الخميس 05 آب/أغسطس 2021

الحرية

الخميس 17 حزيران/يونيو 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

الحرية هي التحرر من القيود التي تكبل طاقات الإنسان وإنتاجه سواء كانت قيوداً مادية أو قيوداُ معنوية، فهي تشمل التخلص من العبودية لشخص
أو جماعة أو للذات والتخلص من الضغوط المفروضة على شخص ما لتنفيذ غرض ما،
فالحريه هي كلمه لا تبتعد كثيراً عن معناها كحرية التعبير،
حريه الرأي
حريه التدخل
حريه الإختيار….الخ
لكن الكثير منا بات يأخذ هذه القاعده بعكس مفهومها الصحيح، فأصبح يأخذ مسمى الحرية ويعمل بالهمجية الفوضوية، ولا يعرف الفرق بينهما فعلى سبيل المثال من باب الحريه يعطي رأيه بنكهت نفاق
ومن باب الحرية يتسلط على أخيه، فمن باب الحرية يقلع أفكار ويزرع أفكار خاطئه، ومن باب الحرية ينسى ويتناسى دينه، فمن باب الحرية يحول مفاهيم الى مفاهيم تخالف الدين والتقاليد …….الخ، أي ما يعني تنطبق علية مقولة أحد المثقفين (عندما قرر الجاهل أن يقرأ عن الحرية أختلع ملابسه)
هناك ناس لم يكتفو بخلع الملابس فقط فخلعوا مبادئهم وأفكارهم، وحتى دينهم يا أخي حتى الله عز وجل لما خلق الانسان جعله له بعض القوانين والأنظمه في هذه الارض كالممنوعات والمباحات وكأختلاف الليل والنهار، أي فبحريتي أكون مميز عنهم فالإنسان لكي يمارس حريته في مجال صحيح عليه أن يعرف معنى الحرية، حتى يعرف ممارستها فان كنت تريد تعرف معنى الحرية، هي حريتك في تطوير نفسك والمجتمع الذي تنتمي له حريتك في نشر أفكارك الصحيحة، حريتك أن تقف ضد كل فاسق وظالم، حريتك أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، حريتك أن تحترم الانسان على أنه إنسان بعيداً عن دينه، أو شكله، أو أي شيء من ذلك القبيل، لاحريتك في اللهو ولا حريتك في أن تخالف معتقدات أو أديان أخرى، ولا حريتك أن تفعل أشياء تهين قيمتك الإنسانية، ولا حريتك أن تبيع مبادئك، أو كرامتك لأجل شيء لا يعطيك شيء، ولا يعطي للناس شيء لا تبع نفسك برخص أو لا تقلل من ثمنها .
لإن حريتك الحقيقه هي أن يكون تفكير صحيح، ومسارك صحيح، هو هذا ما يسمى بالحرية إسئل نفسك يامن تقرء كلماتي واجبها لأنك بهذا التقيد قد حافظت على طهارت جسدك وفكرك وقلبك، فماذا تفيدني الحرية أن كان وقلبي وتفكيري غير طاهر فتباً للحرية التي لا تمنحني الطهاره ومرحباً بتقيد يكسبني رضى الله ومحبة عباده وطهارة الروح.




الكلمات المفتاحية
الحرية ذكرى البياتي

الانتقال السريع

النشرة البريدية