الحشد كنانة الحق المبين من اذهب عنا الحقد والقتل والكراهية

من اضفى علينا بركة الهدوء والاستقرار
صدق من قال القوم ابناء القوم… وهي حقيقة مرة تنطبق على من ينكر تضحيات الحشد من محترفي الهزيمة والجبناء الذين لم يدافعوا عن ارضهم وعرضهم ، والصورة واضحة على السنة حداد تسيء وتتآمر على من جاهد وبذل دمه ويتم عياله وثبت على الارض والحق ، حتى استشهد لتورق البلاد وتزدهر فكان سيد الموقف والخندق الذي حفظ وصان تراب الوطن من أن تُدنس من أقوام حليفة الشر ظهرت في بلادنا كما تظهر الاعشاب السامة ، اقوام الكراهية والحقد للقيم النبيلة من تاريخ وتراث وآثار ، التي فجرت البيوت والمساجد والابادة الجماعية للمجتمع وزرعت الفساد ونمت السرقة ، فكان الحشد السياج والكابح الذي اوقفهم وحرر آمري وجرف الصخر وتلعفر وابو غريب وغيرها من المحافظات والمدن التي هرب منها ادعياء الوطنية ولقلقة اللسان !
الظواهر التي في التكوين والظهور المتماشي مع اغراض ومساعي الاخرين الذي ساعد على عودة نشاط بعض من مجرمي داعش بعمليات الاغتيال وتكرار سيناريو ما مضى ، لحرمان اصحاب الحق ومن صنع نصر دائم للبلاد في مسيرهم الجهادي لتحقيق الاستقلال الناجز والرفاهية بالنهوض بالمشاريع النافعة، بتحالف قوى شريرة حاقدة داخل البلد تتظافر مع امريكا والصهيونية والعرب العاملة على التطبيع ، تعمل على تفكيك البلد ومنعه من اقامة دولة سليمة مستقرة ، بنهج محاربة قوى الخيرفي اساليب وذرائع شتى بادخالها بمشاكل متعددة ومنها تأجيج النعرات الطائفية باضعافها والحاق الاذى بها لتركيع القوى الخيرة من قوى مسلحة وطنية وشرطة وامنية الملتزمة بعقيدة ايمانية وبفتوى المرجعية التي تقف وتمنع مخطط النفوذ والسيطرة على البلاد
ما انتجته الاحداث لتكالب قوى الشر واعراب التطبيع تم مواجهته من محور المقاومة الايمانية من العراق وسوريا ولبنان واليمن لتبرز ملامح النصر بنصر من الله لعباده المؤمنين على الحرب الناعمة والخشنة التي يعمل بها الغادرون.
ان مسالك التدمبر على حساب الشعوب المستضعفة قابله صعود ونجاح الحشد في مواجهة الارهاب الداعشي الوهابي وتحجمت وتيرة العنف وتحولت زمر الاجرام وقواها الى خلايا نائمة في كثير من المناطق الساخنة حزام بغداد والطارمية ومحافظة ديالى وادى الى استعادة القوات المسلحة والامنية الى عافيتها بوجود هذا الرديف المبارك .
لقد اوقف الحشد الهدم والتدميروحوله الى صلاح الانسان ووضعه على خط الاستقامة مما يؤمن شر المخاطر والانحراف مرة أخرى ، ولكن من امن العقاب لا يامل منه خير ولم يحسن النية ونصب نفسه مفسدا ويحاول افساد الاخرين معه فلجأ هو ومن يدعمه الى مظاهر التهريج وأكاذيب وإدعاءات وتزييف الحقائق وسوء نية مبيتة بحق الحشد الشعبي الذي استحق مرتبة الشرف وهذا ما تعاهد واتفق عليه الجميع.

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
773متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

موانع الحل العراقي المنتظر

بدون شك، لقد جعل مقتدى الصدر، بمنهجه السياسي الجديد، ملايينَ العراقيين المُتعَبين المهمومين، بالإضافة إلى أعضاء تياره، يضعون فيه ثقتهم، وينتظرون منه أن يَصدُق...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

بمناسبة دورة غائب طعمة فرمان في معرض بغداد الدولي للكتاب : حكاية شريط سينمائي

قبل ان يصل الى الختام؛ ينفجر ضاحكا؛ففي النهاية زبدة النكتة. كان غايب  طعمة فرمان، جليسا ممتعا، ليس لانه متحدث لبق، وليس لان مجالسيه، يعشقوه، أديبًا،...

بين بغداد والنجف واربيل .. حراك الكبار فقط

ذهاب عزت الشابندر نحو اربيل ولقائه بالزعيم الكوردستاني مسعود البرزاني ثم ليؤكد فيما بعد من ان مسعود يريد الشراكة الفعلية في الحكم لا المشاركة...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

لماذا يخسر المنتخب العراقي؟

لأنه يعتمد على الاجنبي وغير مقتنع بالكفاءة الوطنية. من الطبيعي جدا الا يهتم الأجنبي سوى بمصلحته فقط. لان الأجنبي يعتمد على أناس يعملون له فهو يسمع...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ارشد ياسين.. بعد افتضاح أمره.. طرده صدام

ـ ثرثار.. ومهرج .. ودعي.. وكذاب.. وجبان. ـ كان لأرشد شريك يعمل ببيع السجاد الايراني في شارع النهر.. وهو يزود رئاسة الجمهورية وغيرها بالسجاد. ـ كان...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

مجلس حسيني ـــ فترة عذاب القبر وحالاته والشفاعة

بسم الله الرحمن الرحيم ((النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَاب"( غافر 46 ) تعريف الغدو والاصال: هي فترتي صلاة...