الحكومة الإلكترونية

أطلقت الحكومة العراقية قبل فترة موقعاً إلكتروني للتقديم على قطع الأراضي وتم استخدامه من قبل الملايين مايميز هذا الموقع بشهادة جميع المواطنين سهولة إِستِعماله ببساطة ويُسر ومن الهاتف النقال للمواطن . و يمتاز بكافة التسهيلات التي تمكن المواطن من عدم مراجعة الدوائر وتغنيه عن المعاملات الورقية والازدحامات وغير محدد بوقت الدوام الرسمي.

وبما أن الموقع نجح نجاحاً كبيراً وأدى المطلوب منه
فلماذا لا يمكن تعميم التجربة في جميع الوزارات والدوائر الحكومية التي يشقى الناس يومياً من المراجعة والوقوف بأبوابها وتخفيف التكلفة بالجهد والوقت والأموال.
فهذا ما يحتاجه المواطن :-تبسيط الإجراءات التي تثقل كاهلة .

فالحكومة الالكترونية موجودة في اغلب دول العالم وبعض الدول التي ادخلتها موضع التنفيذ تمتلك امكانيات أقل من العراق بكثير واصبح المواطن يقضي معاملاته وتعاملاته وهو في منزله لكن في العراق سمعنا مصطلح الحكومة الالكترونية يكرر من جميع الحكومات السابقة المتعاقبة للعراق دون تطبيقة إلا بشكل يسير وفي دوائر معينة وبشكل بدائي لا يرقى ليكون منافساً لدول العالم.

العراق ما زال يعتمد على المعاملات الورقية والتعامل اليدوي في كل مفصل من مفاصل الحياة وحتى المؤسسات الحكومية ما زالت تعتمد على التعاملات الورقية فيما بينها وتطالب بصحة صدور ورقية للكتب الورقية الصادرة من بعضها البعض، غارقة في مزيد من التخلف وحتى إذا كان هناك بعض الخطوات الإلكترونية فأنها لا تغني المواطن عن الحضور وإتعابه في أختام ووصولات ومستمسكات واستنساخ وصور للحصول على ما يريد بينما كل هذه الخطوات يمكن اختصارها ألكترونياً . ورفع التعب والمشقة عن العراقيين. وتقليل التزوير والأخطاء بإستخدام التكنولوجيا . وتوفير قاعدة بيانات موثوقة وتوسيع تلك المعلومات عن المواطنين وتحديثها بشكل دائم .وسهولة استحصال الضرائب والرسوم ودفع الغرامات دون انهاك المواطن وضمان عدم ضياعها وجهل مقاديرها. وشعور المواطن ببعض الرفاهية وأن هناك حكومة تخدمة. وتطوير موظف الخدمة العامة ، ومنعة من هدر الوقت او الابتزاز في بعض الحالات من ضعاف النفوس او المتصيدين بالماء العكر وتقليل الرشى والواسطات.
وتقليل الأيدي العاملة في المؤسسات الحكومية والتي تستنزف الموازنات سنوياً.

ان الحكومة الالكترونية ليست صعبة التطبيق ولا تحتاج كل هذا الوقت وليس من الصحيح تطبيقها جزئياً أي ما يزال على المواطن أن يسعى بمعاملته شخصياً فلا يوجد مبرر لأتعاب المواطن في اجواء العراق المتطرفة بين الحر والبرد والبديل موجود.
ونتمنى السعي لتقليل هذا الجهد وربط كل الخطوات إلكترونياً ومن هاتف المواطن نفسه .

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
773متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الإسلام السياسي والديمقراطية

الاجتماع القسري الذي أمرت بعقده إيران بين الفائز الأكبر في الانتخابات الأخيرة، مقتدى الصدر، وبين الفصائل الولائية المسلحة التي وعد بسحب سلاحها ومحاسبة فاسديها،...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

حديثٌ خاص عن رئيسِ وزراءٍ سابق!

لا ريبَ أنّ حقبة السنوات التي تولّوا فيها < اياد علاّوي , ابراهيم الجعفري , ونوري المالكي لدورتين > سدّة الحكم " وكانوا قد...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

خذلان الصداقة

احببته كثيرا ، حيث وجدتُ فيه شبابي الذي أفل منذ سنين .. لمستُ عنده نبلاً وحنكة في عمل هو خارج تخصصه العلمي ، لكنه...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

خواطر قديمة

كان الشتاء في قريتنا يتجاوز الثلاثة اشهر وله طعم خاص وكانت الامطار غزيرة جدا واغلب ايام فصل الشتاء ممطره وكان الشتاء شديد البرودة أتذكر...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

أطفال التوحد يحظون باهتمام الجامعة التقنية الوسطى

التوحد ( Autism ) هو عبارة عن اضطراب غالبا ما يصيب الأطفال ويؤثر على الجهاز العصبي لديهم ويحدث مشكلات في نموهم وتطورهم ، وتختلف...

ماسبب خوف طهران من إستمرار الاحتجاجات الشعبية؟

هناك تزايد في مشاعر الخوف والقلق من إستمرار الاحتجاجات الشعبية بين أوساط النظام الايراني ولاسيما فيما لو إستمرت لأکثر من 10 أيام، حيث تعتقد...