الأحد 24 أكتوبر 2021
31 C
بغداد

العراق بين أحزاب الشقاق وساسه النفاق

العراق؛ بين( أحزاب الشقاق وساسه النفاق )
منذ توغل النظام الإيراني في الشأن السياسي العراقي
وتحكمه الكامل في كل مفاصل الدوله

وتدخل مؤسسة الحرس الثوري الإيراني في تحديد خيارات السياسه العراقيه وتحديد قياداته ومنطلقاته

والعراق يعيش حاله من الفوضى لم يسبق لها مثيل في تاريخ الدول المعاصره

فقد أتفق نظام الملالي وأتباعه من أهل العمائم إعاده العراق لعصور الظلام

وبالفعل نفذوا ما أتفقوا عليه بكل إتقان

فنظام الملالي الايراني وعمائمه السوداء

يمتازون إتقان الخراب والفساد والعبث والفوضى

فقد خدعوا شريحه كبيره من الشعب بالخطاب الديني المبني على الطائفيه وتحشيدهم ميليشات وفرق هي أبعد عن العقيده الوطنيه التي هيركيزه بناء كل الجيوش في العالم

والهدف فقط العمل لصالح النظام الايراني الذي يعمل جاهداً في إبعاد العراق وشعبه عن محيطه العربي والاسلامي وإبقاءه في يد هؤلاءالجهله الحمقى الذي لايملكون أي مقومات القياده أو الشعور بالمسئوليه

فكل ذو عقل مدرك يعلم يقيناً

أن الخراب الممنهج لارض العراق

والقضاء على كل تراث وتاريخ

وحرق المكتبات الوطنيه التي تضم الكتب النادره والمخطوطات التاريخيه

وهدم كل معلم يرمز لحضاره أو تاريخ في العراق

لم يكن إلا بقصد إنهاء حضاره هذا البلد

فجعلوا من الحكومات المتعاقبه من بعد الاحتلال تعمل جاهدهً على منهجيه الخراب والفساد والدمار فكانت هذه

أول حكومات في التاريخ الحديث

تعطي المرتبات الشهريه للارهابيين!؟

وجعلوا من البلد النفطي الكبير

يعيش بلا كهرباء

ويصنف من أفقر بلدان العالم !؟

وجعلوا من البلد الذي علم الانسان الحرف

تتزايد وتتصاعد فيه ألاميه وتقفل فيه دور العلم !؟

وجعلوا من بلاد الرافدين التي تعيش مدنها على ضفاف اعذب انهار العالم

تشتكي وتعيش أزمه مياه !؟

وأصبح شعب العراق العزيز والشريف يكون من أكثر شعوب الارض هجره

فلا يكاد يخلو بلد في هذا العالم إلا وفيه مهاجرين عراقيين

هاربين من ويلات الاحزاب والميليشات الاجراميه المتوحشه التي تقتل على الهويه .

كل ما ذكر هو من صنع نظام الملالي في طهران وأتباعه من خونه العرب أهل العمائم

فهل سيأتي اليوم الذي نرى فيه ثوره عشرين أخرى

هل سنرى أنتقام هذا الشعب الجبار الغيور

من هذا النظام الارهابي الخبيث

 

حفظ الله العراق وشعبه

وأعاد لهم الامن والرخا والازدهار

 

عشق بن محمد بن سعيدان ✍?

https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png
عشق بن محمد بن سعيدانhttp://[email protected]
كاتب ومفكر سياسي واجتماعي كاتب رأي في عده صحف سعوديه و عربيه عضو منظمه العفو الدوليه

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
741متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العراق وجيرانه

سؤال مهم. على مَن العتب، على المطرقة أم على المسمار الذي وضع رأسه تحت ضرباتها؟. بعبار أوضح. مَن المسؤول عن وجود عراقيين يقتلون إخوانهم...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

البنية الأيديولوجية لظاهرة الإرهاب في الإسلام الراديكالي ما بين العنف الفكري والعنف الديني؟

تنطلق البنية الأيديولوجية لكل الحركات الإسلامية المتشددة من مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والعاطفة الدينيّة التي استثمرها كثيرون من منظري وقادة هذه الحركات...

الامن السيبراني واثره في بناء الديمقراطية (انتخابات تشرين 2021 نموذجا)

عند شروق شمس التكنلوجيا وضيائها الذي عم في سماء العلم وبلغ التطور ذروتهُ واصبح منغمسا في جميع مجالات الحياة بالشكل الذي يجعل من تطور...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

صراع الغلمان تحت مظلة الامريكان

من الغريب والمحير فعلا، ان يراهن الكثير من العراقيين على الصراعات، التي تدور بين الأحزاب والجماعات والمليشيات، التي تنضوي تحت خيمة عملية المحتل السياسية،...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

أمُنسِيَ السكونَ وحضرموتا

قالَ تعالى:(بلسانٍ عربيٍ مبينْ)/195 / الشعراء قال المتنبي: أمُنسِيَ السكونَ وحضرموتا ووالدتي وكندةَ والسُبيعا في سلسلة() : مقالات لكنها (قوافي )! بقلم – رحيم الشاهر- عضو اتحاد أدباء ادباء()...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الضغط الشعبي على النظام الايراني يتعاظم

مکاشفة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بأخطائه وإنتهاکاته ومطالبته بالکف عن جرائمه وإنتهاکاته وتجاوزاته لم تعد مسألة قاصرة على التظاهرات والتحرکات والتجمعات الاحتجاجية التي تعم...