الثلاثاء 26 أكتوبر 2021
17 C
بغداد

سبحان من جعل سلسلة الاحداث ذكرى لمن يعتبر

هناك طريق لممر واحد يعيد سرد الاحداث وربطها مع بعض لغرض اخذ العبرة لمن يعتبر …عندما قرر الامريكان في نهاية الستينات الخروج من مستنقع فيتنام وجنوب شرق اسيا نتيجة ضغوط الشعب الامريكي وتضاعف اعداد القتلى والجرحى والخسائر الكبيره واستحالة كسب تلك الحرب القذره…النقطه الهامه هي طريقة خروج القوات وافراد السفاره الامريكيه في سايگون بعد دخول الفيت كونك لها فبدا الهياج واصبح الاف المواطنين يريدون مغادره واختلطت الحابل بالنابل وقتل الكثير نتيجة التدافع ورمي البعض من المواطنين الراغبين بالخروج من اعلى السفاره الامريكيه وفي وقتها اثارة عملية الهروب من فيتنام ماده للتندر واخرى للادانه وضرورة اخذ العبره من نتائج الحروب وما تخلفه من كوارث ماديه وانسانيه … ويدور الزمان دورته ويتكرر نفس السيناريو في جنوب فيتنام بلبنان ويحدث الاسلوب نفسه حيث هرب الصهاينه وتركوا عملائهم من غير حمايه اوغطاء دون ان يفكروا بهم وكان ذلك درساً بليغاً لمن يدرك حقيقة ما حدث ….

وياليت من اعتبر بحكمة التاريخ ونتائج اضطهاد الشعوب . وتتحدث الاخبار ان امريكا تواجه الان ذات المشكله التي واجهت خروجها من فيتنام ولم تعنبر من ما حدث من دروس للروس وكيف خرجوا وتركوا رفاقهم تتناولهم طالبان قبل حوالي اربعةعقود فقد اعدموا الرئيس ( نجيب الله) وفعلوا مافعلوا من جرائم ولكن من يصدق ( ابن آوى )عندما يدعي التوبه امس حدث ما نبه عنه الجميع المهم ان مئات الالوف اتجهوا لمطار كابل بعد سقوط حكومة ( غني) وهروبه فقد اختفى ذلك الجيش الذي صرفت عليه المليارات ومنحت للعملاء الامتيازات وكان كل شي اصبح تحت يد قوات امريكا ومرتزقتها وبعد قرار الخروج المشبوه قرر الارهابيون توديع تلك القوات الامريكيه المنهزمه ليس بالورود والسجادة الحمراء وانما بانتحاريان قرب بوابات مطار كابل وكانت حصيلة الجرحى ثلاثة جنود لكن المصيبه الكبرى حصلت عندما انفجرت سياره ملغومه قرب الفندق الذي يتواجد فيه الجنود الامريكان مما ادى الى وفاة (110) جنود بينهم 10 امريكان و(28) من طالبان اجمالاً مما حدث في كابل يمثل مجزره كبيره صادمه للجميع قد تودي الى تازيم العلاقه بين طالبان والولايات المتحده وقد تكون نذير شؤوم وبدايه لصراع اباطرة الحرب وملوك الافيون في هذا البلد البائس حيث عاد الجنرال رستم من تركيه ليقود الازبك وحكمتيار وعبد الله عبد الله للطاجيك ووادي بهمشير والهزاره فهل ستتمزق افغانستان ام ستكون واسطه لتمزيق دول الجوار المتخوفه من اتفاق امريكا طالبان اللهم اجعلها برداً وسلاما.

المزيد من مقالات الكاتب

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
742متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

المأساة الكبرى

وتستمر المأساة للشعب العراقي بعد عام 2003 بعد إزاحة نظام ديكتاتوري دموي لا يؤمن بالحرية ويشوبها انتهاكات جسمية في حقوق الإنسان، ودخل المحتل الى...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

محطات من السفر

اليوم تشير درجات الحرارة في انقرة الصغرى الى تحت الصفر بينما العظمى الى عشرة درجات ولكن الجو بين مشمس وغائم وتشعر عندما تسير في...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

مفاجأة سقوط أفغانستان على يد طالبان بهذه السرعة!

لم تستفد أمريكا من دخول الاتحاد السوفيتي السابق الى افغانستان عام 1984 بطلب م الرئيس الافغاني الاسبق (نجيب الله). الا ان الرئيس الامريكي الاسبق (جورج...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

أجيال تأكل أجيالا!!

أستمع لحوار يجمع بين الكاتبين الكبيرين المصريين مصطفى أمين وأنيس منصور , وتظهر فيه روح التواصل ورعاية الأجيال وتشجيعها , وإعانتها على العطاء والنماء...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العراق والسودان ..وسيناريوهات الإنقلاب !!

كان هناك سيناريو يتردد في العراق قبيل الانتخابات ، مفاده أن القوى التي يطلق عليها بـ " المقاومة العراقية " مع تشكيلات فتح وقوى...

القبول بهذه الانتخابات عارٌ مابعده عار

أصبح واضحاً لجميع الشرفاء الغيارى من العراقيين أن الانتخابات الأخيرة هي الأسوء في تاريح العراق على الاطلاق ، وهي تمثل أكبر تحدي لنا وأن...