أفكار بصوت عالي سياسة الصفقات إلى أين..؟

العراق يمر بدوامه مستديمه من الازمات الثقيله والمتداخله ذات طبيعه سياسيه في ظاهرها ولكن في جوهرها ازمه عداله قضائيه وقانونيه.. خاصة واننا نعي تمامآ انه لا توجد في هذا العالم المتمدن عدالة مطلقه ولا قواعد قانونيه محايده..؟ لكن ان تصبح فلسفة القانون بمطلقها (غابيه) فهذه مسأله تدعو حقا للتوقف وإعادة حساباتنا ورهانات قدرنا الملغم بكواتم الجريمه وكاتمي اسرارها؟ هذا الحلم المدني المخضب بالدم بدأ يسمع انينه وبكائيات زمانه في كل أطراف الدنيا..نحن شهود لهذا التأريخ المبتلى بكل رزايا البهتان من قادة الصولجان وذلك حين يعتقل قائد من الحشد الشعبي وفق الماده 04 أرهاب تقوم الدنيا ولا تقعد..؟ وتتسابق ارتال مدججة بالسلاح بتطويق المنطقه الخضراء المحصنه ومحاصرة منزل القائد العام للقوات المسلحه الذي وصف هذا السلوك العسكري المتمرد بأنه انتهاك صارخ للدستور والقانون.. ولكن الظاهر انهم فوق الدستور وفوق القانون.. وتدور الساعات ويتحول قاسم مصلح بقدرة قادر من متهم إلى بريىء على الرغم من كل اعترافات فرق الموت الذين القي القبض عليهم بالقصور الرئاسيه بالبصره وعلى الرغم من تلفون الشهيد ايهاب الوزني الذي كان ينطق بالصوره والصوت للتهديدات التي وجهها للشهيد الوزني والتي اطلع عليها مدير شرطة كربلاء قبل عملية الاغتيال.. وعلى الرغم ان المادة 04 ارهاب ذات طبيعه ثقيله في تداعياتها القانونيه فكل هذه القرائن القانونيه شواهد لا يمكن دحضها الا بقوة السلاح؟؟ ونستغرب حقآ من التبريرات القضائيه التبسيطيه كون المتهم كان وقت ارتكاب الجريمه بالخارج؟ وهذه بالضروره القانونيه ليس دليل براءه بل هو محاوله وطريقه مجربه (للافلات من العقاب) كما يذكرنا بذلك علم الاجرام لأن قادة الجريمه المنظمه ومهندسي تنفيذها يمكنهم أن يسافروا للخارج وقت أرتكاب الجريمه كي يبعدوا عنهم بصمات وشبهات الاشتراك بارتكاب الجريمه ويقوم (صغارهم) بتنفيذ جريمتهم بحرفيه.. هذا جانب والجانب الآخر في عراق الاستثمار والاستقرار كما يسميه البعض حين يتم أغتيال ضابط كبير بالمخابرات العراقيه يصاب الجميع وفجأة (بالخرس) ولم نسمع احتجاجات ولا بجيوش تقتحم المنطقه الخضراء عدا لجان للتحقيق هي الاخرى لم نسمع لها صوتآ.. وأفتراضآ حتى لو تم القاء القبض على القاتل لضابط المخابرات فليس مستبعدآ أن يطلق سراحه وأيضآ لعدم كفاية الأدله..!! أو وفق سياسة الصفقات التي عودنا عليها السيد الكاظمي والتي ستؤدي لا سامح الله الى الانهيار المتسارع وسقوط حلم الدوله المؤسساتيه والدستوريه بالعراق…

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
720متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

تحالف من طراز خاص بين ليبرالّيً روسيا والشيوعيين!

أفرزت الانتخابات البرلمانية الروسية الأخيرة،تحالفات غير مألوفة، بين قوى المعارضة الرسمية، وتيارات سياسية، تسعى لدخول البرلمان تحت شعار مكافحة الفساد، وتصف حزب السلطة "...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

أقنعة إنتخابية فاقعة

تقترب الانتخابات البرلمانية في العراق، وتتصاعد حدة المنافسات بين المرشحين، للفوز بمقعد هناك،وتباينت طرق الدعايات الانتخابية،وإختلفت عن سابقتها، ففي الدورة السابقة،كان المرشحون يوزعون،مسدسات وبطانيات...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

نحن و فيكتور هيجو

منذُ زمنٍ بعيد , فمن غير المعروف لماذا يجري في اللغة العربية , كتابة أسم هذا الروائي الشهير " كما في اعلاه " ,...

إلى الرئاسات المحترمات … مسؤولية التغيير بالإصلاحات

القسم التاسع بتأريخ 29/8/2021 كررت إقامة الدعوى بشأن تصحيح الخطأ المادي ، بصيغة ( المدعى عليه / قرار السيد قاض محكمة بداءة الأعظمية إضافة لوظيفته...

وجه الزعيم ودورة القمر

(صفحات مجتزئة من عمل سردي طويل) على نحو مفاجىء وعلى غير عادته، توارى حميد الخياط عن الأنظار وليس له من أثر يُذكر ولبضعة أيام. وعلى...

في حــــــب نجيب محفوظ في ذكرى وفاتــــــــــــــه

فن الرواية مدين لنجيب محفوظ فهو بلزاك الرواية العربية لا يختلف على ذلك اثنان من النقاد ويمكن اعتبار كتابات الرواد أمثال العقاد، طه حسين،...