الجمعة 22 أكتوبر 2021
21 C
بغداد

أحداث 11 أيلول ، الوجه الخفي

سنتحدّث عن أبرز حدث في القرن الحادي والعشرين ، وأقول الأبرز لأنه كان فاتحة (أو بالأحرى ذريعة) لأحداث جسيمة لاحقة هزت العالم وأعادت صياغته سياسيا وأقتصاديا (أكيد نحو الأسوأ) ، وأيذانا بترسيخ النظام العالمي الجديد وظهور مصطلح (الأرهاب الدولي) ، البوابة الكبيرة لخروج تجارة السلاح من كسادها بعد الحرب الباردة ، وولادة الذرائع اللامحدودة لتدخل الدول الكبرى وبالذات (أمريكا) في دول العالم ، والتخلص من مأزق “الديمقراطية” التي تنادي بها هذه الدول بإعتبارها أكبر قيد قد يحدد من عبثها وأطماعها بالعالم ، وأزدهار ظاهرة (شرطي العالم) ، والمنعطف الخطير والأنتكاسة الكبيرة لحقوق الأنسان ،التي جرّت الويلات على دول العالم الثالث والشرق الأوسط ، تلك هي أحداث 11 أيلول/سبتمبر ، وما نتجت عنها من أحداث ملحمية ابتداءً من احتلال افغانستان والعراق وتكريس العبث والفوضى فيهما ، والتي يفسّرها البعض على أن أمريكا انهزمت في هذه الدول ، والعكس هو صحيح ، فهذا ما أرادته أمريكا بالضبط ، بحيث ادعت كل الأطراف التي أكلت من موائد أمريكا ، على ان لها الفضل في دحر الإرهاب ! ، انتهاءً بما يسمى (الربيع العربي) ، وما سنتحدث عنه هو تحليل علمي بحت لطيارين ومختصين بعلوم الطيران ومن غير الممكن أن تنطلي عليهم هذه الأكذوبة الكبرى ، علما أن لا يوجد من بين المختطفين من يحمل الجنسية العراقية أو الأفغانية ، والجميع يعلم أن دولتاهما دفعت ثمن الفوضى والإحتلال والعبث والخراب !.

نتحدث عن هيكل المنيوم وهو جسم الطائرة الخفيف ، الذي يكون هشّا لتوخي خفة الوزن لمقتضيات الطيران مقابل الفولاذ والأسمنت في بنايتي التجارة العالمية ، ففي جميع حالات التصادم ، من المستحيل على هيكل الطائرة اختراق كم هائل من الأسمنت والحديد دون أن يخلف قطعا تتناثر في الجو ،على الأقل ستترك الطائرة ذيلها وأطراف اجنحتها (الأضعف بنيويا) لتسقط امام واجهة البناية ، فالقوة العمودية المسلطة على الأجنحة (ضغط أسفل الجناح) يضاف لها قوة شفط في أعلى الجناح ، وبالمحصلة تُجمع القوتان لتكوين قوة رفع ، وتكون هذه القوة هائلة بحيث تتحمّل أضعاف وزن الطائرة ، أما القوة الأفقية التي تُسلط على مقدمة الطائرة والحافة الأمامية للأجنحة والتي تسمى (Drag force) والتي تُعتبر ضئيلة بحيث لا تُقارَن مع قوة الرفع ، لكن المشهد يبدو وكأن الطائرة تغوص في بحر عمودي وتختفي دون أثر ، لتخرج النيران من الجهة الأخرى للبناية ، ويبدو ان أعمدة الفولاذ قد قُطعت على مقاس الاجنحة بما في ذلك اطرافها ، كمفعول السكين في الزبد وهذا مستحيل ، وحتى حالات الهبوط الاضطراري للطائرات على وجه البحر ان كان هبوطا عنيفا ، فستتحول الى اشلاء .

البرجان مصممان لمقاومة الزلازل ، هذا يعني امتلاكهما لمرونة التمايل ، فنحن نتحدث عن اصطدام كتلة من 200 طن وبسرعة تفوق 900 كم/ ساعة ببناية ثابتة ، لكن البناية لم تتحرك اي سنتمتر لحظة الأصطدام ، في الوقت الذي يجب ان يكون التمايل مرئيا حتى للراصد الأرضي ، حتى ان أحد الطيارين المخضرمين قال : ( لقد تبين مدى غباء الناس وسهولة السيطرة عليهم) ! ،ولم يعثروا ولوعلى ذرة من حطام الطائرات!.

لم يسمع أحد صوت هدير محركات الطائرات قبل اصطدامها بالابراج حسب شهادات الشهود ، بينما من الممكن سماعه من على بعد عدة كيلومترات ، لكنهم جميعا سمعوا صوت الأنفجارين ! وحتى صوت الأنفجارات تم تحليلها ، ليتبين انها أصوات انفجار شحنات شديدة الأنفجار ، أكثر من كونها أصوات اصطدام أو وقود ملتهب !.

الارتفاع الطبيعي لطيران البوينغ 767 المهاجمة هو 35000 قدم (أكثر من 10 كم) ، حيث تكون كثافة الهواء اقل الى الثلث مما هو عليه عند الطبقة الجوية عند الأصطدام بالبرجين ، لهذا تلجأ الطائرات التجارية لهذا الأرتفاع ليقلل كثيرا من أعاقة الهواء للطائرة (Drag) ، وبالتالي الحصول على سرعة عالية مع التقليل من استهلاك الوقود ، لكن تم حساب سرعة طائرة (الرحلة 175) ، البوينغ 767 بدقة عند الأصطدام ، فبلغت أكثر من 500 عقدة (تقريبا 930 كم/ساعة) وعلى ارتفاع 700 قدم (213 م) ، ويعتبرهذا طيرانا عند مستوى سطح البحر حيث الهواء الكثيف ، وهذا في نظر خبراء الطيران مستحيل بهذه السرعة ، ما لم يكون للطائرة قوة دفع (Thrust) أقوى من قوة محركيها بـ (6) أضعاف !.

وماذا عن ظهور ومضات متزامنة على جدار المباني بعد الأصطدام مباشرة ؟ ، وكأنها سلسلة تفجيرات مسيطر عليها تستخدم عادة في عمليات الهدم المتعمد !.

عدا الكثير من التناقضات الأخرى التي ظهرت بعد تحليل الصور الفيديوية ، والتي تبدو وكأنها فبركة غير متقنة ، منها مشهد خروج مقدمة (انف) الطائرة من الجهة الأخرى لأحد البرجين ، وحتى ظهور أحد الأنفجارات قبل الأصطدام ! .

والسؤال هو ، هل كان الهجوم على الأبراج بطائرات ؟ يذهب الكثير الى استحالة ذلك ، بل أطلق المختصون على ذلك اسم (الفيزياء المستحيلة) ، على الأقل لا يمكن استخدام الطائرة للتصويب وهي مائلة بدرجة (45°) حول محورها عند الهجوم ، فلغرض الأستعداد لهبوط الطائرة ، على الطيار الأستعداد قبل وصوله للمدرج بعدة كيلومترات بخطوة تسمى (Approach) ، ويجب ان تكون الأجنحة أفقية تماما ، ليستقبل المدرج بدقة ، وليس كما يدعون ، ان ثمة شخص اسمه (محمد عطا) ، قد دخل دورة قصيرة على طائرة (Cessna) بمحرك واحد ، ليقوم بعدها بقيادة بوينغ 767 بأجهزتها الملاحية المعقدة ، وبتلك المناورة التي لا تصدق ! ، ولكن كيف تم تصويرها على انها طائرات ؟

تقنية (الهولوغرام ، وهو اسقاط مرئي ثلاثي الأبعاد لتكوين صورة لهدف في الفضاء) استخدمت مرارا ، منها خدعة مصورة بهذه الطريقة لظهور مقاتلة الشبح B2 فوق هوليوود ، وهذا يفسر الأختلاف الكبير لمسار الطائرتين بين الرادار المدني والعسكري ، فالفرق بين مسار الرادار المدني بلغت 400 قدم (حوالي 120 م) يمين الأبراج ، وهذا فرق كارثي من عدم الدقة ، بل يبدو أن الرادار العسكري أظهر ابتعاد الهدف عن الأبراج بمقدار 1000 قدم (أكثر من 300 م) ، فهل اكتشفت الرادارات طائرة مسيرة (هدف غامض) مهمتها أسقاط صورة فراغية ثلاثية الأبعاد (هولوغرام) لأيهام الناس ؟

لاري سلفرشتاين ، مالك البرجين قام بالتأمين بمال مهول على البرجين قبل الهجوم بأسابيع ، ثم قبض مبلغ التأمين كاملا ! .

(وليام كوبر) ذلك الصحفي والأذاعي والمؤلف العريق الذي بقي يشكك في شخصية بن لادن مرارا وعلى الهواء ، ومن أقواله (نمتلك اكبر جهاز أمني واستخباري في العالم ، وبميزانية هي الأكبر في تاريخ العالم وهو يبحث عن (اسامة بن لادن) لسنوات ثم لا يجدونه ، ومجرد مصور من (CNN) ، يستطيع ايجاده واجراء لقاء معه ، مع طاقمه الصغير ليعلن بعد ذلك أن (بن لادن) سيهاجم أمريكا في غضون ثلاثة أسابيع !الا ترون ذلك غريبا ايها الناس ، ان صدقتم ذلك ، فأنتم أغبياء) على حد قوله ! ، حتى كلفه تنبؤه هذا حياته ، فقد لقي حتفه بشجار افتعلته معه الشرطة بعد أحداث ايلول بشهرين تقريبا !.

أما على الصعيد العسكري ، فأمريكا تتبجح بأستمرار ، بأن لها أقصر وقت للأنذار (Alert time) ، وهو الوقت اللازم للرد بين ظهور التهديد لغاية أن تكون مقاتلاتهم محمولة جوا (Air Born) ، والذي من المفترض أن لا يتجاوز بضع ثوان ، بينما الرواية الرسمية تقول بأنهم أحسوا بالتهديد قبل 20 دقيقة من ضرب البرج الأول (في الواقع هنالك تقارير تحذر من هذه الهجمات بالذات قبل الحادث بأسابيع!) ، فلماذا خلت سماء نيويورك من المقاتلات ، ليُضرب بعد ذلك البرج الثاني بعد أكثر من 15 دقيقة أخرى من التهديد الاول دون عائق ؟! .

أما الغموض الحقيقي ، فهو حادثة ضرب مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ، بعد 30 دقيقة من ضرب البرج الثاني ! ، الا يُفترض أن تُضرب (قبة حديدية) لمقر هيبة أمريكا العسكرية !؟ ، فالمعروف أن المجتمع الأمريكي مليء بالمعتوهين الناقمين أمثال (تيموثي ماكفيه) ، الذي فجّر البناية الفيدرالية عام 1995، والذي أدّى إلى مقتل وجرح المئات ! ، والفارق في حادث البنتاغون أنه لم يُصور من قبل ناس عاديين ، فقط كاميرا مراقبة ، أقسم بعض المحللون ، انها بفعل صاروخ مُجنح ! .

للأسف الجديد ، أظهرت هذه الحوادث ، عدم وجود هيئات تحقيقية رسمية وحكومية محايدة ، الا بعض الأصوات الضعيفة وان كانت لديها حجج بالغة ، والتي لا تلبث أن تُخنق ، أو تلاقي نفس مصير الصحفي (وليام كوبر) ! ، لأنها ستصطدم بمافيا جبارة تمتلك كل شيء ، المال والأعلام ، والآليات ، وأساليب ردع الخصوم وأسكاتهم ، أساليب جديدة ، لأستعمار جديد أبشع بكثير ، تحت قناع النظام العالمي الجديد !.

وأخيرا وليس آخرا ، ما علاقة الإنهيار الغريب للبرج رقم 7 وسقوطه دون أن تصبه ولو شظية من البرجين 1 و 2 ؟ ، كونه يبعد عنهما آلاف الأمتار ؟! .

عند البحث عن شخصية الصحفي الأمريكي وليم كوبر في اليوتيوب ، والتي شاهدتها مرارا في السابق ، تجد الأن وقد محوا هذه الشخصية من هذا الموقع وأستبدلوها بشخصيات أخرى لا علاقة لها بالموضوع ! .

 

المزيد من مقالات الكاتب

المادة السابقةاريد بيت بالتقسيط
المقالة القادمةسفالة مزمنة

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
739متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

كيف يحمي الشيعة انفسهم ؟

قبل الجواب على السؤال علينا ان نسال من هم اعداء الشيعة ؟ هل هو الحاكم ، ام المنظمات الارهابية ، ام الامم المتحدة ومن...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الى أنظار السادة في البنك المركزي العراقي

في مبادرة إنسانية رائعة أطلق البنك المركزي العراقي سلفة مالية لموظفيه لتمكينهم من شراء دار سكن لهم . وهذه مبادرة رائعة يشكر عليها القائمون...

وعي الجماهير بين مشروعين دويلة الحشد الشعبي وشبح الدولة القومية

(إلى الأمام نحو انتفاضة أخرى) لقد نجحت العملية ولكن المريض مات، هذه الجملة أقل ما يمكن أن توصف بها الانتخابات، التي طبلت وزمرت لها حكومة...

لا يرحمون ولا يريدون رحمة الله تنزل!

لعلك سمعت بالعبارة الشائعة التي تقول "تمسكن حتى تمكن!" والتي تطلق عادة على الشخص المنافق الذي يصطنع الطيبة والبراءة حتى يصل الى هدفه ثم...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العراق..والعودة لعهود الإنقلاب!!

الإنقلابات هي السمة الغالبة على حياة العراقيين منذ أن بزغ فجر البشرية ، ويجد فيها الكثير من ساسة العراق ومن دخلوا عالمها الان ،...

معضلة رئيسي

لاتزال وسائل الاعلام العالمية تتابع وعن کثب موضوع دور الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي في مجزرة عام 1988، والمطالبات الاممية المتزايدة بمحاکمته أمام المحکمة الجنائية...