الأحد 25 تموز/يوليو 2021

فرصة للتصحيح

الخميس 22 تموز/يوليو 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

أعجب ما في هذا البلد انقلاب موازينه ،
الفاسد ليس في السجن مكانه الطبيعي انما يعلو صوته مطالبا بمحاسبة الفاسدين و يطالب بالإصلاح وهو الأكثر فسادا .

الكل يتنصل من المسؤولية والكل يملكون الوزارات والمناصب الحكومية ويشاركون بالحكومة .

اغلب نواب الشعب همهم جيوبهم وكيف يجمعون أصوات انتخابية في الانتخابات القادمة .

حتى القوانين التي تُقر إذا لم تكن في صالحهم فمصيرها التسويف والانتظار مع بقية القوانين المعطلة التي تنتظر الإقرار .

وزرائنا لا يملكون اي خطط او رؤية للمستقبل كلما اتت حكومة حملت سابقتها مسؤولية الفشل والتقصير في كل الملفات وعندما تفشل هي الاخرى تتحجج بشتى الاعذار لكي تثبت انها لم تكن مقصرة.

حتى رجال الدين الذين توسمنا بهم الخير و انتخبناهم سابقاً لم يكونوا بمستوى الطموح وبعضهم شارك الفاسدين الغنيمة .

شعبنا يبجل الفاسد ويحترم السارق وينتخب الفاشل وعندما لا يحصل على شئ يبدأ يعض اصابع الندم ويلعن الحظ الذي جعله يولد في هذا البلد وهو سبب الخراب والدمار الرئيسي .

قراراتنا ارتجالية تخدم فئة قليلة وتضر الاغلبية .

الفشل في كل نواحي الحياة ليس هناك مفصل إلا ويسوده الخراب والدمار .
البنية التحتية منهارة .

الخدمات لا تتناسب مع ما يرصد لها من أموال والنتائج لا تبشر بخير وليس بحجم ما نريد والحقيقة هي أقل مما هو معلن من تصريحات .

كل ما ذكر سببه الاختيار الخاطئ في العمليات الانتخابية السابقة ، وليس هناك أمل بتغيير الوضع الراهن في المستقبل القريب إذا لم يعي الشعب ما يحاك ضده وما ينتظره من مخاطر .

هناك بادرة أمل تلوح بالافق و فسحة صغيرة نستطيع أن ننفذ من خلالها لمستقبل افضل إذا استغلها الشعب سيتم تغير الكثير وهي الانتخابات .

اذا لم ننتهز تلك الفرصة سنعض أصابع الندم ولن ينفعنا هياطنا وعياطنا في المستقبل .

على الشعب ان لايخدع بتصريحات الفاسدين ووعودهم فهي هواء في شبك خصوصاً من اكمل سنوات كثيرة في موقع المسؤولية ويبحث عن تجديد انتخابه فهو لا ينفع وإن أقسم الايمان المغلظة فهو لم يلتزم بها وحده ظهور النتيجة ولن نرى وجه طيلة اربعة سنوات .

أي ضياع للأصوات في الانتخابات القادمة واي عزوف ومقاطعة لن يتحمل نتائجها إلا الشعب .

واي تصويت ليس في محلة او تصويت على حساب مصلحة خاصة ستكون النتائج وبيلة على الحاضر والمستقبل ولن ينفع الندم حينها ولات حين مناص .




الكلمات المفتاحية
الوزارات صالح لفتة فرصة للتصحيح

الانتقال السريع

النشرة البريدية