الأحد 25 سبتمبر 2022
31 C
بغداد

تواصلٌ وبصمة أمل ونجاح..

كلمة اتحاد أدباء العراق لشهر حزيران ٢٠٢١
الأديبات العزيزات..
الأدباء الأعزاء..
طابت أيامكم بالخير والسلام والمحبة، وتحية لكم من اتحادكم الذي يحملكم نجوماً في أحداقه، ومواكب نور لمسيرته الوطنية المتّقدة..
وبعد..
لقد بقي اتحادنا الكبير الاتحاد العام للأدباء والكتاب وفياً على العهد وهو يقود نهضة العراق الفكرية والثقافية باقتدار وتضحية وبذل وحب يشهد له به القاصي والداني، فلم يدّخر جهداً في متابعة أعضاء هيأته العامة في افراحهم وأتراحهم، وأصرّ بقوة الوعي والمحبة على إصدار مجموعة رائعة من الكتب، لم تستطع مؤسسات عراقية كبرى ان تنافسه في أعدادها ومضامينها وجمال طبعها، وعلى الرغم من أن حزيران ترك في القلب قوافل من الحزن والأسى لرحيل كوكبة من مبدعي العراق الأفذاذ، إلا أن التواصل هو ديدن المثقفين الساعين للخير دائماً، في وطن،
أيّما وطن هو..
هذا الذي يخضرّ بأسماء أسراب من الأدباء حزماً ضوئية ملأت التأريخ شعراً وسرداً ونقداً، وأدبيات سياسية ملأت العيون وشنّفت الأسماع،
اكتظت بهم السجون والظنون، وأتعبوا أقلام المخبرين السريّين من كثرة ثوراتهم، وملأوا المنافي وحقائب الأسفار بغيابهم، كما ملأوا البيوت الضيقة والصغيرة مثلما حقائب مدرسية..
هكذا نحن أدباء الوطن العتيق مثل أثر لم يستدل عليه أحد ألا ليبقيه مشعاً، ويجعله في بادرة المشاركات، فقد كانت مشاركة اتحادنا في معرض بغداد الدولي للكتاب للمدة من 10 لغاية21 حزيران مع معرضين آخرين في بغداد والكوت برهاناً ساطعاً على مصداقية توجهات الاتحاد الإبداعية والثقافية والفكرية، وهكذا تستمر النشاطات لتشير إلى مشروع عميق عريق دائم البزوغ والتنامي والعلو..
وكانت أبرز مناشطنا لشهر حزيران ٢٠٢١ ما يلي:
*بحزن عميم نعى الاتحاد الأدباء الراحلين:
– الشاعرة الرائدة لميعة عباس عمارة
– الشاعر والمترجم القدير سعدي يوسف
– السارد حامد فاضل
– السارد والمترجم أحمد خالص الشعلان
– المؤرخ د.عماد عبد السلام رؤوف
– الشاعر سميع داود
– المترجم والناقد خيري الضامن
– الكاتب كاظم صبر البياتي
– الشاعر غني العمار
– الشاعر حيدر الشباني
– الشاعر علي الربيعي
*مواساة الأدباء بفقدهم أحباءهم وذويهم.
*تفقّد الأدباء ممن مرّوا بضائقة صحّية، والتخفيف عن معاناتهم.
*إرسال آخر إصدارات الاتحاد ومطبوعاته لاتحادات محافظات الوطن.
*استمرار الجلسات التفاعلية للاتحاد في مركزه العام، واتحادات المحافظات، في منصات التواصل الاجتماعي.
*عودة الجلسات الحضورية، وشبه الحضورية تدريجياً مع الالتزام باللوائح الصحية والتباعد.
*صدور العدد المزدوج (١٢-١٣) من مجلة تامرا/ اتحاد أدباء ديالى.
*صدور العدد ٤٣ من جريدة (الاتحاد الثقافي)..
*صدور مجلة ميشا للأطفال/ اتحاد أدباء ميسان، العدد ١٥ حزيران ٢٠٢١..
*لقاء محافظ نينوى لتدعم سعي اتحاد أدباء نينوى في التهيئة لجملة نشاطات ثقافية مقبلة.
*المشاركة الفاعلة في معرض بغداد الدولي للكتاب للمدة (١٠-٢١) حزيران ٢٠٢١، وتنظيم جلسات أدبية واحتفالات توقيع مرافقة، فضلا عم المشاركة الفاعلة لمنشورات الاتحاد ومنشورات اتحادات أدباء ميسان والنجف وديالى ونينوى..
*مشاركة اتحاد أدباء واسط في معرض الكوت الدولي للكتاب، عن طريق حضور منشورات الاتحاد، وإقامة الجلسات الأدبية المرافقة واحتفالات توقيع الإصدارات الجديدة، بالتعاون مع كلية الكوت الأهلية الجامعة.
*مشاركة منشورات الاتحاد في المؤتمر العلمي الذي اقامته كليتا المصطفى والنسور الجامعتان.
*تطهير مبنى الاتحاد وتعقيمه حرصاً على سلامة الأدباء وصحّتهم.
*إطلاق اتحاد أدباء ميسان مسابقة (ميشانيون) لقصيدة النثر/ الشباب، دورة الشاعر أحمد شمس.
*وفي مجال المطبوعات أصدر الاتحاد الكتب التالية:
– للأقنعة وجه واحد – عبد الأمير محسن – شعر
– حزنه يملأ الأرض – حمد شهاب الأنباري – شعر
– تمسّك بجناح الفراشة – حمدان طاهر – شعر
– إليكِ مع سبق الإصرار – زهير بهنام بردى – شعر
– ما ينقص شاعراً – عمر الدليمي – شعر
– عندما تنزّ الجراح – نجيب الحديثي – شعر
– رقم سومرية – نصوص مسرحية لورشة الكتابة في اتحاد أدباء ذي قار، تقديم وتأطير علي عبد النبي الزيدي
– التناص مع القصص القرآني في شعر أديب كمال الدين – د.فاضل عبود التميمي ود.نجلاء نجاحي – نقد
– ديباجة الأمر بالنزول – صادق الطريحي – شعر
– الرواية العربية في دائرة التأويل – فاضل ثامر – نقد
* وأصدر اتحاد أدباء ميسان ما يلي:
– الأيام بتصرّف – شعر – ياسر عامر / أدب الشباب
– مرحباً أيها العدم – شعر – حسن السلمان
– ولا أمطرت عليها السماء ! – شعر – حيدر قاسم/ أدب الشباب
– العمر يمضي بارتياب – شعر – حسن قاسم/ أدب الشباب
……………..

دمتم للثقافة والأدب والمعرفة والجمال

المزيد من مقالات الكاتب

المادة السابقةالعتبات النصّية في شعر عبد الرزّاق الربيعي) رسالة أكاديمية في جامعة ذي قار علي جبار عطية جرت صباح الأربعاء ١٤ /٧ في كلية التربية والعلوم الإنسانية بجامعة ذي قار مناقشة رسالة طالب الماجستير ميثاق شاطي الهلالي الموسومة(العتبات النصّية في شعر عبد الرزّاق الربيعي)، وتألفت اللجنةمن: أ.د. مصطفى لطيف عارف (رئيسا)،وعضوية:د علي عبد الرحيم،٠د أناهيد ناجي، ا٠د علي حسين جلود (عضوا ومشرفا)، وقال الباحث في بداية الجلسة” يتفنّنُ النصُّ الأدبيّ شعرًا كان أم نثرًا في تقديمِ تحديّاتٍ جمّةٍ تستفزُّ المتلقّي وتستنفرُ طاقاتِهِ التحليليّةَ التفسيريّةَ بما تقدّمهُ من معطياتٍ حداثيّةٍ تَحكُمُ على ذلك المتلقّي أن يكون في رهانٍ مع النصّ، فغدا تلقي الأدبِ المعاصرِ يعتمدُ العينَ المجرّدةَ والإحساسَ بما يُرى لا بما يُسمع، بِعدِّ الخطابِ الأدبي ليس كلماتٍ وأفكارًا فحسب، بل صارت تترادفُ على تشكيلِهِ عناصرُ أخرى لا يمكنُ إدراكُها إلا عن طريقِ البصرِ، إذ إنّ طريقةَ إخراجِ نصٍّ ما واختيارِ ما يُصاحبهُ من نصوصٍ وألوانٍ، بدأتْ تدخلُ في تحديدِ دلالاتِهِ وتأطيرِ مسارِهِ، فأخذتْ تلك العناصرُ تستثمرُ قدراتِ المتلقّي التحليليةَ تاركةً لهُ الخيارَ في التأويلِ وصناعةِ نصٍّ جديدٍ، حين تنقلهُ من الاعتناءِ بشعريّةِ المسموعِ والمقروءِ إلى شعريّةِ المرئي، فبعدَ أن كانتِ القصيدةُ تشقُّ طريقَها نحو المتلقّي عن طريقِ الإِنشادِ الذي يتكفّلُهُ شاعرُها أو من ينوبُ عنهُ، أصبحتِ الآن تتكفّلُ ايصالَها العديدُ من العناصرِ الخطيّةِ والصّوريّةِ التي تحملُ دلالاتٍ عميقةً تدخلُ في إخراجِها وتأطيرِ حدودِها وتقديمِها للمتلقّي على طبقٍ من متعةٍ ويُسرٍ، وكانتِ الدراساتُ النقديّةُ قد عنيتْ بالنصوصِ الأدبيّةِ بكلِّ أجناسِها، فدخلتْ عوالمَها كاشفةً جمالياتِها ومظاهرَ شعريّتِها، لكنّها لم تُعنَ بما يحيطُ المُتونَ الأصليّةَ من نصوصٍ أو عتباتٍ تتعاضدُ معها بشكلٍ أو بآخرَ، بل عدّتْها زوائدَ وعناصرَ ثانويةً لا تضيفُ للمتنِ شيئًا ولا تشكّلُ شيئًا يذكر، إلّا إنَّ الدراساتِ الحديثةَ التفتتْ مؤخّرًا إلى تلك النوافذِ التي تبعثُ ضوءَها إلى عوالمِ المتونِ، وتلك البواباتِ التي تفتحُ مصاريعَها أمامَ الزائرِ/القارئِ؛ كاشفةً لهُ خبايا النصوصِ الأدبيّةِ ومكنوناتِها، بعد أن توفّرَ لهُ زادًا يُعينهُ في سفرتِهِ الاستكشافيّةِ/القرائيّةِ، وقد أفاضتْ تلك الدراساتُ الأدبيّةُ في مجالِ الاعتناءِ بما يُحيطُ النصَّ من علاماتٍ تتواشجُ معهُ وتمدُّهُ بالدّلالاتِ، وأطلقتْ عليها: (العتبات النصيّة، المناص، النصوص الموازية، النصوص المحيطة…)، ويدخلُ تحتَها (العنوانُ وعلاماتُ الأغلفةِ واسمُ المبدعِ والإهداءاتُ والتصديراتُ والهوامشُ والمقدّماتُ والكلماتُ النقديّةُ…)، وغيرُها من النصوصِ التي تُؤازرُ النصَّ الأصليَّ/المتنَ، محاولةً فكّ شفراتِهِ واماطةَ اللثامِ عمَّا يستعصي منهُ على الفهمِ، وقد تتوّجتْ هذهِ الدراسات في النصفِ الثاني من القرنِ العشرين على يدِ الفرنسي (جيرار جينيت) في كتابهِ (عتبات)، الذي أصبح رائدَها الأول، فعملَ على استنطاقِها وتوضيحِ وظائفِها ودلالاتِها وغاياتِ ظهورِها، لما لها من دورٍ في كشفِ مقاصدِ المؤلّفِ والناشرِ على حدٍّ سواء، فلم تعدْ زوائدَ جماليةً فقط أو هوامشَ لا معنى لها، بل أصبحتْ من أرفعِ معالمِ الكتابِ وأظهرِها للقارئ، وقد تُرجمتْ بعضُ الكتاباتِ النقديّةِ كمؤلّفاتِ (جينيت) (مدخل لجامع النص، وأطراس، وعتبات) الأمرُ الذي دفعَ النقّادَ والدّارسينَ العربَ إلى تبنّي جهدٍ تأليفيٍّ في موضوعِ العتباتِ النصّيّةِ، فظهرتْ مؤلّفاتٌ رفدت المكتبةَ النقديّةَ العربيّةَ، وكانتْ المُعينَ للباحثِ في اخراجِ بحثِهِ هذا على ما هو عليه الآن، ويمكنُ القولُ: إنَّ هذه الدراساتِ وغيرَها كان اعتمادُها الأكبرُ على النظريةِّ الغربيّةِ الحديثةِ في هذا المجالِ، وإن كانتْ قد استلهمت الشيءَ اليسيرَ من التراثِ العربيِّ القديمِ في العتباتِ كما عندَ الجاحظِ (255ه)، وابنِ قتيبة (276ه)، والصوليّ (335ه)، والمقريزيّ (854ه) وغيرِهم، إلّا إنّ تنظيرَ (جيرار جينيت) لموضوعِ العتباتِ النصّيّة كان الرافدَ الأبرزَ لتلك الدراساتِ العربيّةِ الحديثةِ. ولم يتوقفِ الاعتناءُ بهذه العتباتِ عند النقّادِ فحسب، بل تجاوزَهم إلى المؤلّفينَ الذين باتوا يعتنونَ بإخراج كتبِهم واختيارِ عنواناتِها، وتنميقِ اهداءاتِ نصوصِها وتصديراتِها…، وكلُّ ذلك يتمُّ عن وعيٍ وقصدٍ تامّينِ من الكاتبِ في بعضِ العتباتِ، ودارِ النشرِ في بعضِها، وباتفاقِهما معًا في بعضِها الآخرِ، وهذا ما ظهرَ جليًّا في دواوينِ الشاعرِ (عبد الرّزّاق الربيعيّ) موضوع الدراسةِ، إذ شكّلَ اعتناؤهُ بانتقاءِ العتباتِ النصيّةِ وتنويعِها ظاهرةً لافتةً في مدوّنتِهِ الشعريِةِ، فكان ذلك من الأسبابِ التي دفعتْ لاختيارِ هذا الموضوعِ” وحول فصول الدراسة قال الهلالي” لقد شُيّدتْ هذه الدّراسةُ على ثلاثةِ فصولٍ سبقَها تمهيدٌ وتلتها خاتمةٌ، إذ تناولَ التمهيدُ العتبةَ في اللغةِ والاصطلاحِ، وفكرةَ العتباتِ في الجهدِ العربيّ القديمِ، والنقدِ العربيّ الحديثِ، وظاهرةَ تعدّدِ المصطلحاتِ، ثمّ تناولَ العتباتِ في النقدِ الغربيّ، ليصلَ إلى العتبةِ عند (جيرار جينيت)، وختمَ بكلمةٍ موجزةٍ عن حياةِ الشاعرِ عبد الرزّاق الربيعيّ وإنجازاتِهِ. في حين جاءَ الفصلُ الأوّلُ بعنوانِ (عتبات العنونة)، معالجًا العنوانَ وتطوّرَهُ بتقديمٍ نظريٍّ، ثمّ ذهبَ المبحثُ الأوّلُ منهُ مختصًّا بالعنوانِ الرئيسِ الخارجيّ، إذ درسَ المطلبُ الأوّلُ منهُ (العنوانَ الرئيسَ الطويل)، في حين توجّه المطلبُ الثاني نحو (العنوانِ الرئيسِ القصير) وتناولَ المطلبانِ العنوانَ تركيبًا وصوتًا ودلالةً، وأشارا إلى مدى تعالقِهِ مع المتنِ ودلالاتِهِ التي يقدّمُها للمتلقّي، ليأتي المبحثُ الثاني مختصًّا بالعنواناتِ الداخليّةِ، وقد ارتأى البحثُ تقسيمَهُ حسبَ العيّنةِ المتوافرةِ على ستة مطالبَ هي: (العنوان اسمًا، ونكرةً، وتناصًّا، ومفارقةً، وانزياحًا، ومكانًا) إذ درسَ عيّناتٍ محدّدةً من تلك العنواناتِ وعلاقاتِها بعنواناتِ الدواوينِ الرئيسةِ من جهةٍ ومع نصوصِها من جهةٍ أخرى، آخذًا بنظرِ الاعتبارِ تاريخَ صدورِ الديوانِ. أما الفصلُ الثاني فقد أشارتْ بوصلتُهُ نحو (العتبات التوجيهيّة)، فتناولَ المبحثُ الأوّلُ (الإهداءَ) كمفهومٍ ووظائفَ وأنواعٍ، وعالجَ المطلبُ الأوّلُ منهُ (الإهداء الخاص) وعلاقةَ ذلك الإهداءِ بالنصوصِ الشعريّةِ وما يمكنُ أن يقدّمَ للقارئ بوصفهِ عتبةً نصيّةً، في حين درسَ المطلبُ الثاني (الإهداء الأدبي/الفنّي) وتعالقَهُ مع النصوصِ وعنواناتِها، وما الغايةُ من استحضارِهِ، ليأتي المبحثُ الثاني متناولًا (التصدير) ومفهومَهُ ووظائفَهُ، مُقسّمًا على ثلاثةِ مطالبَ: (التصدير القرآني) و(التصدير الشعري) و(التصدير النثري)، وكيف استطاعَ الشاعرُ توظيفَها في النصِّ، وما الغاية من استحضارِها والدلالاتِ التي قدّمتْها للنصِّ والقارئ، ويتّجهُ المبحثُ الثالثُ نحو (الهامش) موضّحًا معناه ووظائفَهُ وما يتغيّا الشاعرُ منهُ. واتّجه الفصلُ الثالثُ نحو (عتبات الغلاف الخارجيّ)، فذهبَ المبحثُ الأوّلُ منهُ مختصًّا بـ (الغلاف الأمامي) إذ عالجَ بدايةً الغلافَ وما يحتويه، وأهمَّ العناصرِ المكوّنة لهُ، ثمّ تناولَ الأغلفةَ الأماميّة للدواوينِ موضحًا ما تبوحُ بهِ اللوحاتُ وألوانُها، وباقي تشكيلاتِ الغلافِ البصريّةِ والكتابيةِ، في حين درسَ المبحثُ الثاني (الغلاف الخلفي) وتناولُهُ في مطلبينِ: اختَصّ الأوّلُ بما يُقتَبسُ من نصوصِ الشاعرِ ليوضعَ على خلفيةِ الديوانِ، وانفردَ المطلبُ الثاني بالنصوصِ المقتبسةِ من آراءِ النقّادِ بالشاعرِ وشعرِهِ، أو كلماتِ الناشرينَ وتقديمِهم للدواوينِ الشعريّة. وقد اعتمد البحثُ كثيرًا من المصادرِ، منها: (عتبات جيرار جينيت من النص إلى المناص) عبد الحق بلعابد، و(هوية العلامات في العتبات وبناء التأويل) شعيب حليفي، و(مدخل إلى عتبات النص) عبد الرزّاق بلال، و(عتبات الكتابة القصصيّة، دراسة في بلاغة التشكيل والتدليل) جميلة عبد الله العبيدي، و(العتبات النصيّة في رواية الأجيال العربية) سهام السامرائي، و(شعريّة النص الموازي في الخطاب الشعري المعاصر، المقولة والإجراء) صباح حسن التميمي، وغيرُها من المصادرِ التي رفدتْ البحثَ وأعانتهُ”. وفي ختامِ كلامه تقدّمَ بالشكرِ والامتنانِ الكبيرينِ إلى لَجنَةِ المناقشةِ الموقّرةِ التي تفضّلتْ عليَّ بقبولِ مناقشةِ هذه الرسالة، كما قال” وتقويمِ اعوجاجِها وتهذيبِ نتوآتِها والإبانةِ عن مواطنِ القصورِ فيها، لتخرجَ بأبهى حُلّةٍ وأجودَ صورة، متمثّلةً بأستاذي المفضالِ الدكتور مصطفى لطيف عارف رئيسًا، ومن تكلّفَ وعثاءَ السفرِ قادمًا من قلبِ الجنوبِ النابضِ وسحرِ الماءِ الأستاذ الدكتور علي عبد المجيد عضوًا، والأستاذ المساعد الدكتور أناهيد ناجي فيصل عضوًا، وإلى مشرفِ البحثِ أستاذي وشيخي المفضال الدكتور (علي حسين جلود)، الذي هوّنَ عليَّ كثيرًا من الصعاب، إذ بانَ أسلوبُهُ العذبُ في ثنيّاتِ البحثِ فخرجَ كما هو عليه الآن، هذا وسأكونُ مستمعًا مصغيًا لما تتفضلون بهِ من ملاحظَ ستثري البحثَ وتقوّمَهُ، ولا يفوتُني أن أتقدّمَ بالشكرِ والتقديرِ لرئاسةِ قسمِ اللّغةِ العربيةِ في جامعةِ ذي قار، كلية التربية للعلوم الإنسانية، متمثلةً بالأستاذِ الدكتور عبد الرحمن فرهود جساس وأساتيذِ القسمِ الأعلامِ الذين نهلتُ من شَهدِ كلامِهم منذُ مرحلةِ البكالوريوس، إذ كان لنصحِهم وارشادِهم الأثرُ الكبيرُ في دعمِ العملِ واخراجِهِ بهذه الصورة، فشكرًا بحجم ثرائِهم وانسانيتِهم” وفي نهاية الجلسة اجتمعت اللجنة واعلنت قرارها بجازتها بتقدير إمتياز. يذكر أن الباحث محمود يونس محمد نال درجة الماجستير بتقدير امتياز عن رسالته الموسومة ” تمثّلات الفقد في شعر عبدالرزاق الربيعي”،التي نوقشت بكلية التربية بجامعة سامراء، الشهر الماضي، وسيناقش طالب الدكتوراه منتدى مانع الحمداوي رسالته الموسومة ” شعر عبدالرزاق الربيعي- دراسة في الأداء الشعري” يوم الأربعاء ٤ آب بجامعة القادسية، وتألفت اللجنة من كل من : الأستاذ الدكتور علي عبد الرزاق السامرائي..جامعة بغداد كلية التربية ابن رشد رئيسا للجنة المناقشة،الأستاذ الدكتور جاسم محمد الخالدي كلية التربية جامعة واسط عضوا، الأستاذ الدكتور صباح عباس جودي عنوز جلنار الكوفة، الأستاذ المساعد الدكتور جامعة القادسية، حسام حمد الزيادي، الأستاذ المساعد الدكتور جامعة القادسية نهى حسين كندوح.
المقالة القادمةمن وحي شهريار وشهرزاد (18)

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
875متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

في الإستفتاء.. كان عند الرئيس بارزاني مَنْ يسمعه

بسبب تهميش الدستور العراقي والخرق المشين لأكثر من خمس و خمسين مادة  من مواده المتفرقة الواضحة والغامضة، وتعمد الطائفيين والمذهبيين والشوفينيين بإنتهاج سياسات مشحونة...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

نحن وايران و الثـــــــــورة المــــــــــغدورة

الاحداث تتسارع في ايران المظاهرات  و الاحتجاجات تعم الشوارع في مختلف المدن ومختلف المكونات تشارك بعد مقتل (مهسى اميني ) على يد الشرطة الدينية...

إنسانية الفرد والفعل الاجتماعي

1     مركزيةُ الوَعْي في الروابط الاجتماعية مُرتبطة بالتَّحَوُّلات التاريخية التي تُساهم في تطويرِالأنساق الثقافية، وتوظيفِها في إفرازات الفِعل الاجتماعي القائم على العقلانية ،...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الحرب في أوكرانيا: قاعدة الانطلاق نحو نظام عالمي جديد

لم يكن مفاجئا، اعلان الرئيس الروسي عن التعبئة الجزئية بعد الهزيمة التي تعرض لها الجيش الروسي في الايام الاخيرة، بل ان هذا الاعلان كان...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

يوم مشهود في حياة الكرد!

الضغط السياسي والاقتصادي مازال مستمرا من قبل الأحزاب الشيعية الحاكمة في بغداد على إقليم كردستان الذي يديره ويتولى السلطة فيه حزب الديمقراطي بزعامة "مسعودبارزاني"...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

السلام العالميّ والعراقيّ والحروب النوويّة!

كثيرة هي الأحلام التي تركض وراءها البشريّة لنيلها والظفر بها، وأهمّها الاكتفاء الغذائيّ والمائيّ والدوائيّوالأمن والسلام والإعمار والرفاهية، وأتصوّر أنّ من أكثرها تأثيرا هو...