الأربعاء 16 حزيران/يونيو 2021

فتاة مخطوفة

الثلاثاء 18 أيار/مايو 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

في عام 1917 بداية قواعد المنتصر بعد الحرب العالمية الأولى عمّت لعنة الفوضى تحت مظلة المستعمر، ومن الأحداث التي لا تُنسى في ذلك العام خطف فتاة جميلة، كان لها مكانة في قلوب جميع من عرفها، عمّ الحزن وساد الانكسار ذلك الحين، سنوات من البحث المضني لإيجاد خيوط توصل إليها، من يجد قميص يوسف ليرد بصر عيون أتعبها البكاء؟ مضى مايفوق على ستين سنة على اختطافها ولم تُنسَ قصتها، كانت العلامات التي نشرت للتعرف عليها: فتاة جميلة ترتدي قبعة ذهبية، ترتدي ثوب من أغصان الزيتون، تسكن أرض ترتبط مآذنها وأجراسها في وحدة كالخيط، حفر في كوفيه ليتمازج، تلك الفتاة تدعى القدس. متى تعود الجميلة لأحضان السلام ويقف قطار التهجير والقتل؟ متى يرجع لمساكنهم أبناء الشيخ جراح؟ كانت أمي تحدثني عن قصة تلك الفتاة المخطوفة وأنا الآن يا أبنائي أخبركم عنها، كي لا تنسى، ويجب عليكم أن تحدثوا أبناءكم فيما بعد عنها، سيأتي يوم وترجع الفتاة لأهلها. أخبرتني امي وهي ممسكة بمفتاح بقوة، وكأنها تخاف ضياعه، سيرجع هذا المفتاح لصاحبه وإن طال الانتظار.




الكلمات المفتاحية
أنور أحمد البدي فتاة مخطوفة

الانتقال السريع

النشرة البريدية