الجمعة 22 أكتوبر 2021
21 C
بغداد

نتائج مؤتمر استرداد الأموال العراقية المنهوبة

لا نعرف ولا يعرف العراقيين عن أهداف رئيس الحكومة الكاظمي بهذه المؤتمرات المكوكية وما الغاية منها، ولماذا يتم هدر اموال العراقيين بتكاليف باهظة جداً لهذه المؤتمرات، قمة بغداد ومؤتمر بغداد من الذي تحمل تكاليفها؟ ولماذا يظهرون بطولاتهم عند قرب كل انتخابات، الأجدر آقامة مؤتمر لإيقاف هدر الدم العراقي وإيقاف مسلسل الإغتيالات والسجناء المغيبين، والأجدر تكثيف المجتمع الدولي لتطبيق حقوق الإنسان والدستور العراقي لكون رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة غير قادرين لحماية الدستور في ظل تدخل الميليشيات، والأجدر من الكاظمي تكثيف جهود المجتمع الدولي لحماية ارض العراق وحماية حدوده من تدخل إيران إذا كان هو ليس قادر على حماية العراق، لماذا يريد يظهر الكاظمي كبطل وطني وهو يدور في دوامة مغلقه؟ الاموال المنهوبة تم نهبها على مرأى انظار العالم من الحكومات الذي تعاقبت على العراق من بعد 2003. إني أتعجب كيف يقوم الجلادين والفاسدين بإقامة مؤتمر لإسترداد اموال هم سرقوها؟

150 مليار دولار تم تهريبهن خارج العراق بعد عام 2003 وهذا الرقم غير صحيح، لكون الذي تم سرقته من اموال العراق يفوق هذا الرقم مئات المرات، وأي لجنة مكافحة الفساد الذي تحاسب الصغار وتاركة الكبار يسرحون ويمرحون في اموال شعبنا !! وهل سيسعى رئيس الحكومة استرجاع الفنادق والفلل والبنايات الشاهقة في لبنان وسوريا والاردن والامارات وتركيا وايران وبعض الدول؟ الذي يملكها المالكي والعامري والحكيم وعلاوي ووزير الري السابق ووزير الدفاع السابق ووزراء الكهرباء السابقين ووزراء التجارة وغيرهم، لا نحب نذكر اسماء لكون لدي الأسماء لأكثر مسؤولي الحكومة الحالية ماذا يملكون في لبنان والاردن وغيرها من الدول، الدليل بعد القاء قبض على وزير التجارة السابق “عبد الفلاح” في مطار بيروت حسب مذكرة الإنتربول تم إطلاق سراحه بعد تدخل ايران والمالكي، إذاً أي اموال مهربه يبحث عنها الكاظمي بمؤتمر تمويله من ثروات شعب العراق الذي يعيش تحت انقاض وطن مهدم وسلطة ميليشيات لا ترحم.

رئيس الحكومة الكاظمي يتخبط يميناً ويساراً لكون المنصب كبير عليه في حكومة انا اسميها حكومة الصبيان، تارة يتبرع بالنفط العراقي إلى لبنان وتارة الى الأردن بأسعار مخفضة، وتاره يبحث عن الأموال المهربة لكونها أموال الشعب شيء مضحك يسرقون الشعب ويبحثون عن أمواله، وآخر تخبط للكاظمي وفلتاته المكوكية فتح الحدود للزوار الإيرانيين مجاناً وممكن كانت تدر أموال مهولة لدعم الخزينة، لماذا لا يعفي الدول الباقية من التأشيرة للدخول إلى الزيارة؟ ولماذا هذا التمييز بين اعفاء الزوار الإيرانيين مع عدم اعفاء الدول الباقية؟ الكاظمي يجب ان يحاكم على تبديد أموال العراقيين وتتم محاكمة جميع السراق من تسلم الحكومات السابقة، نحتاج إلى مؤتمر دولي لمحاكمة السراق الذي اوصلوا بلادنا لهذا التدهور المهين لجميع اقتصاد العراق، لا نحتاج مؤتمرات تبدد أموال شعبنا المسروق مع قرب كل إنتخابات ، بل نحتاج إلى الغاء العملية السياسية برمتها لم تأتي خيراً سوى خراب بلادنا ونهب ثرواته لا ننتظر من اصحاب الوجوه السوداء بعد سرقة أموالنا لتبيضها بمؤتمرات فاشلة لا تأتي سوى افراغ خزينة العراق .

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
739متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

كيف يحمي الشيعة انفسهم ؟

قبل الجواب على السؤال علينا ان نسال من هم اعداء الشيعة ؟ هل هو الحاكم ، ام المنظمات الارهابية ، ام الامم المتحدة ومن...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الى أنظار السادة في البنك المركزي العراقي

في مبادرة إنسانية رائعة أطلق البنك المركزي العراقي سلفة مالية لموظفيه لتمكينهم من شراء دار سكن لهم . وهذه مبادرة رائعة يشكر عليها القائمون...

وعي الجماهير بين مشروعين دويلة الحشد الشعبي وشبح الدولة القومية

(إلى الأمام نحو انتفاضة أخرى) لقد نجحت العملية ولكن المريض مات، هذه الجملة أقل ما يمكن أن توصف بها الانتخابات، التي طبلت وزمرت لها حكومة...

لا يرحمون ولا يريدون رحمة الله تنزل!

لعلك سمعت بالعبارة الشائعة التي تقول "تمسكن حتى تمكن!" والتي تطلق عادة على الشخص المنافق الذي يصطنع الطيبة والبراءة حتى يصل الى هدفه ثم...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العراق..والعودة لعهود الإنقلاب!!

الإنقلابات هي السمة الغالبة على حياة العراقيين منذ أن بزغ فجر البشرية ، ويجد فيها الكثير من ساسة العراق ومن دخلوا عالمها الان ،...

معضلة رئيسي

لاتزال وسائل الاعلام العالمية تتابع وعن کثب موضوع دور الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي في مجزرة عام 1988، والمطالبات الاممية المتزايدة بمحاکمته أمام المحکمة الجنائية...