الأحد 25 تموز/يوليو 2021

عن النشاطات الاحتجاجية المتزايدة في إيران

الثلاثاء 20 تموز/يوليو 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

يزداد النظام الايراني إنزعاجا عندما يجد إن هناك ثمة علاقة قوية بين تصاعد دور ونشاط منظمة مجاهدي خلق في داخل وخارج إيران وبين تزايد النشاطات الاحتجاجية والاضرابات الشعبية في داخل إيران ضد هذا النظام، ولاسيما وإن هذه النشاطات الاحتجاجية تزداد وتائرها في سائر أرجاء إيران ومن قبل شرائح مختلفة وهو مايٶکد بأن حالة الاستياء ورفض النظام هي حالة عامة ولاتقتصر على شريحة دون أخرى.
لم يمض سوى أيام قليلة على إنتهاء التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية، حتى صارت النشاطات الاحتجاجية ضد النظام تتزايد بصورة ملفتة للنظر وإنه وبحسب ماقد أفادت به شبكة مجاهدي خلق داخل إيران، فإن الاحتجاجات والإضرابات من قبل شرائح مختلفة من المواطنين ضد شحة المياه وانقطاع الكهرباء وعدم دفع الرواتب وغيرها من المشاكل المعيشية على الرغم من ممارسة النطام القمع الوحشي ضد المحتجين لازالت مستمرة بقوة. وحتى إنه قد حدث أكثر من 22 اجتماعا احتجاجيا في إيران خلال يوم الخميس 15 يوليو / تموز فقط. وقام اهالي خوزستان في جنوب غرب إيران في أغلب مدنه من الأهواز حتى حميدية وسوسنكرد وشادكان و خرمشهرو… بمظاهرات غاضبة ضد النظام الإيراني احتجاجا على شحة المياه بينما يستمر إضراب عمال النفط والغاز في جميع أنحاء إيران في أكثر من 112 مصفاة ومركز نفط ومحطات طاقة مستمر لليوم الخامس والعشرين على التوالي.
هذه النشاطات الاحتجاجية التي لايستطيع النظام من کبح جماحها والسيطرة عليها، تقلق النظام کثيرا لأن معظم الانتفاضات الشعبية التي حدثت ضد النظام إنما إندلعت بسبب من هکذا نشاطات مستمرة، والذي يجعل النظام يتخوف کثيرا من التمادي في قمع هذه النشاطات هو لکونه يعلم بأن النتائج ستکون عکسية حتما الى جانب إن المجتمع الدولي يتابع أوضاع الشعب الايراني وهو يقف الى جانبه ويرفض ويدين بشدة ممارسة العنف ضده وإن النظام يعلم بما يعنيه ذلك ولذلك فإنه الان أشبه بالذي يقف بين نارين ولايعرف کيف ينجو بنفسه من تأثيراتهما.
النظام الايراني الذي أوصل الشعب الايراني الى أسوء حالة في الوقت الذي يمتلك فيه مقدرات وإمکانيات هائلة، فإن الشعب الايراني متحامل وساخط عليه الى أبعد حد ولايجد هناك سبيلا للتعامل مع هذا النظام سوى مواجهته والاطاحة به کما عملت وتعمل منظمة مجاهدي خلق، ويبدو واضحا بأن الشعب الايراني قد توصل الى حقيقة إنه ليس أمامه من خيار أو طريق سوى الاطاحة بهذا النظام فهو السبيل الوحيد ليس لتحسين أوضاعه فقط وإنما لبناء إيران جديدة.




الكلمات المفتاحية
إيران الاحتجاجية المتزايدة النشاطات مثنى الجادرجي

الانتقال السريع

النشرة البريدية