الجمعة 22 أكتوبر 2021
28 C
بغداد

هل سيدرك شيعة العراق اكاذيب ماكرون

في موقف غبي لمن يدعي الاسلام ان يصبح بوق ليعدد مآثر ماكرون بعد زيارته لمنطقة الكاظمية كانه سوف ينشر التشيع الصفوي في فرنساً بينما الذي يقوم بة في العراق ارضاءً لايران وليس لذيولها الذين لا حول لهم ولا قوة غير الانقياد الاعمى وراء كبرائهم متناسين ان ماكرون الوحيد من دول اوربا منع المسلمات من ارتداء الحجاب في المدارس والمؤسسات الرسمية والاماكن العامة والقيام بابشع ممارسة عنصرية لحرمان اي مسلمة محجبة حتى وان كانت من اصول فرنسية من التنافس على التعيين في الدوائر الفرنسية ومتناسين ايضاً اساءته للرسول بالدفاع عن من قام بنشر الرسوم المسيئة بحجة حرية الرأي ..

لان اشهار ماكرون حربة على الاسلام نابع من موقف أيدولوجي وفق ما يحمله من اجندة تعود الى خلفية ارتباطاته بعائلة روتشيلد الصهيونية التي يمتد جذورها الى البيئة الماسونية التي هندسة شكل الاستعمار الفرنسي المغاير لأساليب الدول الاستعمارية الاخرى لان فرنسا اعتمدت على العوامل الثقافية اكثر من الدوافع الاقتصادية للاستعمار بالرغم من ان الكثير لم يكن يبالي او لم ينتبه الى تأثير تلك العوامل الثقافية التي كانت فرنسا الاقسى على مستعمراتها في نشر ثقافتها وطمس المعالم التراثية والحضارية لتلك المستعمرات خصوصاً في منطقة المغرب العربي وذلك خوفاً من رجوع شبح قرطاج وزمن الفتوحات الاسلامية واحياء الإشعاع الحضاري والثقافي الكنعاني العربي الذي كان دوماً يُهدد التثليث المسيحي الذي ورثته فرنسا من روما بعدما فقدت الاخيرة معظم مماليكها المحتلة في اواخر القرن الخامس والتي كانت على دين التوحيد المسيحي لتأثرها ببلاد الشرق، وبذلك اصبحت فرنسا حاضنة للتثليث المسيحي في كل اوروبا لهذا تعاملت مع مستعمراتها وفق الاسس الثقافية في محاولة تغيير اللغات الام لكونها تمثل احد العوامل المشتركة للنسيج الاجتماعي لأي دولة وذلك من اجل الإبقاء على عملية الإنتداب الدائم لان الوازع الثقافي اكثر ديمومة في الوازع الاقتصادي حتى بعد خروج المستعمر لذلك فرنسا لازالت تعتبر نفسها وصية على دول المغرب العربي وسوريا ولبنان .

وبقية مستعمراتها في العالم مما يعني ان الاستعمار الفرنسي اخطر على العراق والامة العربية من الاستعمار البريطاني لان فرنسا اكثر عداء للاسلام والمسلمين من بقية الدول الاستعمارية بسبب ما تقوم بة من واجهة بعد التعويل عليها من قبل انكلترا وامريكا لكونها فاعل رئيسي للحركة الماسونية في العالم والرائدة في محاربة انتشار الاسلام لهذا تلعب دور المخدر في لعبة توزيع الأدوار في السياسة الدولية بينما السذج من الجهلة والسفهاء يطوفون بماكرون في اماكن مقدسة عند الشيعة مجرد لان ماكرون بات منحازاً بشكل واضح للموقف الفارسي الذي لم يكن حباً بالخامنئي وانما مصلحة فرنسا تقتضي ذلك لان لدى الشركات الفرنسية، توتال، وايرباص، ورينو للسيارات عقود مجمدة مع ايران تزيد عن 150 مليار دولار .. لهذا هل سيدرك شيعة العراق اكاذيب ماكرون الذي يبذل هذا الجهد الكبير لاعادة ايران الى الاسرة الدولية وفق اساليب يضحك بها على عقول المغفلين.

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
739متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

كيف يحمي الشيعة انفسهم ؟

قبل الجواب على السؤال علينا ان نسال من هم اعداء الشيعة ؟ هل هو الحاكم ، ام المنظمات الارهابية ، ام الامم المتحدة ومن...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الى أنظار السادة في البنك المركزي العراقي

في مبادرة إنسانية رائعة أطلق البنك المركزي العراقي سلفة مالية لموظفيه لتمكينهم من شراء دار سكن لهم . وهذه مبادرة رائعة يشكر عليها القائمون...

وعي الجماهير بين مشروعين دويلة الحشد الشعبي وشبح الدولة القومية

(إلى الأمام نحو انتفاضة أخرى) لقد نجحت العملية ولكن المريض مات، هذه الجملة أقل ما يمكن أن توصف بها الانتخابات، التي طبلت وزمرت لها حكومة...

لا يرحمون ولا يريدون رحمة الله تنزل!

لعلك سمعت بالعبارة الشائعة التي تقول "تمسكن حتى تمكن!" والتي تطلق عادة على الشخص المنافق الذي يصطنع الطيبة والبراءة حتى يصل الى هدفه ثم...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العراق..والعودة لعهود الإنقلاب!!

الإنقلابات هي السمة الغالبة على حياة العراقيين منذ أن بزغ فجر البشرية ، ويجد فيها الكثير من ساسة العراق ومن دخلوا عالمها الان ،...

معضلة رئيسي

لاتزال وسائل الاعلام العالمية تتابع وعن کثب موضوع دور الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي في مجزرة عام 1988، والمطالبات الاممية المتزايدة بمحاکمته أمام المحکمة الجنائية...