الأحد 24 أكتوبر 2021
31 C
بغداد

مٶتمر لشهود عيان عن قاضي الموت

بعد أن ماتعرض له إبراهيم رئيسي، المعروف لقب قاضي الموت في إيران، لأنه کان أحد أعضاء لجنة الموت في مجزرة عام 1988، التي راح ضحيتها أکثر من 30 ألف سجين سياسي، من إنتقادات من جانب مرشح آخر للإنتخابات حيث تهکم عليه بکونه لايمتلك سوى شهادة الصف السادس الابتدائي، فقد عقدت لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مٶتمرا صحفيا عبر شبکة الانترنت يوم الثلاثاء الماضي الثامن من حزيران الجاري، حضره مجموعة من السجناء السياسيين الإيرانيين السابقين، وذلك من أجل تسليط الضوء على السجل الاجرامي لمرشحي الانتخابات الرئاسية الايرانية عموما وإبراهيم رئيسي بشکل خاص، ومن دون شك فإن هذا المٶتمر الذي شارك فيه صحفيون من وسائل إعلام مختلفة، قد فضح رئيسي بشکل خاص وکشف ماضيه الاجرامي الاسود تجاه الشعب الايراني عموما وبحق السجناء السياسيين الايرانيين من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق.
هذا المٶتمر الذي کان المشارکون فيه من السجناء السياسيين السابقين، قد شهدوا بأنفسهم أو كانوا ضحايا مذبحة عام 1988 للسجناء السياسيين في إيران، والتي کان المرشح الأساسي للانتخابات الرئاسية في إيران إبراهيم رئيسي، رئيس مجلس القضاء حاليا، وعضو لجنة الموت في تلك المذبحة قد لعب دورا أساسيا فيها، وبعد أن سلط سين عابديني، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في المملكة المتحدة، الذي أدار المٶتمر الضوء على الماضي الاجرامي لرئيسي وسجله الاسود في خدمة النظام، فقد تحدث السجناء السياسيون الناجون من تلك المجزرة، عن ماتعرضوا له أو شهدوه من أحداث دموية ذات طابع مأساوي وعن کيفية تصرف رئيسي معهم في تلك المحاکمات الصورية التي تتجاوز کل واحدة منها بضعة دقائق.
أهمية هذا المٶتمر يأتي من کونه قد تم عقده في الفترة التي سبقت إجراء الانتخابات، وجعل العالم على إطلاع بالماضي الاجرامي والسجل الاسود للمرشح الرئيسي لهذه الانتخابات وبيان من سيجلس على کرسي رئاسة النظام ومايعنيه ذلك خصوصا وإن النظام يحاول جاهدا تلميع وتجميل الصورة القبيحة لرئيسي من أجل التغطية على ماضيه الاسود، والذي لاشك فيه إن المقاومة الايرانية وبفضل ماقد بذلته من جهود مختلفة على مر العقود الثلاثة الماضية، فقد أصبح الشعب الايراني على إطلاع کامل بالماهية والمعدن الاجرامي لرئيسي کما إنها ومن خلال الندوات والمٶتمرات الدولية المتباينة التي عقدتها، نجحت أيضا في جعل الاوساط السياسية والاعلامية خصوصا والرأي العام العالمي على إطلاع کامل بالماضي الاجرامي لهذا الرجل، والاهم من ذلك إن هذا المٶتمر شارك فيه شهود عيان من الذين کتب لهم القدر حياة جديدة ونجوا من منجل الموت لهذا النظام والذي کان رئيسي أحد الذين يحملونه ويحصد به الارواح!

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
741متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العراق وجيرانه

سؤال مهم. على مَن العتب، على المطرقة أم على المسمار الذي وضع رأسه تحت ضرباتها؟. بعبار أوضح. مَن المسؤول عن وجود عراقيين يقتلون إخوانهم...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

البنية الأيديولوجية لظاهرة الإرهاب في الإسلام الراديكالي ما بين العنف الفكري والعنف الديني؟

تنطلق البنية الأيديولوجية لكل الحركات الإسلامية المتشددة من مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والعاطفة الدينيّة التي استثمرها كثيرون من منظري وقادة هذه الحركات...

الامن السيبراني واثره في بناء الديمقراطية (انتخابات تشرين 2021 نموذجا)

عند شروق شمس التكنلوجيا وضيائها الذي عم في سماء العلم وبلغ التطور ذروتهُ واصبح منغمسا في جميع مجالات الحياة بالشكل الذي يجعل من تطور...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

صراع الغلمان تحت مظلة الامريكان

من الغريب والمحير فعلا، ان يراهن الكثير من العراقيين على الصراعات، التي تدور بين الأحزاب والجماعات والمليشيات، التي تنضوي تحت خيمة عملية المحتل السياسية،...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

أمُنسِيَ السكونَ وحضرموتا

قالَ تعالى:(بلسانٍ عربيٍ مبينْ)/195 / الشعراء قال المتنبي: أمُنسِيَ السكونَ وحضرموتا ووالدتي وكندةَ والسُبيعا في سلسلة() : مقالات لكنها (قوافي )! بقلم – رحيم الشاهر- عضو اتحاد أدباء ادباء()...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الضغط الشعبي على النظام الايراني يتعاظم

مکاشفة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بأخطائه وإنتهاکاته ومطالبته بالکف عن جرائمه وإنتهاکاته وتجاوزاته لم تعد مسألة قاصرة على التظاهرات والتحرکات والتجمعات الاحتجاجية التي تعم...