حول دور ومكانة الخيانة العظمى في تفكيك الاتحاد السوفيتي

حول دور ومكانة الخيانة العظمى في تفكيك الاتحاد السوفيتي (بمناسبة الذكرى ال 30 لتفكيك الاتحاد السوفيتي 1991-2021)*
الحلقة الخامسة
30عاما من الخيانة :درس مرير والافاق المستقبلية
المحور الثاني :تفكك الاتحاد السوفيتي تحت غطاء التجديد والتطوير **

: ترجمة واعداد الدكتور نجم الدليمي

اولا::يؤكد غينيادي زوغانوف في مقالته ((30 عاماً من الخيانة: درس مرير والافاق المستقبلية)) ففي المحور الثاني، اولا، يؤكد زوغانوف ان اختلاف روسيا الاتحادية عن الاتحاد السوفيتي، هو ان الاتحاد السوفيتي كان دولة عظمي سياسياً واقتصادياً وعسكريا…، وان قرار دخول روسيا الاتحادية بقائمة الدول الراسمالية الصناعية المتطورة على الصعيد العالمي غير ممكن، بدليل ان مساهمة الاقتصاد الروسي في الاقتصاد العالمي هي ما بين 1،5-1،8بالمئة، في حين كانت مساهمة الاتحاد السوفيتي 20 بالمئة في الاقتصاد العالمي ولا يوجد فقر مدقع في الاتحاد السوفيتي….، في حين في روسيا الاتحادية وجود عشرات الملايين من المواطنين الروس في حالة فقر مدقع،وهي لم تملك القوة الاقتصادية المطلوبة. ( ناهيك من ان الغرب الراسمالي /الامبريالي يكن العداء لروسيا القيصرية، والاتحاد السوفيتي والى روسيا الاتحادية اليوم بالرغم من روسيا الاتحادية توجهها راسمالي، وهذا العداء تاريخياً مع الشعب الروسي في الحكم القيصري ،ومع الشعب السوفيتي، منذ عام 1917 -1991،ومع الشعب الروسي في روسيا الاتحادية اليوم.ان العداء للشعب الروسي،للشعب السوفيتي كان ولا يزال وسيبقى قائما من قبل الغرب الامبريالي وبغض النظر عن طبيعة النظام السياسي الحاكم، الا انهم كانوا يفضلون من امثال الخائن غورباتشوف والسكير يلتسين، لانهم ادوات طيعة ومنفذة لقرارات الغرب الامبريالي بزعامة الامبريالية الاميركية، وبنفس الوقت لم يكّنوا لهم الاحترام بالرغم من انهم خونة ومخربين لدولتهم العظمى…،ان الاتحاد السوفيتي كان عملياً متفوق على اميركا وحلفائها في كثير من المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية والعسكرية بدليل وخلال الفترة 1951-1984، مقارنة بين الاتحاد السوفيتي وأميركا :: بلغ معدل نمو الدخل القومي بالمتوسط للفترة المذكورة للاتحاد السوفيتي نحو 7بالمئة، اميركا 3،4 بالمئة، في الانتاج الصناعي بلغ معدل النمو للاتحاد السوفيتي نحو 8،1 بالمئة، اما اميركا نحو 3،9بالمئة،وفي مؤشر انتاجية العمل في القطاع الصناعي، الاتحاد السوفيتي 5،4 بالمئة، اميركا 3،9بالمئة) ***.
وكما نؤكد ايضاً ان الاتحاد السوفيتي لا يوجد فيه مواطنين يعانون من الفقر والبطالة والامية…. لان الدستور الاشتراكي السوفيتي وضع معايير لانهاء هذه الظواهر السلبية في المجتمع السوفيتي، في حين يلاحظ ان الراسمالية دائماً تحمل معها امراضها المزمنة ومنها: تنامي معدلات البطالة والفقر والبؤس….، تعمق الفجوة الاجتماعية والاقتصادية لصالح النخبة الاوليغارشية المافيوية الحاكمة بدليل في اميركا 1 بالمئة من السكان يستحوذون على حصة الاسد من ثورة الشعب الاميركي، واليوم نفس الشيء يحدث في روسيا الاتحادية، وكما تجلب الراسمالية وخاصة في مرحلتها المتقدمة الامبريالية تكريس التبعية والتخلف السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتكنولوجي للبلدان النامية وبلدان اوربا الشرقية والغالبية من دول رابطة الدول المستقلة ( جمهوريات الاتحاد السوفيتي) مثالاً. ان الاتحاد السوفيتي استطاع ان يؤمن مستلزمات التطور الاقتصادي والاجتماعي والتكنولوجي… بالاعتماد على قواه الذاتية، على موارده البشرية والمادية ولم يستغل او ينهب ثروات الشعوب الاخرى،عكس الولايات المتحدة الأمريكية فانها تطورات على اساس نهب واستغلال ثروات شعوب العالم ولا زالت مستمرة في هذا النهج الخطير بهدف تصريف جزء من ازمتها العامة والشاملة، الازمة ذات الطابع البنيوي، وفشلت في ايجاد الحلول لها. لا توجد اي دولة من ان تحقق تطورها الاقتصادي والاجتماعي والتكنولوجي… بدون ابتكار وتجديد وتحديث تكنولوجيتها واستخدامها لصالح تطورها الاقتصادي والاجتماعي. ان مؤسسو النظرية الماركسية -اللينينية، ماركس، انجلس، لينين، ومن خلفهم من قادة الحركة الشيوعية العالمية ومنهم ستالين الذي بنى في الواقع الموضوعي دولة الاتحاد السوفيتي، الدولة الاشتراكية العظمى، بالاستناد على فكر لينين العظيم).
**يؤكد زوغانوف، لقد اراد غورباتشوف وفريقه في منتصف الثمانينات من القرن الماضي (1985)،من الاعتماد على افكار لينين ( انه كذاب ومخادع ودجال مضلل ومرتشي… بامتياز) من اجل القيام بالبيرويسترويكا ( عملية اعادة البناء) وحملت شعارات عديدة ومنها:((؛ الديمقراطية وحقوق الإنسان والتعددية والعلنية وسياسة التفكير الجديدة، والتجديد والتطوير والتحديث والتسجيل…))،انه عمل تماما عكس شعاراته الكاذبة والوهمية والفارغة والفاشلة بامتياز، بدليل اوقف 50 بالمئة من مصانع الادوية والسكر….بدون توفير لهذه السلع الضرورية، مما ادي ذلك الى حدوث فوضى في السوق الداخلية، وظهور المافيات والمظاربين والسماسرة وهؤلاء قد شكلوا قوي اقتصاد الظل المافيوي والطفيلي وبدأوا بالمضاربة في اسعار هذه السلع الضرورية؟؟. وكما اوعد غورباتشوف الشعب السوفيتي بحل جذري لمشكلة السكن في عموم الاتحاد السوفيتي حتى عام2000…؟ وتطوير الجانب الاجتماعي وتحسين اكثر في المستوى المعيشي للمواطنين السوفيت. انه جعل المواطن السوفيتي يركظ ليلاً ونهاراً من اجل توفير لقمة العيش الكريمة ناهيك عن تنامي معدلات البطالة والفقر والبؤس….. واليوم المواطن الروسي يعاني من نفس المشاكل ولكن الشيء الجديد وجود ظاهرة خطيرة ومؤلمة من ان تشاهد مواطن يبحث في مكان رمي القمامة عن الاكل. هذه احدى جرائم الامبريالية اتجاه الفقراء والمساكين والمضطهدين وهذه الظاهرة لم تكن موجودة في الاتحاد السوفيتي حتي في ظل الحرب الوطنية العظمى 1941-1945.
**نعتقد،ان تبني غورباتشوف وفريقه المرتد للشعارات التي تم ذكرها وغيرها من الخزعبلات الاخرى كان يهدف منها خداع الغالبية العظمى والمطلقة من الشعب السوفيتي من اجل كسب تأييدهم له ومنحه الثقة وفعلاً (( نجح)) في ذلك والسبب الرئيس يعود الى ان عدد الدراويش وعبادة الفرد وووو،في الحزب والسلطة والشعب غير قليلين، وهذا شيئ مؤسف جدا من ان يحدث في المجتمع اللاطبقي، المجتمع الاشتراكي السوفيتي. ان هذه الشعارات الفارغة والوهمية والكاذبة التي تبناها غورباتشوف وفريقه من اجل (( معالجة الازمة))؟!، اي ازمة؟ وفي اي ميدان؟ في المجتمع، في الاقتصاد الوطني السوفيتي؟!. نود أن نؤكد ان الاتحاد السوفيتي منذ عام1917 حتى عام 1987،لم يواجه اي ازمة اقتصادية واجتماعية وغيرها بالمفهوم العلمي الاقتصادي للازمة التي تحدث في المجتمع الراسمالي، باستثناء فترة الحرب الوطنية العظمى والعادلة 1941-1945 وهي حرباً فرضت على الشعب السوفيتي من قبل المانيا الفاشية، وخلال فترة الحرب فعلاً تاثر الشعب السوفيتي وبشكل سلبي وكبير وكذلك الاقتصاد الوطني السوفيتي والسبب الرئيس يعود الى ان القيادة السوفيتية قد وجهت حصة الاسد من مواردها البشرية والمادية نحو الحرب الوطنية العظمى والعادلة من اجل تحرير الوطن الاشتراكي، الاتحاد السوفيتي وبالنتيجة تم القضاء على الفاشية الالمانيه اللقيط والوريث الشرعي للنظام الامبريالي العالمي وتم تحرير وإنقاذ شعوب العالم اجمع من هذا الطاعون الاصفر وكان ثمن هذا الانتصار ثمناً باهظا من الناحية البشرية اذ قدم الشعب السوفيتي مابين 27-30 مليون شهيد، ناهيك عن الخسائر المادية.
**يؤكد غينيادي زوغانوف، ان الدعوة التي ارتبطت بمهمة تعزيز دور ومكانة الدولة السوفيتية وتعزيز وتطوير قوتها الاقتصادية والعسكرية وتعزيز دورها ومكانتها على المسرح الدولي، كانت هذه المهمة، مهمة الشعب السوفيتي، وان النجاحات الكبيرة التي تم تحقيقها في ظل السلطة السوفيتية من عام 1917 حتى عام 1984 وفي كافة المجالات تعود للشعب السوفيتي بقيادة الحزب الشيوعي السوفيتي وبزعامة الرفيق ستالين وهذه المهمة والنجاحات التي تحققت قد اعتمدت على استخدام قانون التخطيط الاقتصادي الاشتراكي. وكما يشير زوغانوف، ان بلدنا، الاتحاد السوفيتي قد استقبل البيرويسترويكا على انها تمثل نجاح جديد وخطوة من اجل التطور والازدهار والاكثر فاعلية لصالح المجتمع السوفيتي، على اساس انها قد اعتمدت على تجربة وخطة لينين وستالين بخصوص التجديد والتطوير وان تحقق تطورا اكثر في كافة المجالات. ( نعتقد،ان هذا التحليل لا يستند على ارضية علمية وموضوعية على الاقل منذ منتصف عام 1986 ولغاية عام 1989، هذا العام، اي عام1989 هو ناقوس الخطر الحقيقي والجدي والغير قابل للنقاش هو ان تفكيك الاتحاد السوفيتي قد حسم من حيث المبدأ، بدليل تم تشريع قوانين اقتصادية تؤسس لظهور العلاقات الانتاجية الراسمالية و كانت تحت غطاء ما يسمى بالقطاع التعاوني، في حين انه في الواقع الملموس هو قطاع خاص مافيوي لصوصي متوحش واجرامي وفاسد بامتياز، واين دور وتحذير النداء للشعب السوفيتي ( كلمة للشعب) وكان زوغانوف احد الموقعين عليها وهو نداء تحذيري للشعب السوفيتي حول الكارثة المحدقة على النظام الاشتراكي والاشتراكية في الاتحاد السوفيتي؟!). اليوم يتذكر جميع المواطنين السوفيت –الروس وبشكل سلبي وخطير ما حققته ما يسمى بالبيرويسترويكا الغارباتشوفية السيئة الصيت في شكلها ومضمونها وعلى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعسكرية وووووو،ومن اخطرها هو تفكيك الاتحاد السوفيتي، اغتيال الاتحاد السوفيتي، لان الهدف الرئيس والاول لغورباتشوف وفريقه هو العمل على تفكيك الاتحاد السوفيتي. ان النظام الحاكم اليوم في روسيا الاتحادية يسعى وبكل الوسائل المتاحة له من اجل محو من الذاكرة اسم الاتحاد السوفيتي والمنحزات الكبيرة التي تحققت في مختلف المجالات والتي تحققت في فترة قيادة الحزب الشيوعي السوفيتي للمدة من عام1917 حتى عام1984،لان البيرويسترويكا الغارباتشوفية قد قضت على جميع المنجزات الاشتراكية وفي كافة الميادين، ويسعى اعلام النظام الحاكم في روسيا الاتحادية التركيز على الشباب من اجل محو فكرة الاتحاد السوفيتي، منجزات الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي من عقولهم، اي تصفير تاريخ الاتحاد السوفيتي ، وهذا وهم اصلاً ، التاريخ يبقى تاريخ ومن الصعوبة ان يشوه التاريخ ومهما حاولت الاقلام الصفراء والمأجورة.
ان التركيز اليوم للشعب الروسي منذ عام 1992 ولغاية اليوم، هو تاريخ منقوص ومشوه.
**يشير زوغانوف، لقد مضت 30 عاما على تفكك الاتحاد السوفيتي، ولم تستطع روسيا الاتحادية من ان تتغلب على مشاكلها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية….، بسبب البيرويسترويكا ونتائجها على المجتمع والاقتصاد الروسي، واثرها السلبي عبر النهج النيوليبرالي المعمول به اليوم، و هو امتداد لنهج ما يسمى بالبيرويسترويكا، وهذا النهج قد اضعف وخرب القطاعات الاقتصادية الانتاجية بالدرجة الأولى ورافق ذلك تدهور الانتاج وتنامي معدلات البطالة والفقر والامية…..، اما في الاتحاد السوفيتي وخلال 30 عاما ووفق الخطة الاستراتيجية اللينينية والستالينية للتصنيع، وهي بالدرجة الأولى تعود الى ستالين ولكن ستالين اعتمد على افكار لينين العظيم بخصوص اهمية التصنيع، بدليل استطاعت القيادة السوفيتية من ان تحقق زيادة في الانتاج الصناعي نحو 13 مرةً، واحتل الاتحاد السوفيتي المرتبة الأولى صناعيا في اوربا والثانية عالمياً خلال فترة الثلاثينيات من القرن الماضي، وخلال نفس الفترة استطاعت اميركا من ان تحقق زيادة في الانتاج الصناعي ب 2 مرة، وحققت بريطانيا نسبة زيادة الانتاج الصناعي بنحو 60 بالمئة. هذه هي بعض منجزات الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي بالرغم من الحرب الأهلية وووو،هذا ان دل على شيئ، فانما يدل على قوة وفاعلية وجدوى وافضلية الاشتراكية على الراسمالية.
**يوضح زوغانوف ان النظام الحاكم في روسيا الاتحادية وخلال 20 سنة (2001–2021) يؤكد وباستمرار على ضمان وتحقيق الاستقرار وزيادة معدل النمو الاقتصادي في الاقتصاد الراسمالي الروسي ومن خلال الاعتماد على النهج الليبرالي والنيواليبرالي، فان هذه الاهداف لم يتم تحقيقها لان هذا النهج قد ربط البلد وحولها بلداً مصدراً للمواد الخام الاولية بالدرجة الأولى ( نفط غاز…..) بهدف الحصول على العملة الصعبة.، وانه خلال 10 سنوات الماضية (2011–2020)، بلغ معدل النمو الاقتصادي للاقتصاد الروسي بالمتوسط 1 بالمئة، وان الليبراليون والاصلاحيون الروس يهاجمون باستمرار الفترة السوفيتية ويتم وصفها زورا بانها فترة((ركود….)) وخاصة للمدة 1970-1980، وكان معدل النمو الاقتصادي مابين 3-4 بالمئة. ان حالة الركود وغياب الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي وتعمق مستمر في الفجوة الاجتماعية والاقتصادية لصالح النخبة السياسية الحاكمة اليوم، فان هذا سيؤدي الى تدهور المستوى المعيشي للغالبية العظمى من الشعب الروسي، وهنا يكمن الخطر، ناهيك عن غياب التنافس لروسيا الاتحادية اقتصادياً على الصعيد العالمي وفرض العقوبات الاقتصادية……، الظالمة والغير قانونية على الشعب الروسي من قبل اميركا وحلفائها المتوحشين.
**يؤكد زوغانوف، ان الدولة السوفيتية وعلى سبيل المثال وخلال المدة (1924–1940)،فان المنتوج الاجتماعي الاجمالي قد زاد بنحو 450 بالمئة، وبالمتوسط السنوي حققت الدولة السوفيتية نمواً اقتصاديا ما بين12–15بالمئة، وهذا يعكس افضلية وفاعلية الاشتراكية على الرأسمالية بالملموس. ثم يؤكد غينيادي زوغانوف في هذه الايام يقوم النظام الحاكم في روسيا الاتحادية بتقديم وعود حول تحسين المستوى المعيشي للشعب الروسي، و وو( معروف ان الانتخابات البرلمانية في ايلول من هذا العام ستحدث وان الفائز في الانتخابات البرلمانية هو الحزب الحاكم حزب روسيا الموحدة مع حلفائه لانه يملك السلطة والاعلام والمال وقريباً سنشاهد النتائج….) ولكن هذه الوعود من وجهة نظر زوغانوف عملياً لن يتم تطبيقها لصالح الشعب، بل سيتم تطبيقها لصالح حفنة محدودة من الاوليغارشية من المليونيرية والملياردية بالدرجة الأولى وهم اغنياء وبالدولار الاميركي (حصة الاسد من اموالهم قد تم تهريبها خارج روسيا الاتحادية وتعمل لصالح اقتصاد الدول الاجنبية وخاصة الدول الراسمالية وليس لصالح الاقتصاد الوطني الروسي…). ان الدخل الحقيقي المتدهور للشغيلة والمتقاعدين والعوائل التي لديها اطفال…. فهؤلاء يعانون من صعوبات العيش، لان الدخل النقدي الشهري لا يتلائم والارتفاع المستمر لاسعار السلع الغذائية والدوائية الضرورية وكذلك الخدمات، بدليل خلال ال 7 سنوات الاخيرة (2015–2021)، فان 20 مليون مواطن روسي يعانون من الفقر….، اي انهم يعيشون تحت خط الفقر في الواقع، وان ما هو شائع من ان 30 الف روبل كدخل نقدي شهرياً هو المقبول اليوم،ولكن الراتب التقاعدي خارج موسكو، وفي الأرياف ما بين 8–10 الف روبل اي ما يعادل ما بين 110–130 دولار، حسب سعر صرف الروبل اتجاه الدولار الأمريكي، ويعتقد زوغانوف ان الحد الضروري للعيش المعقول وكحد ادنى للفرد الواحد هو 30 الف روبل شهرياً اي ما يعادل نحو 420 دولار اميركي. ( يوجد اشخاص دخلهم اليومي ما بين مليون روبل الى مليون ونصف روبل؟؟!!!
*ان عنوان المقالة وضع من قبل المترجم.
**عنوان المحور الثاني وضع من قبل كاتب المقالة.
***انظر،الاتحاد السوفيتي في ارقام، موسكو، السنة 1984،ص،64 باللغة الروسية.
اب\2021
يتبع

 

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
769متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الروح الايجابية عند الشاعرة إميلي ديكنسون

من الادب العالمي:قصائد قصيرة الروح الايجابية عند الشاعرة إميلي ديكنسون ترجمة: سوران محمد (١) منع قلب من انكسار ....................... لو استطع منع قلب من انكسار، لن أعيش خسرانا ؛ ولو أخفف من...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

رواتب الرئاسة وافتراش التلاميذ الارض للدراسة

هل هو قدر مجنون ان يضع الزمان حكام لا يعبأون الا بأنفسهم وكأنهم حكام على ركام من هواء، ذلكم هم حكام العراق بعد عام...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

القاص والروائي غانم الدباغ : قراءتان متباعدتان

عرفتُ القاص والروائي غانم الدباغ في منتصف سبعينات القرن الماضي من خلال أربعة أعمال : ثلاث مجموعات قصصية (الماء العذب) و(سوناتا في ضوء القمر)...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

رأس مقطوع يتكلم

مثل كل الصبية لم تشهد ايامة سيركا حقيقيا إلا في تلك الأيام من صباه في البصرة، كان يسكن في منطقة تسمى الطويسة وهي في...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

رحلة مع الروائي عبدالخالق الركابي

يعد الروائي عبد الخالق الركابي احد الاسماء المهمة في المشهد السردي العراقي والعربي، وأحد الذين اسهموا في تطور الرواية العراقية, فهو من جيل الروائيين...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

هل الجمعة مباركةٌ عندنا .؟

بغضّ النظر عمّا تفيض به السوشيال ميديا اسبوعياً بالمسجات والصور والألوان المحمّلة بعبارة < جمعة مباركة > , وبغضِّ نظرٍ وبصرٍ ايضاً عن المشاعر...