زيارة الغانمي للأردن حظيت بإهتمام على أعلى المستويات

زيارة وزير الداخلية العراقي السيد عثمان الغانمي الحالية للأردن ، حققت الكثير من الأهداف والخطط المتوخاة في إطار التنسيق الأمني العراقي الأرني وسبل مواجهة ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة ووضع حد لعمليات التهريب والإتجار بالبشر، وتسهيل إجراءات الإقامة ومنح التأشيرات، والاستثمار، وتنشيط الحركة السياحية، إضافة إلى بعض الأمور المتعلقة بالطلبة والجالية العراقية في عمان.

وتركزت المباحثات مع الجانب الأردني على حدث مهم وهو تنشيط التبادل التجاري وحركة الشاحنات بين البلدين الشقيقين ومرورها بمعبر الكرامة / طريبيل في مختلف مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والأمني ، وبما يسهم في تبادل الخبرات في الميادين الأمنية والجهود المشتركة في هذا الإطار.

وقد أشار رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة، خلال اللقاء مع وزير الداخلية العراقي السيد عثمان الغانمي الى أن أمن العراق جزء لا يتجزأ من أمن المملكة، مؤكدا عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.

وأشاد الخصاونة، بـ”عمق العلاقات الأخوية الراسخة التي تربط الأردن والعراق، والحرص على تعزيزها في جميع مجالات التعاون”.

وأكد الخصاونة إهتمام المملكة بتطوير العلاقات الثنائية مع العراق، و بـ”آلية التعاون الثلاثي الأردني العراقي المصري، والتي من شأنها أن تخدم مسيرة التعاون العربي ضمن إطار أوسع”.

وقد نقل وزير الداخلية السيد عثمان الغانمي، الى السيد رئيس الوزراء الاردني الدكتور بشر الخصاونة، تحيات السيد رئيس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي، مؤكداً حرص العراق حكومةً وشعبا على تطوير العراق مع المملكة الاردنية الهاشمية في مختلف المجالات.

واشاد السيد الوزير بمستوى التعاون والتنسيق الامني، مشدداً على ان الحدود بين البلدين بقيت مستقرة وآمنة رغم الظروف والتحديات، مبيناً أن الوضع في العراق مستقر وآمن ، الأمر الذي يسمح بالتوجه نحو اعادة البناء، مشيرا الى ان الجهات المختصة أنهت جميع الترتيبات الخاصة بالانتخابات البرلمانية في العاشر من الشهر المقبل والتي ستشهد وجود مراقبين دوليين ووسائل إعلام وصحافة دولية.

من جانبه أكد السيد رئيس الوزراء الاردني على أهمية العمل المشترك وتكثيف التعاون بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة، مشيداً بعمق العلاقات الاخوية الراسخة التي تربط العراق والاردن والحرص على تعزيزها في جميع مجالات التعاون، موكداً حرص بلاده على امن واستقرار العراق ومسيرة البناء فيه.

وقال الوزير العراقي إن الأردن والعراق يرتبطان بعلاقات قديمة وراسخة وأواصر تاريخية تستدعي باستمرار المضي قدما لتطويرها عبر التنسيق والتشاور المشترك في مجالات تبادل الخبرات التدريبية والمعلوماتية والأدلة الجنائية واستخدام التكنولوجيا الأمنية، مؤكدا أن العراق بدأ بالتعافي والعودة إلى محيطه العربي والإقليمي.

وأشار إلى أن زيارته للأردن تأتي بهدف بحث التسهيلات اللازمة لانسيابية الحركة في مجال التجارة والاستثمار وتسهيل حركة التنقل بين البلدين ومعالجة بعض الصعوبات التي تتعلق بالجالية العراقية المقيمة بالمملكة وخاصة الغرامات المترتبة عليهم جراء إقامتهم في المملكة، إضافة إلى إعادة النظر بالاتفاقية الأمنية الموقعة بين البلدين عام 2005 ، بحيث يتم تطويرها والتوسع في مجالات التعاون الموجودة فيها لتشمل بنودا اخرى تحقق مصالحهما المشتركة.

الى ذلك التقى وزير الداخلية السيد عثمان الغانمي نظيره الاردني السيد مازن الفراية، وبحث معه جملة من المواضيع ذات الاهتمام المشترك في مقدمتها مكافحة الارهاب والجريمة وضبط الحدود وتبادل الخبرات والمعلومات لتوفير الامن وتعزيزه في المنطقة.

وقد أشاد وزير الداخلية الأردني السيد مازن الفراية بمستوى التعاون بين البلدين وما تقوم به القوات الامنية العراقية لمكافحة الارهاب والجريمة المنظمة، مثمناً دور العراق في الحفاظ على استقرار المنطقة وتعزيز العلاقات مع دول الجوار.

وأكد وزير الداخلية الاردني أن العلاقات الأردنية العراقية تجاوزت العلاقات البينية القائمة بين الدول، إلى آفاق اكثر تقدما وانفتاحا وتطورا على المستويين الرسمي والشعبي.

وقال إن التوجيهات الملكية للحكومة تركز باستمرار على التوسع في مجالات التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات وخاصة الأمنية والاقتصادية، وبما يحقق مصالحهما المشتركة، مؤكدا أن هذه الزيارة تكتسب معاني خاصة ودلالات معينة تعكس حجم العلاقات الراسخة والمتجذرة بين البلدين؛ قيادة وحكومة وشعبا، وأن الأردن والعراق يمثل كل منهما رئة للآخر.

وأشار إلى أن الحكومة مستمرة في اتخاذ كل ما من شأنه تذليل أية عقبات قد تواجه سير العلاقات بين البلدين ، لافتا إلى السماح أخيرا بدخول الشاحنات مباشرة، وتسهيل حركة التجارة والتنقل وتطوير اجراءات منح التأشيرات والإقامات إلكترونيا.

وفي نهاية اللقاء، جرى الاتفاق على مواصلة التنسيق والتشاور وعقد اللقاءات الثنائية كلما اقتضت الضرورة لمعالجة أية تطورات أو قضايا قد تنشأ بين الحين والآخر.

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
736متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

نيران المساومات في هشيم صناديق الاقتراع!!

وسط ضجيج الاغلبية الصامتة وهي تغادر منصة المشاركة في الانتخابات الاخيرة ..تبرز مجموعة بيانات توضح المواقف للكتل والشخصيات الفائزة بثقة ثلث عدد من يحق...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

محاکمة الجميع وليس روحاني فقط

الازمة الطاحنة التي يواجهها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قوية بما يکفي إنها باتت تهدد مستقبل النظام برمته خصوصا بعد أن بات هذا النظام ليس...

نتائج الانتخابات لا تمثل أصواتنا

لقد اتضح للجميع أن النتائج المعلنة من قبل المفوضية لا تمثل أصوات العراقيين بنسبة كبيرة ، وأن التلاعب الواضح فيها أمرٌ مكشوف للقاصي والداني...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

بلا رتوش .. هذه تفاصيل ما جرى في 30 تموز 1968.. وسيطرة البعث على السلطةـ برواية شهودها..

ـ ظهر يوم الثلاثاء 30 تموز / يوليو /العام 1968.. كانت أرتال الدبابات تمرق بسرعة كبيرة في بعض شوارع بغداد.. خاصة باتجاه معسكر الرشيد.....
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

التشحيط الديمقرطي!!

التشحيط: صوت القتيل يدفق الدم ويضطرب فيه , أي يتمرغ بدمه . والمقصود هنا أن بعض الأوطان مذبوحة من الوريد إلى الوريد , وتتمرغ بدمها...

تنسيقية المقاومة اعلى من الدولة والقضاء والعرف والاتلاف والتحالف قوة جبارة ومختارة وبحماية الجارة

  تنسيقية المقاومة اعلى من الدولة والقضاء والعرف والاتلاف والتحالف قوة جبارة ومختارة وبحماية الجارة والخير سيأتي مرازيب وروافد قطعت من اجل هذا وذاك وتلك...