخاطئة للقطعات العسكرية العراقية المحررة والتي تكررت بشكل يدعوا الى السخرية.

عندما أنسحبت القوات الأمريكية من العراق أنسحبت من كل القواعد إلا هذه القاعدة فماذا تمثل هذه القاعدة أو المساحة الجغرافية التي تتواجد فيها وما هي درجة أهمية هذه القاعدة للولايات المتحدة الأمريكية يجيب على هذا السؤال الدكتور عبد الله النفيسي في برنامج بلا حدود مع احمد منصور على قناة الجزيرة بتاريخ
21 كانون الثاني/يناير 2004.

فيقول هذه قاعدة الH1 يقصد قاعدة القادسية أو عين الأسد التي هي على مقربة من الحدود الأردنية والسعودية وتسمى منطقة التي تتواجد فيها القاعدة لورنس الشعلان وهي منطقة تهريب سلاح، هنا ومن هذه المنطقة اطلاق صدم حسين ال41 صاروخ على الكيان الصهيون سنة 1991.

وفي هذه المنطقة يتفاوض الاسرائيلين مع الأمريكان داخل العراق على وظع مراقبين في H1 فرق اسرائيلية بالباس العسكرين الأمريكان تراقب الوضع في الصحراء الغربية حتى لا تفكر اي حكومة مستقبلية او جماعة معينة بقصف اسرائيل وعند التمعن في هذه الخريطة نجدها تخترق الأردن وتظرب حتى سواحل تل أبيب وال41 صارخ التي ضربت اسرائيل كان لها أثر

نفسي على الهجرة المعاكسة في اسرائيل، وينقل عن مركز غافي للدراسات السياسية والستراتيجية أنه ينبغي على الحكومة الاسرائيلية ان تشتهد في علاقاتها مع سلطة الأحتلال في بغداد.

والمشروع الصهيوني لم ينتهي عند حدود قاعدة عين الأسد بل اخذ يتوسع الى الهضبة الوسطى التي سكانها ذات اغلبية سنية هضبة فارغة من السكان تقريباً ، كما يقول الدكتور النفيسي عمل الأسرائيلين على التفواض مع سلطات الأحتلال على توطين الفلسيطنين الذين يسكنون في المخيامات البنانية والسورية في الصحراء الغربية للعراق ونحن الاسرائيلين قد قمناً بحل مشكلة وفي نفس الوقت سنعطي السنة داخل العراق مزيد من الوعاء السكاني بالتالي سيعطيهم شيئ من التوازن داخل العراق والاسرائيلين يلحون على هذا الموضوع والذي هو لم يتحقق أبداً،
هل هو حباً بالمكون السني أم الغاية هي أكبر من هذه الصورة ولها أبعاد جيو سياسية تخدم في المقام الأول
أنشاء أقليم سني لكي يتحقق في الأخير تقسيم العراق الذي هو بدوره بوابة لتقسيم الدولة الواحد الى عدة دويلات تستطيع اسرائيل السيطرة عليها على غرار الأقليم الكردي في شمال العراق الذي أصبح مترع

بشبكات جهاز المخابرت الأسرائيلي الموساد وبل أنهم يتحركون فيه بكل راحة وسهولة من دون ان يزعجهم احد وللأكراد تاريخ طويل بالتعاون مع الأسرائيلين وكلا قادة الحزبين الحاكمين في أقليم كوردستان له علاقة قوية ووثيقة مع الأسرائيلين وهذا لا يخفى على المراقب والمتابع للشأن الأسرائيلي الكردي في منطقة الشرق الأوسط.

وفي السنوات الأخيرة كان هناك حديث عن بعض المشاريع في منطقة الصحراء الغربية وبدعم من بعض القوى السياسية الداخلية والخارجية ومن هذه المشاريع هو معبر البو كمال سوريا معبر القائم العراق والذي أراد له أن يوضع تحت حماية شركة خاصة بالخدمات الأمنية وهذه الشركة هي شركة أولف التي تم تأسيسها من قبل ظباط في القوات الخاصة والمخابرات الأنكليزية كانو قد عملو مسبقاً في العراق مع بعض الشركات النفطية مثل شركة شيل.
وهذه الشركة هي قد تم شرائها من قبل شركة اخرى اسمها كونستالس والتي فيما سبق قامت بشراء شركة بلاك وتر سيئة الصيت.

وهذا هذا المشروع المعلن هو حماية الطرق البرية التي

تربط ما بين العراق وسورية والأردن والسعودية فقد شهدت هذه الطرق في سنوات الأقتتال الطائفي اعمال أرهابية والقتل على الهوية من التنظيمات الأرهابية من مجمايع أبو مصعب الزرقاوي والقاعدة الى أبو بكر البغدادي وعصاباته، ولكن خلف هذه اليافطة البالية كان هناك مشروع يرد له الى هذا اليوم أن يشغل ويعمل به ومع تغير الحكومات في بغداد وذهاب حكومة ومجيئ أخرى أستمر الاصرار على هذا المشروع وهو انشاء أنبوب نفطي يمتد من البصرة وينتهي بميناء العقبة في الأردن.

وقال الباحث في مجال النفط حمزة الجواهري إن “الكُلف المرتفعة لتصدير النفط العراقي عبر الأنبوب العراقي – الأردني والمخاطر الأمنية من تفجيره تجعل منه غير مجدٍ اقتصادياً”. وأضاف الجواهري أن “26 مليار دولار كُلفة إنشاء الأنبوب النفطي وهو رقم كبير، ما يعني أن كُلفة مرور برميل النفط الواحد ستبلغ تسعة دولارات، في المقابل فإن كُلفة تصديره من الخليج عبر موانئ البصرة هي 60 سنتاً”، لافتاً إلى أن “الأنبوب النفطي يمر في وادي حوران عبر الصحراء (الغربية) التي يملك فيها (داعش) نفوذاً، ومن الصعب حماية العاملين بالأنبوب النفطي أثناء إنشائه أو بعد المباشرة

بعملية التصدير”،كذلك أوضح الجواهري أن “الأنبوب يمر عبر مضيق تيران الذي تتحكم به إسرائيل بضمان عشر دول جميعها على علاقة جيدة بها”، معتبراً أن “أفضل الحلول هو استمرار تصدير النفط عن طريق موانئ البصرة على الخليج مع زيادة قدرتها التصديرية”، مستبعداً استمرار أي أزمة سياسية في مضيق هرمز، “كون أن 20 في المئة من النفط العالمي يخرج من منطقة الخليج ودول العالم لن تسمح بتوقفه”.

أي أن المدار هنا كله يدور حول اسرائيل وكيف تستطيع أمريكا وبكل ما أوتيت أن تنفع اسرائيل وتحميا من كل خطر وتوفر لها الحد ما فوق المتوسط من الدعم على كافة المستويات وهذا الأنبوب هو جزء من هذا الدعم أضافة الى أنه بوابة أقتصادية ومالية المراد منها بناء علاقات مع اسرائيل

فوضيفة هذا المشروع وغيره من المشاريع تعمل على خلق مناخ يشجع ليس الحكومة فهي ادارة تتغير كل أربعة سنوات ضمن أنتخابات ينتخب فيها الشعب العراقي من يمثله في البرلمان.

بل الشعب العراقي هو المستهدف من هذا المشروع لأن هذا المشروع من الصعب أن لا نقول له فوائد تعود على

الشعب العراقي ولكن هذه المتيازات ما هي إلا مصيدة نصبت لكي يقع بها المغفلين والتاريخ على ما اقوله لشهيد.

في 27 يوليو/تموز 2021 اتفاق الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي على إنهاء المهام القتالية للقوات الأمريكية في العراق بنهاية العام الجاري وذلك خلال زيارة الكاظمي للولايات المتحدة الاثنين الماضي.
وأكد البيان المشترك للجولة الرابعة من “الحوار الاستراتيجي” بين بغداد وواشنطن أن “العلاقة الأمنية سوف تنتقل بالكامل إلى دور خاص بالتدريب وتقديم المشورة والمساعدة وتبادل المعلومات الاستخباراتية”.
وأضاف البيان “لن تكون هناك قوات أمريكية تقوم بدور قتالي في العراق بنهاية الحادي والثلاثين من ديسمبر / كانون الأول عام 2021.”

وهنا السؤال المحير هل حقاً أن الولايات المتحدة الأمريكية سوف تفي بوعدها وتخرج جميع جنودها من العراق كما حصل في أفغنستان أم أن 2500 الذي يتمركزون في قاعدة عين الأسد سوف يتم تغير مهماتهم من قتالية الى تدريي وأسناد معلوماتي

ولوجستي، وأن وحصل أن الولايات المتحدة الأمريكية هي جادة وصادقة وهذا ما لم يعرفه احد عنها حتى من قبل حلافائها الأوربين، وأخرجت جميع جنودها كيف سيكون وضع الماراقبين الأسرائيلين في قاعدة عين الأسد وهذا ما يجب عنه نائب رئيس الوزراء الأسبق بهاء الاعرجي في برنامج من بغداد في مقابلة مع الاعلامي نجم الربيعي على قناة التغير بتاريخ 16/9/2021

فيقول عندما اصرة الحكومة العراقية ومعها البرلمان على أخراج جميع القوات الأمريكية والذي كان لفصائل المقاومة حصة الأسد من هذا العمل فعملت واشنطن على تغير موقع قاعدة عين الأسد ونقلها من العراق الى الحدود الأردنية وجعلها مشرفة على الحدود العراقية أو الصحراء الغربية ولكن داخل الحدود الأردنية وهذا ما بحثته الأدارة الأمريكية مع حكومة الأردن قبل شهرين.

أمريكا لا يهمها أي احد غير مصالحها إلا أللهم كانت هذه المصالح تتعارض مع مصالح اسرائيل فنها تقدم الولايات المتحدة الأمريكية أستثناءً.

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
769متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

تَعَبُد… ولكن على الواحدة والنص

لم يذق طعم النوم ليلتها بعدما طرقت باب شقته بالخطأ، السكر والإرهاق اللذان هي فيه جعلها تخطأ في رقم الشقة والدور.... لقد كانت على...

ماهي التساؤلات وماذا يمكن فهمه لما بين السطور والطريقة لابعاد صورة وهوية الفاعل والداعم

ابرز ماتحدث به مستشار الامن القومي قاسم الاعرجي خلال المؤتمر الصحفي للجنة التحقيقية المكلفة بالتحقيق بمحاولة اغتيال الكاظمي قاسم الاعرجي"""" سنعرض اليوم التقرير الأولي للتحقيق...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العلم البايولوجي مصدر مهم لاقتصاد الدول العظمى

قد تخونني التعابير احيانا في بعض مقالاتي كونني ليس من ذوي الاختصاص الدقيق ومعلوماتي العلمية في مجالات الادوية والفايروسات محدودة.. ولكنني اكتب ما اشاهده...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

رئيسي الفاشل في أکثر من إختبار

عندما أعلن ابراهيم رئيسي عن عدم ذهابه الى الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة وکذلك الى مٶتمر المناخ في سکوتلندا، بحجج ومعاذير أثارت سخرية...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

رافع الكبيسي..خاض تجارب العمل الاعلامي فأبدع فيها

رافع عويد الكبيسي هو من تولد ناحية كبيسة 1957 بمحافظة الانبار ، وقد أكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية فيها .. في عام 1978 دخل كلية...

ماجدوى الاسراع لرجوع للاتفاق النووي مع ايران

لا يُخفى أن المفاوضات مع الإيرانيين حول التوصل إلى اتفاق نووي ليست سهلة على الإطلاق. ولكن إذا أرادت إدارة بايدن إجراء مفاوضات متابعة تتطلب...