الأحد 25 تموز/يوليو 2021

هل قتلت الماسونية عثمان؟

الخميس 22 تموز/يوليو 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

الماسونية نسمع عنها اكثر مما نراه عنها ونشاهد , تكاد تقترب من حدود الخيال والخرافة, سريتها تجعلها مهابة ولانعرف عنها غير طراطيش هنا وهناك , ولكن اكثر المسموع عنها هو عدائها للاسلام وهذا الامر بحذاته مثير للسخرية يثيره الغارقون حتى النخاع في نظرية المؤامرة ومرض الهوس وعقدة الاضطهاد. اذا افترضنا ان هذه المنظمة السريه تحارب الاسلام فلماذا؟ ها… فهمت من اجل تفرقتنا وبسط سيطرتها على الامه ألاسلامية ! وكأننا أمة واحدة يشار لها بالبنان او لسستم امة مجزأة الى عشرات الاقطار والامصار فلماذا تشغل الماسونية نفسها بكم فقد تدبرتم الامر واغرقتم انفسكم في الفوضى وهذا من صنع يديكم فلاتلقوا بلائكم ومصائبكم على الاخرين. هل الماسونية هي التي جعلت منكم قبل الاسلام قبائل تتناحر وتغزو بعضها الاخر ام انه عصبيتكم وغروركم وجهلكم. هل كانت الماسونية هي التي قتلت عثمان بن عفان؟ ان ماانتم فيه من فرقة وتشرذم ليس وليد البارحه بل هو امر له فصول في التاريخ. في كل عصر تجدون مبررات لصبينتكم وطيشكم وغروركم عند الأخرين, تعلقون بلاويكم على شماعة الاعداء الحاسدون والمتربصون بثرواتكم وتبرؤن انفسكم من كل ذنب. على ماانتم عليه ليس هناك ماتشغل به الماسونية من امركم فانتم في حال لايحسد عليه وقد وصلتم لمرحله تجعل من الماسونيين الاشرار سعداء بما تحقق فلماذا تضيع وقتها في امر مفروغ منه. اذا سلمت جدلا بنظرية المؤامرة وان الماسونية تحيك لكم الدسائس فقد تحقق الهدف من المؤامرة وقد غادرت مربعكم وهي الان تحيك مؤامرات لدول اخرى ماعليكم اليوم ان تفعلوه هو ان تواجهوا الواقع وتتعاملوا معه وتجدوا الحلول للخروج من عنق الزجاجة لا ان يتم الحديث عن من ادخلنا في الزجاجة.
اذا كانت الماسونية تريد السيطرة على الموارد الاقتصادية للبلدان فقد افرغ خزائنها ابنائها الفاسدون ولم يترك للبنائين الاحرار الماسونين دولارا واحدا ينتفعون به. فلماذا تحيك الماسونية الخطط وتدبر المؤامرات من اجل دول مفلسة. هناك من يدعي ان الماسونية هي حركة يهودية انشـأها اليهود وانها نظمت نفسها في بداية القرن السابع عشربل هناك من يدعي انها قامت على يد اليهود منذ الأسر البابلي فلماذا لم يفعل الماسونيين هذا التنظيم السري الذي اعضاؤه رؤساء دول واصحاب رؤس اموال مايمنع الهولوكوست يوم كان هتلريجمع اليهود من المانيا ويولونيا ويحشرهم في افران الغاز ويحرقهم احياء.
يمكنكم ان تطلقوا الاحكام جزافا وان تظنوا ماتشائون وتألفوا وتسترسلون في خيالكم ولكن لاتجبرونا على تصديق اكاذيبكم, احترموا عقولنا.

 




الكلمات المفتاحية
عثمان عمر الحمداني قتلت الماسونية

الانتقال السريع

النشرة البريدية