الإثنين 23 مايو 2022
28 C
بغداد

هل قتلت الماسونية عثمان؟

الماسونية نسمع عنها اكثر مما نراه عنها ونشاهد , تكاد تقترب من حدود الخيال والخرافة, سريتها تجعلها مهابة ولانعرف عنها غير طراطيش هنا وهناك , ولكن اكثر المسموع عنها هو عدائها للاسلام وهذا الامر بحذاته مثير للسخرية يثيره الغارقون حتى النخاع في نظرية المؤامرة ومرض الهوس وعقدة الاضطهاد. اذا افترضنا ان هذه المنظمة السريه تحارب الاسلام فلماذا؟ ها… فهمت من اجل تفرقتنا وبسط سيطرتها على الامه ألاسلامية ! وكأننا أمة واحدة يشار لها بالبنان او لسستم امة مجزأة الى عشرات الاقطار والامصار فلماذا تشغل الماسونية نفسها بكم فقد تدبرتم الامر واغرقتم انفسكم في الفوضى وهذا من صنع يديكم فلاتلقوا بلائكم ومصائبكم على الاخرين. هل الماسونية هي التي جعلت منكم قبل الاسلام قبائل تتناحر وتغزو بعضها الاخر ام انه عصبيتكم وغروركم وجهلكم. هل كانت الماسونية هي التي قتلت عثمان بن عفان؟ ان ماانتم فيه من فرقة وتشرذم ليس وليد البارحه بل هو امر له فصول في التاريخ. في كل عصر تجدون مبررات لصبينتكم وطيشكم وغروركم عند الأخرين, تعلقون بلاويكم على شماعة الاعداء الحاسدون والمتربصون بثرواتكم وتبرؤن انفسكم من كل ذنب. على ماانتم عليه ليس هناك ماتشغل به الماسونية من امركم فانتم في حال لايحسد عليه وقد وصلتم لمرحله تجعل من الماسونيين الاشرار سعداء بما تحقق فلماذا تضيع وقتها في امر مفروغ منه. اذا سلمت جدلا بنظرية المؤامرة وان الماسونية تحيك لكم الدسائس فقد تحقق الهدف من المؤامرة وقد غادرت مربعكم وهي الان تحيك مؤامرات لدول اخرى ماعليكم اليوم ان تفعلوه هو ان تواجهوا الواقع وتتعاملوا معه وتجدوا الحلول للخروج من عنق الزجاجة لا ان يتم الحديث عن من ادخلنا في الزجاجة.
اذا كانت الماسونية تريد السيطرة على الموارد الاقتصادية للبلدان فقد افرغ خزائنها ابنائها الفاسدون ولم يترك للبنائين الاحرار الماسونين دولارا واحدا ينتفعون به. فلماذا تحيك الماسونية الخطط وتدبر المؤامرات من اجل دول مفلسة. هناك من يدعي ان الماسونية هي حركة يهودية انشـأها اليهود وانها نظمت نفسها في بداية القرن السابع عشربل هناك من يدعي انها قامت على يد اليهود منذ الأسر البابلي فلماذا لم يفعل الماسونيين هذا التنظيم السري الذي اعضاؤه رؤساء دول واصحاب رؤس اموال مايمنع الهولوكوست يوم كان هتلريجمع اليهود من المانيا ويولونيا ويحشرهم في افران الغاز ويحرقهم احياء.
يمكنكم ان تطلقوا الاحكام جزافا وان تظنوا ماتشائون وتألفوا وتسترسلون في خيالكم ولكن لاتجبرونا على تصديق اكاذيبكم, احترموا عقولنا.

 

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
860متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

القاعة الدستورية واليات حل الازمة /3

في تجارب الدول الديمقراطية شرع الدستورلتثبيت عقد اجتماعي، لادارة شوؤن الدولة، وبدون تحويل نصوصه الى تطبيقات واقعية، يبقى هذا الدستورحبرا على ورق، ورغم تشكيل لجان...

الى رسل الرحمة ..ارحموا !

سابتعد اليوم عن السياسة قليلاً ، لاوجه نداءً الى رسل الرحمة من الاطباء الكرام عسى ان يتجاوبوا معه انسجاماً مع طبيعة مهنتهم والقسم الذي...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

لماذا ممنوع علينا الحديث عن معاناتنا امام المجتمع الدولي؟

اعتادت الطبقة السياسية الحاكمة في العراق منذ عام 2003 على ممارسة ثقافة التخوين والتشرب في نسيجها السياسي المتهرئ بثقافة المؤامرة وهي آلية سيكولوجية لممارسة...

الشعبانية بين الجريمة والتسقيط

هيجان شعبي رافق خروج القوات العراقية, بعد دخول قوات التحالف عام 1991, إلى الكويت, تمخض عنها انتفاضة شعبية, بدأت بذرتها من البصرة, لتمتد سريعاً...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

سيادة الفريق ( أذا أبتليتم فأستتروا)!

مع كل الخراب والدمار والفساد الذي ينهش بالعراق والعراقيين منذ الأحتلال الأمريكي الغاشم للعراق عام 2003 ، ذلك الأحتلال الذي حول العراق الى أرض...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

أمتنا ومخاطر الوضع العالمي!!

ما سيجري في دول الأمة سيكون مروعا , فربما ستنشط الحركات المتطرفة بقوة شديدة , لأن الأقوياء سينشغلون ببعضهم , وسيجد المتطرفون فرصتهم المواتية...