السبت 24 تموز/يوليو 2021

قراءة في كتاب الدكتور عبد الحسين شعبان

الخميس 03 حزيران/يونيو 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

عامر عبد الله
النار ومرارة الأمل فصل ساخن من فصول الحركة الشيوعية
كتب الصحفي والكاتب الناصري عن عامر عبدالله : أن السياسة سرقت منا مثقفا و أديبا و مفكرا من الطراز الأول
عندما يكتب الدكتور عبد الحسين شعبان عن عامر عبد الله في كتابه الموسوم (عامر عبد الله النار ومرارة الأمل فصل ساخن من فصول الحركة الشيوعية ) أنما يدل على الوفاء وحميمية الرفقة التي أرتبط بها الكاتب بالمفكر الماركسي والمناضل الشيوعي ، الذي قضى عقود من الزمن في حياته في الحزب الشيوعي العراقي من حزب الشعب ومن ثم انتسابه للحزب الشيوعي العراقي بعد إعدام يوسف سلمان (فهد) ور فاقه حسين محمد الشبيبي (صارم ) و زكي محمد بسيم (حازم ) ويهودا صديق و ساسون دلال .
فجاء في كتاب المؤلف السيرة الذاتية لعامر عبد لله واردت ان أبدء بها لتعريف القارئ
الكريم من الأجيال التي ليست لديها معرفة به منن العراقيين والقارئ العربي .
ولد عامر عبد الله عام 1924 في مدينة عانة – العراق ، و أكمل دراسته الأولية فيها ،إلتحق بكلية الملك فيصل بعد نجاحه بالمرتبة الأولى في لواء الدليم ( الأنبار ) و طرد من الكلية بسبب نشاطه السياسي إلتحق بكلية القوق القسم المسائي مع تدريسه اللغة الإنكليزية في مدرسة التفيض الاهلية ، ثم كاتب طابعة في مديرية الآثار العامة ، وكان قد أكمل سنته الأولى لدراسة الحقوق في القاهرة ، وانتقل بعدها إلى بغداد . وفي عامي 1946 – 1947 أكمل كلية الحقوق وساهم في تأسيس حزب الشعب برئاسة عزيز شريف وعمل صحفيا في جريدة الوطن ، التي يصدرها . وفي عام 1949 انتسب إلى الحزب الشيوعي العراقي . ومن عام 1952 ولغاية 1958 إختفى ( طوعيا ) في العراق وأصبح متفرغا للعمل الحزبي لبسري ، حيث كان عضوا في المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي . عام 1956 شارك في التحضير للكونفرنس الثاني وأعد تقريره الأساسي في ضوء المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي السوفيتي ، بالتعاون مع سلام عادل . عام 1957 سافر إلى الاتحاد السوفيتي و الصين لضمان الدعم لثورة تموز (يوليو )وتحضيرا لها ،في العام 1957 و كان صلة الوصل بين عبد لكريم قاسم والحزب الشيوعي ، بواسطة (رشيد مطلق ) . عام 1959 عاد إلى الاختفاء بعد الخلاف مع عبد الكريم قاسم . ومن 1961 – 1964 درس في المدرسة الحزبية في موسكو ، بعد أن عوقب بتنحيته من عضوية اللجنة المركزية والمكتب السياسي ، بعد محاسبة كتلة الأربعة التي كان أحد أبرز قادتها وهم ، إضافة آليه : زكي خيري وبهاء الدين نوري ومحمد حسين أبو العيس . 1965 عاد سرا إلى العراق عبر الكويت للمشاركة في إعادة بناء الحزب الشيوعي بعد أحداث شباط (فبراير ) 1963 . وأستشهاد أبرز قادة الحزب الشيوعي . 1965 – 1968 عاش مختفيا وتنقل في عدة بيوت في ظروف العمل السري . في عام 1972 إختير من قبل الحزب الشيوعي ليكون وزيرا للدولة ، وكان ذلك تمهيدا لتوقيع ميثاق العمل الوطني مع حزب البعث وتأسيس الجبهة الوطنية و القومية التقدمية (تموز – يوليو 1973 ) وقد شغل عدة وزارات بالوكالة و أنيطت به مهام في تنظيم الميزانية والأمور المالية . عام 1978 أستقال من الوزارة بعد مغادرة العراق ، واستقر في براغ لعدة شهور بعد زيارة كوبا . ومن عام 1979 -1984 عاش في دمشق و أختلف مع قيادة الحزب الشيوعي مع مجموعة كبيرة من القيادات و الكوادر المتقدمة ، وكتب عدة رسائل ومذكرات إلى اللجنة المركزية و إلى الحزب الشيوعي السوفيتي ، ونشرت الصحافة بعضها في جينه ، بسبب من الموقف من الحرب العراقية – الإيرانية وهوية الحزب وأساليب الكفاح والتحالفات وإجراءات القمع التي تعرض لها الكثير وأجواء التامر . 1989 عاش لبضعة اشهر في براغ و أضطر إلى العودة إلى دمشق . عام 1998 عاش في لندن لاجئا حتى وفاته في 13 أيار ( مايو ) عام 2000 . وفي عام 1993 أصبح عضوا في المجلس التنفيذي للمؤتمر الوطني العراقي ، ولحين وفاته . وفي عام 1997 أصدر كتابه النقدي (مقوضات النظام الاشتراكي العالمي و توجهات النظام العالمي الجديد
وقد ناقش الكاتب مواقف عامر عبد الله من الكثير من القضايا السياسية التي عاشها وشارك في رسم سياسة الحزب خلال تواجده في اللجنة المركزية والمكتب السياسي ، وكان عامر عبد الله كغيره من الشيوعيين العرب و قادة الحركة الشيوعية والعمالية العالمية ، كانوا يحجوا الى الكرملين لأخذ التعليمات والتوجيهات في هذه القضية او تلك والتي تخص البلد نفسه ،وهذه الأمور اخذة طابع أكبر بعد الحب الوطنية العظى وانتصار الاتحاد السوفيتي على المد الفاشي النازي بقيادة ستالين و تحرير بلدان اوربا الشرقية ، وانبعاث المنظومة الاشتراكية . و يسرد الكاتب عن عامر ومواقفه الأممية والعربية والوطنية : كان عامر عبد الله أمميا وشديد الأيمان بالا تحاد السوفيتي ودوره ، ولا غرو أن يتأثر ( بتعليماتهم ) التي يسميها ( نصائح ) فهم من قالوا بضرورة استبقاء الزعيم عبد الكريم قاسم وهم من ( شجعوا ) على التحالف مع حزب البعث العربي الاشتراكي العام 1973 ، وقبل ذلك قبول المناصب الوزارية العام 1972 ، ودعوا إلى عدم التشدد ، لأن البعث ينتهج سياسة نفطية صحيحة وقام ببعض الخطوات التقدمية ، ويمكن الاتفاق معهم ، أما بقية القضايا فهي مجرد ( تفاصيل ) لكن إيمانه بدأ يتزعزع ، نتيجة فقده فقده لبوصلة التحليل إثر الخطوات المتسارعة التي أعقبت البريسترويكا و صعود نجم غورباشوف (1985 ) انتهى الاقتباس . كان عامر عبد عندما يسأل عن هذه الأمور في جلساته الخاصة يقول كان المفروض ان نستمع الى رأي السوفيت و الحركة الشيوعية العالمية ، ونتخذ مواقفنا نحن الشيوعيين العراقيين وفق ظروف البلد وطبيعة المجتمع والنهج الماركسي اللينيني ، ونستمع الى رأي كوادر وقواعد الحزب فغي هذه القضية اوتلك تجنبا للوقوع بالخطأ الفادح والذي يؤدي وادى الى خسارات جسيمة دفعنا ثمنها ولعامر عبد الله مواقفه العروبية أضافة للمواقف الوطنية ومنها مواقف الحزب اتجاه القواعد العسكرية وكذلك الاتفاقيات الجائرة مع الإنكليز وذلك بكتاباته في الصحف و تحشيد الشارع العراقي بالتظاهر ضدها و خاصة الاحلاف العسكرية كحلف بغداد ، اما المواقف العروبية التي جسدها من خلال مواقف الحزب في التظاهرات التي عمت عموم مدن وقصبات العراق ضد العدوان الثلاثي على الشقيقة مصر عام 1956 . و كتب الدكتور شعبان عن مواقفه العروبية في الحزب يقول : وعلى الرغم من أممية عامر عبد الله الطافحة ، لكن حسه العروبي كان شديدا ، وبقدر حساسيته من التميز ضد القوميات الأخرى ، فقد شعر بالتميز ضد الشيوعيين العرب في الحزب الشيوعي العراقي في الثمانينيات ، وفي أحد الأيام عدد لي أسماء 11 مسؤلا لمنظمات ومسؤوليات حزبية ، كان 9 منهم من الكرد ليس بسبب الكفاءة والمقدرة : فقد كان بعظهم أقل جدارة من رفاق آخرين ، وعلى الرغم من أن إيمانه بحقوق الشعب الكردي ودفاعه عنها ، وهو ما دعاه للحديث عن ( التكريد ) الحزب و هو اتجاه ساد في الثمانينيات و عارضته جمهرة واسعة من ملاكات الحزب نظرا لنزعته غير العقلانية والتميزية و الولائية خصوصا في ظل الضربات التي وجهت للكادر في القسم العربي من العراق ، وارتفاع رصيد الكفاح في كردستان ، حينها هيمنت القيادات الكردية على ملاكات الحزب ، مع نزوع انعزالي ، في ظل بيئة محدودة ، و ولاءات او توقعات مع هذا الفريق الكردي أو ذاك وهو ما دفع الحزب ثمنه غاليا في معارك لم يكن له مصلحة فيها ، لاسيما مجزرة بشتاشان الشهيرة التي راح ضحيتها نحو 60 شيوعيا على يد الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني وناوشيروان مصطفى . انتهى الاقتباس . وهذ الأمور التي وردت في هذا النص لامسها وعاشها كوادر ورفاق الحزب ، وكان من نتائجه الواضحة للعيان هيمنة احدهم على مالية الحزب والاعلام في الخارج ، وشاهد الرفاق التخبط العشوائي في التحالفات خارج الوطن من جوقد الى جود و اصطفاف قيادة الحزب مرة مع هذا الفصيل الكردي وتارة مع الفصيل الاخر مما كلف الحزب تقديم المئات من الكوادر الحزبية ،وكل هذه الأمور التي سادة والمواقف الخاطئة سببها هيمنة الرفاق الكرد على قيادة الحزب بتصورهم انهم أصحاب الجغرافية وعلى المثل الشائع ( أصحاب مكة أدرى بشعابها ) و لكنهم لم يكونوا اهلا لها و هذا ما أثبت من خلال سنوات الكفاح المسلح ، ولذلك ما جاء بملاحظات عامر عبد الله والكاتب شعبان هي صحيحة و لا نقاش فيها اثبت التاريخ والممارسة صحتها .

و في باب (عصابة الأربعة و النفي الى موسكو ) يكتب الدكتور شعبان : كان اجتماع اللجنة المركزية لعام 1959 قد خطأ سياسة الحزب ، خصوصا مطالبة عبد الكريم قاسم بإشراك الحزب بالسلطة ، ورفع الشعارات المتياسرة ، وهو الاتجاه الذي قاده عامر عبد الله و زكي خيري وبهاء الدين نوري و محمد حسين أبو العيس وآخرون . طالب عامر عبدالله في الاجتماع الموسع الذي عقد في أيلول – سبتمبر 1959 بإجراء النقد الذاتي وإعادة تصحيح العلاقة مع قاسم واستعادة العلاقات الإيجابية مع القوى و الأحزاب الأخرى ، ولم يعترض على ذلك أحد ، ثم حرر الوثيقة التي سميت بوثيقة ( الجلد الذاتي ) بالتعاون مع سلام عادل . انتهى الاقتباس . من هنا وخلال هذا الاجتماع و طرح عامر عبد الله أجد كان هناك اتفاق بين كتلة الأربعة وإعلان اراءهم المتفق عليها و ذللك لي حراج سلام عادل واعتباره يسير في نهج يساري متطرف اتجاه قاسم و حكومته ، او بالأحرى انه مع بعض الآراء وخاصة الرفاق العسكر بإنهاء حكومة قاسم والسيطرة على الحكم قبل مجيئ القوميين و القوى الرجعية ، وهذا يؤكد ما جاء في مذكرات صالح دكلة حول نزول القوى الحزبية الى الشارع ومن ثم سحبها ، أن لكتلة الأربعة كانت لديها أفكار حول تنحية سلام عادل من قيادة الحزب ، ولذلك كانت هناك اشاعات بإن سلام عادل لا يصلح لقيادة الحزب في هذه المرحلة ومنها انه ليست لدية الامكانية الفكرية و انه من أصول كذا وغيرها، واضح انهم يريدون ترشيح احدهم لقيادة اللجنة المركزية ، وهذا لم يحدث وبالعكس جرى ابعادهم عن القيادة عامر أرسل الى موسكو للدراسة الحزبية وزكي خيري ابعد عن المركز الى منطقة الفرات الأوسط ، وهنا ممكن ان أشير الى الإنجازات التي أقدمت عليها قيادة سلام عادل ومنها على سبي المثال ، انتفاظة الحي المسلحة في كانون أول 1956 ، تشكيل جبهة الاتحاد الوطني في شباط 1957 والتي مهدة و شاركت بنجاح ثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 . ومن هنا كان الرأي عن سلام عادل عندما أستلم سكرتارية اللجنة المركزية للحزب أعتبر أخطر الذين تولوا القيادة لنشاطه في أنهاض تنظيم الحزب من كبوته .

اما الدعايات المغرضة التي سادة بعد ثورة الراع عشر من تموز 1958 حول البذخ و الحفلات فإنها كانت من صنع أعداء الثورة والحزب الشيوعي من الرجعين و الاقطاعين والقومين وبعض رجال الدين المأجورين والذب استشاطوا غصبا وحقدا على الحزب بسبب من اتساع جماهيريته في صفوف العمال والفلاحين والكسبة والمثقفين والمرأة والشبيبة والطلبة . وفي المؤتمر الرابع للحزب والذي قيل عنه انه مؤتمر(( جئنا ليلغي نصفنا الاخر ) كانت ملاحظات من لدن القيادة والكوادر الحزبية حو الكثير من الأمور التي كانت سائدة آنذاك ومنها الحرب العراقية الإيرانية و النضال من اجل وقفها لأنها حرقت الأخضر واليابس وادت ،بخسارة الكثير من البشر من الجهتين ، وبعد دخول ايران الى الأراضي العراقية ، أصبحت قضية الدفاع عن الوطن مسألة مهمة لدى الشيوعيين الذين عرفوا ب وطنيتهم المعهودة ومتمسكين بنهج المواطنة منذ مقولة مؤسس الحزب يوسف سلمان : عنما أصبحت شيوعيا أصبحت اكثر وطنيتا . مما حدى بزكي خيري برفع شعار الدفاع عن الوطن بكتابته المعروفة ولكن من كان لهم تصور بأن احتلال ايران الى الفاو سوف يسقط النظام ، وتبرع احدهم بالرد القاسي على زكي خيري هو فالح عبد الجبار مدفوع من فخري كريم ، وكان لعامر عبد الله ورفاقه رأي حول الحصار المفروض على العراق بعد دخول النظام الى الكويت و اعتباره محافظة عراقية ، ان الحصار يؤثر على غالبية الشعب العراق و يجب النضال من اجل رفعه ، و كان لدى البعض من قيادة الحزب وكوادره و حسب النظام الداخلي ان تجري انتخابات للمندوبين الى المؤتمر من خلال قواعد الحزب وهذا لم يتم الاخذ به وجرى اختيار أعضاء المؤتمر على أساس القرب من نهج قيادة عزيز محمد ومن معه ، وجاء المؤتمر في النهاية على سياية تضع نهج الكفاح المسلح واختار قيادة ( عشرة المبشرة ) لا يعرفها سوى عزيز محمد وهم ليس لديهم مؤهلات فكرية او تنظيمية وبعض منهم من له مواقف ضعيفة امام النظام الدكتاتوري ، ونحي من اللجنة المركزية رفاق لهم تاريخهم النضالي و كرسوا جل حياتهم من اجل الحزب و مبادئ الماركسية اللينينية ، منهم باقر إبراهيم الذي رفض الترشيح للجنة المركزية وزكي خيري و عدنان عباس وحسين سلطان وغيرهم كما قال عزيز محمد ( جئنا ليلغي نصفنا الاخر ) . و كما ذكر الكاتب الدكتور شعبان بأن الرفاق كتبوا مذكرات لتصحيح نهج الحزب ومنهم عامر عبد الله ونوري عبد الرزاق وباقر إبراهيم وحسين سلطان وعدنان عباس ولكن للأسف لم تلقي هذه الدعوات الاذن الصاغية ، واستمروا بالتفريط بنهج الحزب السياسي و التنظيمي و سقط المئات من الشهداء على ذرى ارض كردستان برصاص الدكتاتورية او من القوى الكردية المتحالفين معها .

و بخوص عامر عبدالله أنه في دمشق قد تفرغ لكتابة مسودات لمذكراته وكان قد قرأ منها للرفاق من معارفه وانا أتذكر ان ه قرا لي رسالته الى البكر حول طلال شيوعيين منعوا من السفر وكذلك متابعاته لقضية الرفاق المتهمين ب النشاط العسكري وهي تهمة باطلة وغير صادقة لانهم عندما التحقوا بالجيش نفذوا الاتفاق حسب ما نص عليه ميثاق عمل الجبهة تجميد عملهم الحزبي ، وأريد القول ان عامر اعد المذكرات وهي مهمة ولكنها سرقت لكي لاتطبع وتوزع الى العلن لما فيها من أمور خطرة يخافها البعض ، عامر عبد الله على الرغم من انه ابعد عن الحزب ولكنه كان يتمتع ب أحترام الأحزاب الشيوعية والعمالية العربية ومنها الحزب الاشتراكي اليمني ، حيث كان يزود الرفاق والأصدقاء برسائل الى سفارة اليمن الديمقراطي في دمشق لمنح المواطن العراقي بوثيقة سفر وفعلا يتم ذلك من موافقة السفير ، وليس كما البعض من قيادة الحزب يذهب الى السفارة اليمنية مع قائمة بها أسماء كوادر في الحزب تم فصلهم يطلب من الرفاق اليمنين سحب وثائق السفر منهم ، ولكن الرفاق في الحزب الاشتراكي اليمني لم يستجيبوا لطلبه ، وللأسف بعد سفره الى لندن مورست معه ضغوط للعمل مع معارضة الجلبي المرتبطة بالمخطط الأمريكي البريطاني لغزو العرق وتدمير الدولة العراقية التي نشأة منذ1 عام 1921 بعد الاحتلال البريطاني لبلد الرافدين و فروته النفطية والمعدنية ، و توفي عامر عبد الله في لندن بحادث مؤسف عام 2000 .

اكتاب الدكتور عبد الحسين شعبان عن عامر عبد الله اعتبره وثيقة مهمة وجزء من تاريخ الحركة الشيوعية العراقية لما فيها من الغث والسمين ، جهد كبير أتمنى على المهتمين بتاريخ الحركة الوطنية العراقية وتاريخ الحزب الشيوعي العراقي الاطلاع عليه ويعتبر من المصادر المهمة أتمنى للدكتور عبد الحسين شعبان كل الموفقية والنجاح بتقديم الجديد للمكتبة العربية .




الكلمات المفتاحية
الدكتور عبد الحسين شعبان قراءة في كتاب محمد جواد فارس

الانتقال السريع

النشرة البريدية