الأحد 25 تموز/يوليو 2021

استقلالية العرب… الصدر إنموذجا..‼️‏

الأربعاء 21 تموز/يوليو 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

يبدو ان الحراك السياسي بمساحته الواسعة، يستهدف اذلال العرب، ودثر لغتهم. لانهم حملوا الرسالة، ولازموها، ويؤمن اغلبهم بضرورة التحرر والاستقلال من هيمنة الغرب والشرق.
والحرب الاعلامية ضد الامة، يمكن تلخيصها كالتالي:
1️⃣ نشر صورة مشوهة عنا، ونحن اهل القيم والانسانية. اما ما فينا من سوء، فهو من الغريب فينا، ليس الا.
2️⃣ ومن حربهم ضدنا، مثلا، التطبيع. وهو صيغة من صيغ الاذلال، فضلا عن الاحتلال.
3️⃣ استهدفوا رمز الامة، النبي الاكرم. وقد صدرت الاساءة منهم، ولاكثر من مرة. تجسيدا لما في باطنهم من كراهية ضد امتنا العظيمة.
4️⃣ زرعوا التفرقة بين شعوبنا. وشنوا الحروب ضدها، كما حصل ضد الشعب العراقي وغيره.
5️⃣ سلطوا اتباعهم علينا، في السلطة والاعلام ومجالات اخرى.
◼◼لكن ماذا نقصد باستقلالية العرب؟؟
ويمكن توضيح ذلك، كما ياتي:
1️⃣ ان العرب، هي امة وسط، جغرافيا، بين قوة الغرب، الروم. وقوة الشرق، الفرس.
بل، يمكن القول:
ان المستوى النوعي السلوكي، مستقل عن السلوك الشرقي والغربي.
ويبدو ان هذا من المؤهلات لحمل الرسالة. طبقا للتخطيط الالهي.
وهذه نقطة ايجابية، وفيها تفصيل.
2️⃣ الغرب والشرق، مجتمعان، عاشا بقالب الملكية والكسروية. ولهما ذوق صنمي. وليسا مستعدان لاي واقع جديد، او رسالة او اطروحة.
◾ اي عقلهما الجمعي متحجر بالموروث، وغير مؤهل للتفكر.
3️⃣ خلو المساحة العربية من الحكم الملكي والكسروي، نسبيا، قد وفر الفرصة لفكر جديد، معارض للواقع الغربي والشرقي.
◾ولمنع نهضة الامة، استهدفوا القيادات الشعبية، التي تعارض الاحتلال والتطبيع، سابقا ولاحقا. واعتقد، انهم حاليا، قد ركزوا حربهم ضد السيد مقتدى الصدر.
وهذا واضح من الحملة الاعلامية ضده. ومحاولتهم دس السم في العسل، وذلك باتهامه بالعنصرية او اليهودية.
وللحديث بقية.




الكلمات المفتاحية
الحملة الاعلامية الصحفيين ناظم العبادي

الانتقال السريع

النشرة البريدية