الأحد 25 تموز/يوليو 2021

السيد الشهيد وعلم الباطن

الثلاثاء 15 حزيران/يونيو 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

علم الباطن او العرفان او السلوك الى الله وغيرها من المسميات كلها تشير الى علم هو مثار للجدل في الأوساط الحوزوية وانا بحسب فهمي انه اقرب للعبادة من العلم أي انه سلوكيات يسلكها الشخص فيصل الى درجات معينة من المعرفة ودليلي على انه عبادة وليس علم هو ان اغلب اساتذته او أعمدته من عامة الناس فنجد صاحب محل (عطارية) او دكان صغير او لربما حمال وغيرها من المهن البسيطة ولا يذكر ان هؤلاء قد درسوا او تلقوا تعليما حوزويا عند عالم معين ومع ذلك اصبحوا من اساطين هذا (العلم) ومع كل ذلك فأن أي شخص يدعي العلم في هذا المجال لا يستطيع ان يثبت لنا ما هو هذا (العلم) وماهي هذه الكمالات وماهي هذه الرياضات الروحية ولن نصل معه الى نتيجة سوى انه يزيد الطينة بلة كما يعبرون وما بخصوص شهيدنا الطاهر فما ينقل عنه ان كان من الشخصيات المقدمة في هذا (العلم) واعتقد انه المجال المخفي في حياته المباركة لأنه موضوع بينه وبين الله حيث من المعروف انه رضوان الله تعالى كان بارعا في تأليف الكتب التي تثبت علمه في أي مجال كالفقه والأصول واللغة والشعر والقضاء وغيرها الا انه لم ينتشر له كتاب حول هذا (العلم ) ولذلك فانا اعتقد ان الخوض في هذا المجال ومحاولة اثبات ان السيد الشهيد كان هو الرائد في هذا المجال يضر اكثر مما ينفع وينفر اكثر مما يقرب خصوصا لو علمنا ان هذا المجال في حياته المباركة قد أدى الى نتيجة مؤلمة وهي ظهور السلوكيين الذين شوهوا سمعة المذهب وان كان بعضهم قد تاب الا ان بعضهم – وانا اعرف منهم – مازال متخفيا ويظهر بعض الأمور التي نهاه عنها شهيدنا الطاهر ولكن على استحياء فكيف سيكون حال هؤلاء في غياب السيد (رض) ولذلك فهذه نصيحة لكل من يخوض في هذا المجال ان يتركه -وانا هناك لا اشكك بينته – وان يتجه الى اثبات اعلمية واحقية شهيدنا الطاهر من خلال ما وراء الفقه وفقه الاخلاق والموسوعة وغيرها من الكتب القيمة التي تثبت ان لهذا الرجل العظيم من العلم ما تسير به الركبان وكان الله يحب المحسنين .




الكلمات المفتاحية
السيد الشهيد صادق فياض الركابي علم الباطن

الانتقال السريع

النشرة البريدية