السبت 24 تموز/يوليو 2021

أزمة العراقيين و العراق

السبت 05 حزيران/يونيو 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

العراق لم يستقر منذ اكثر من 40 سنة أو أبعد من ذلك كل مصيبة تتلوها مصيبة اكبر واعظم ولو رجعنا لأكثر من هذا التاريخ نجد عائلة الملك تُقتل وتُسحل بالشوارع ثم مقتل عبدالكريم ثم جملة تصفيات مرورا بزمن البعث …
مرة ايران والعجم ونحن حماة البوابة الشرقية ، والإراضي تُحتل والشهداء مواكب تتلو مواكب ثم احتلال الكويت ثم الحصار الذي أكل وجوه الناس ثم ( انفراجة قليلة) بعدها جاءت ام الداوهي والحواسم وزمن الطائفية بسنة 2006 و2007 والآن تلفظ انفاسها الاخيرة
بعدهاالسعودية الوهابية وايران الصفوية وتركيا الدولة العثمانية و(سوريا البعثية تقريبا نسيناها )
بعدها داعش وهي المصيبة الأعظم بتاريخ العراق ثلاث محافظات تسقط وارواح من الآف الشباب تذهب لإسترجاع هذه الاراضي …
وايضا مئات من ألوف العوائل تهاجر بسبب اليأس من وطنها لأوروبا بلاد الكفار!
والآن
ازمة العزوف عن الأنتخابات …
الشعب العراقي يقدس الأشخاص على حساب الوطن
الشعوب لا تنهض الا بتقديس أوطانها أما الأشخاص فهم راحلون او زائلون ، مهما كان قدرهم او منزلتهم …
فتسمع أحيانا ايهما أفضل عبدالكريم أو الملكية ؟
النظام الملكي افضل واصلح من نظام العسكر بغض النظر عن الشخوص..نحن نتكلم عن انظمة …وتستطيع عمل مقارنة في اي دولة اخرى بين الملكية الدستورية ونظام العسكر….
هناك أشخاص لديهم تأزم دائم فلن يصنعوا و ينشروا الا الأزمات
وأزمة الفرد هي الكبرى ؟ الذي يعيش في مُجتمَع غير مُجتمِع الا على ردود الأفعال …فكيف يستقر الوطن اذا كان هناك من يعتقد ردود الفعل واقعية وهذه أزمة أخرى !
المأزوم غير مهتم لثقافته التي حطمت الفرد وهو أساس بناؤه ! وهناك من يعتقد ان الحل هو الأتكاء على حزب او جماعة او منصب …وليس مهما ً لديه..
الوطن او المواطن…لأنّ مكاسبه محققة ومصالحه مضمونة…حتى لو كانت على حساب أمن وازدهار الوطن !
ان الأزمات آنفة الذكر هي صنعية ثقافات معينة، فالأزمة الحقيقية هي أزمة ثقافة وفكر ..
فالنمطية و التقليد أو تكرار ما يقوله الناس لا ينتج الابداع…
كما لا يصنع الوطن الا الوطنيين ..




الكلمات المفتاحية
أزمة العراقيين العراق محمد حسين الراشد

الانتقال السريع

النشرة البريدية