الإثنين 23 مايو 2022
28 C
بغداد

الحشد كنانة الحق المبين من اذهب عنا الحقد والقتل والكراهية

من اضفى علينا بركة الهدوء والاستقرار
صدق من قال القوم ابناء القوم… وهي حقيقة مرة تنطبق على من ينكر تضحيات الحشد من محترفي الهزيمة والجبناء الذين لم يدافعوا عن ارضهم وعرضهم ، والصورة واضحة على السنة حداد تسيء وتتآمر على من جاهد وبذل دمه ويتم عياله وثبت على الارض والحق ، حتى استشهد لتورق البلاد وتزدهر فكان سيد الموقف والخندق الذي حفظ وصان تراب الوطن من أن تُدنس من أقوام حليفة الشر ظهرت في بلادنا كما تظهر الاعشاب السامة ، اقوام الكراهية والحقد للقيم النبيلة من تاريخ وتراث وآثار ، التي فجرت البيوت والمساجد والابادة الجماعية للمجتمع وزرعت الفساد ونمت السرقة ، فكان الحشد السياج والكابح الذي اوقفهم وحرر آمري وجرف الصخر وتلعفر وابو غريب وغيرها من المحافظات والمدن التي هرب منها ادعياء الوطنية ولقلقة اللسان !
الظواهر التي في التكوين والظهور المتماشي مع اغراض ومساعي الاخرين الذي ساعد على عودة نشاط بعض من مجرمي داعش بعمليات الاغتيال وتكرار سيناريو ما مضى ، لحرمان اصحاب الحق ومن صنع نصر دائم للبلاد في مسيرهم الجهادي لتحقيق الاستقلال الناجز والرفاهية بالنهوض بالمشاريع النافعة، بتحالف قوى شريرة حاقدة داخل البلد تتظافر مع امريكا والصهيونية والعرب العاملة على التطبيع ، تعمل على تفكيك البلد ومنعه من اقامة دولة سليمة مستقرة ، بنهج محاربة قوى الخيرفي اساليب وذرائع شتى بادخالها بمشاكل متعددة ومنها تأجيج النعرات الطائفية باضعافها والحاق الاذى بها لتركيع القوى الخيرة من قوى مسلحة وطنية وشرطة وامنية الملتزمة بعقيدة ايمانية وبفتوى المرجعية التي تقف وتمنع مخطط النفوذ والسيطرة على البلاد
ما انتجته الاحداث لتكالب قوى الشر واعراب التطبيع تم مواجهته من محور المقاومة الايمانية من العراق وسوريا ولبنان واليمن لتبرز ملامح النصر بنصر من الله لعباده المؤمنين على الحرب الناعمة والخشنة التي يعمل بها الغادرون.
ان مسالك التدمبر على حساب الشعوب المستضعفة قابله صعود ونجاح الحشد في مواجهة الارهاب الداعشي الوهابي وتحجمت وتيرة العنف وتحولت زمر الاجرام وقواها الى خلايا نائمة في كثير من المناطق الساخنة حزام بغداد والطارمية ومحافظة ديالى وادى الى استعادة القوات المسلحة والامنية الى عافيتها بوجود هذا الرديف المبارك .
لقد اوقف الحشد الهدم والتدميروحوله الى صلاح الانسان ووضعه على خط الاستقامة مما يؤمن شر المخاطر والانحراف مرة أخرى ، ولكن من امن العقاب لا يامل منه خير ولم يحسن النية ونصب نفسه مفسدا ويحاول افساد الاخرين معه فلجأ هو ومن يدعمه الى مظاهر التهريج وأكاذيب وإدعاءات وتزييف الحقائق وسوء نية مبيتة بحق الحشد الشعبي الذي استحق مرتبة الشرف وهذا ما تعاهد واتفق عليه الجميع.

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
860متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

القاعة الدستورية واليات حل الازمة /3

في تجارب الدول الديمقراطية شرع الدستورلتثبيت عقد اجتماعي، لادارة شوؤن الدولة، وبدون تحويل نصوصه الى تطبيقات واقعية، يبقى هذا الدستورحبرا على ورق، ورغم تشكيل لجان...

الى رسل الرحمة ..ارحموا !

سابتعد اليوم عن السياسة قليلاً ، لاوجه نداءً الى رسل الرحمة من الاطباء الكرام عسى ان يتجاوبوا معه انسجاماً مع طبيعة مهنتهم والقسم الذي...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

لماذا ممنوع علينا الحديث عن معاناتنا امام المجتمع الدولي؟

اعتادت الطبقة السياسية الحاكمة في العراق منذ عام 2003 على ممارسة ثقافة التخوين والتشرب في نسيجها السياسي المتهرئ بثقافة المؤامرة وهي آلية سيكولوجية لممارسة...

الشعبانية بين الجريمة والتسقيط

هيجان شعبي رافق خروج القوات العراقية, بعد دخول قوات التحالف عام 1991, إلى الكويت, تمخض عنها انتفاضة شعبية, بدأت بذرتها من البصرة, لتمتد سريعاً...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

سيادة الفريق ( أذا أبتليتم فأستتروا)!

مع كل الخراب والدمار والفساد الذي ينهش بالعراق والعراقيين منذ الأحتلال الأمريكي الغاشم للعراق عام 2003 ، ذلك الأحتلال الذي حول العراق الى أرض...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

أمتنا ومخاطر الوضع العالمي!!

ما سيجري في دول الأمة سيكون مروعا , فربما ستنشط الحركات المتطرفة بقوة شديدة , لأن الأقوياء سينشغلون ببعضهم , وسيجد المتطرفون فرصتهم المواتية...