إلى أين تذهب إيرادات العراق !!

هو السؤال ربما اغلب العراقيين يسألونه يوميا ،منها إيرادات ارتفاع أسعار النفط، والمنافذ، والضرائب الخ…متعجبين من استمرار الحكومة في ارتفاع سعر الصرف، مقارنة بارتفاع أسعار النفط وغيرها من الموارد الاخرى؟ جواب الحكومة التي يرأسها الكاظمي، كان هو أن زيادة إيرادات تذهب لسد الديون التي يشهدها العراق من بلدان أخرى، اغرضها العراق في عهد الحكومات السابقة، وهذا الجواب مستمرا منذ تولي الكاظمي للحكومة والى اليوم !! وهذا الجواب لا يقتنع بها العراقيين، كون استمرارالحكومة بهذه السياسة الاقتصادية قد تزيد من سوء ظروف المواطن العراقي البسيط صاحب القوت اليومي، الذي بات رهينة للارتفاع الاسعار، اما السلة الغذائية التي تقدمت بها الحكومة، فهي لا تلبي طموح المواطن .

نحن اليوم في مشكلة كبيرة فابسط احتياجات السوق بسعر مرتفع، هنا يعيش المواطن اسوء الظروف الاقتصادية، والمواطن غير راض على هذه السياسة الاقتصادية التي يدار بها البلد، كون الدولار مستمرا بالارتفاع، وهذا ما اثر بشكل سلبي على ظروفه الاقتصادية منذ اكثر من عام، وهناك تصاريح تؤكد استمرار هذه السياسة الى اعوام اخرى !!!

هنا نتسائل ماهو ذنب المواطن الفقير أن يعيش هذا الظرف ؟ والى متى يبقى المواطن هو ضحية أزمة اقتصادية ؟ وهل نحن اليوم في ازمة اقتصادية في كل ماذكر ؟ ومتى ستحل هذه الازمة ويرى المواطن الفرج ؟

الكل يعرف ان هذه السياسة الاقتصادية فوائدها للسادة الساسه والحكومة الموقرة، والمواطن هو الوحيد من يعيش الأزمة وظروفها، وهو الوحيد مسلوب الحقوق الحياتية، التي من واجب الحكومة أن توفرها، أما الساسه والحكومة فهم اليوم مشغولون بالانتخابات، ولم نرى احد منهم تبرع براتبه كجزء من حل مشكلة العراق الاقتصادية .

وساذكر مثل بغدادي ينطبق على الساسة والحكومة، وعلى حقوقنا المفقودة التي لاتتحقق ولم تتحقق، والمثل هو “لسان الساسة والحكومة ”

 

وهذا المثل هو ((قرينا عليها الفاتحة ))

قرينا — قرأنا

منــــ شؤه :

إذا توفي الإنسان فإن مشيعيه يقرؤون على روحه الفاتحة، وبذلك انتقل من الدنيا الى الاخرة، وهو لا يمكن ان يعود الى الدنيا ثانية .

شبهوا الشيء المفقود والذي لا يمكن العثور عليه ، الشيء المغتصب ولا يمكن استرجاعه أو استحصاله بميت قرأوا على روحه الفاتحة ، فكأنما الميت لا يعود كذلك الشيء المفقود والمغتصب لايعود ، فقالوا هذا القول وراح مثل .

يضـــــرب:للشيء المفقود أو المغتصب لا يمكن العثور عليه أو استرجاعه .

مانريد ان نقوله هو ان حقوقنا مسلوبة ومغتصبة منذ سنين طويلة وطويلة جدا فنحن لم نحصل من أي حكومة أي شيء من إيرادات هذا البلد نحن قد نكون الشعب الوحيد في هذا العالم لم نحصل على حقوقنا من ايرادات البلد رغم ان البلد خيراته كثيرة وكبيرة ؟ والتي ذهبت في مهب الريح نتيجة سياسات خاطئة لحكومات واحزاب وفساد وشعب ساكت ؟!!

 

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
736متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

افرزت انتخابات تشرين 2021 صدمات وكبوات ونجاحات ووجوه كثيرة جديدة

افرزت انتخابات تشرين 2021 صدمات وكبوات ونجاحات ووجوه كثيرة جديدة وخسارات كبيرة للولائين لايران وتشكيك مبالغ فيه للخاسرين والفصائل المسلحة واصحاب نظرية اما انا...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العراق اختار ان يكون سيد نفسه!

يبدو ان الفائز الأول في الانتخابت المبكرة" الخامسة "التي جرت في العراق يوم الاحد 11/ اكتوبر هو التيار الصدري بقيادة الرجل الدين الشيعي مقتدى...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

النخب الحاكمة طيلة القرن بين نقص في الوطنية او فساد في الذمم

العراق بين ،23 اب يوم التأسيس 1921 وبين 23 اب يوم التيئيس، 2021... النخب الحاكمة طيلة القرن بين نقص في الوطنية او فساد في الذمم. قرن...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الاحتلال الأذكى .. والفشل الحتمي

يشهد تاريخ العراق على ماقدمه الاحتلال البريطاني من تأسيس للبنى التحتية للدولة العراقية من مشاريع النقل مثل سكك الحديد والموانئ والطيران واستكشاف النفط وتصنيعه...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

أيها العراقيون ..اصنعوا دولة الوطن..الغرباء لا يصنعون..لكم وطن ..؟

لا توافقا وانسجاماً بين الوطن والخيانة ، فهما ضدان لا يجتمعان ، ونقيضان لا يتفقان ..لذا فمن اعتقد بأتفاقهما يعانون اليوم من انكسار يتعرضون...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

هناك جدل في العراق حول نتائج الانتخابات البرلمانية

لم يكن من قبيل الصدفة أن تحرص الإدارة الأمريكية وبدعم قوي من قبل الحكومة الإيرانية على إجراء انتخابات عامة حرة ونزيهة في بلدي العراق...