السبت 24 تموز/يوليو 2021

إلى كاتبنا الكبير فراس الغضبان الحمداني ، لقد أقلقتنا يا رجل !..

الجمعة 04 حزيران/يونيو 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

قرأت مقالتك ليوم الخميس 3 حزيران بعنوان (حانت ساعة الرحيل) ، وكانت مفطرة للقلب ، ومُحزنة إلى أبعد الحدود ، مع إني لا أملك أية حسابات في منصات التواصل الإجتماعي لأني أراها مجرد مضيعة للوقت ، وأرض خصبة للإشاعات والخرافات ، وأعلم يا سيدي ، إني لن أخفف عن شيء من مصائبك بمجرد كلمات ، ولكن يا أخي فأل الله ولا فألك ، أنت إنسان مؤمن ، وتعلم أن الأعمار بيد الله ، أسلوبك في الكتابة شاعري ومعبّر ومرهف ومفعم بالوطنية والألم بسبب ما لحق بالبلد ، ولطالما أثارت مقالاتك إنتباهي ، وبنفس الوقت ، فأسلوبك قوي وصلب كالحديد ، وبالنيابة عن الزملاء الكُتّاب الكرام في (كتابات) ، لقد أشعرتنا بالقلق ، وتصورتُ لوهلة ، أن صحّتك قد إعتراها شيء ، أو أنك قد تُلحق الضرر بنفسك ، لأنك مللت اليأس والحزن (كحالنا جميعا) ، لكل منا يا أخي قصصا محزنة أبكتنا دما ، أرجو أن تكون بخير سيدي الكريم ، وإستعذ بالله فهو حسبُك ، ولك منا أطيب التمنيات والصحة ، عُد إلينا قويا كما كنت ، ولا تحرم الموقع من شذراتك التي يسمونها كلمات .




الكلمات المفتاحية
فراس الغضبان الحمداني كلمات ماجد الخفاجي

الانتقال السريع

النشرة البريدية