الأربعاء 16 حزيران/يونيو 2021

عربي حتى فلسطين

الثلاثاء 18 أيار/مايو 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

وأنا أعبر إلي
أوقفوني
ورموني بالموتى
يا أرضي النبية
الظلام إجباري حوالي
يجتاح النهار
***
لم أعد أفرق
بين الورود .. ودمي
سئمت لون القتل
في عيني .. طفولتي
آه يا أمي
نحيبك يطرب العدو
والمنفى امرأة .. لا تحبنا
كلما علمت رئتيَّ
إيقاع الحياة
صادروا الهواء
وفر البحر من حلمي
***
كم أرمي جراحي
إلى القمر
لأفصل ذاكرتي عن رصاص
لا يخطئ الفراشات
إني حزين حتى .. السياج
وهذا العالم المومس
يمتهن الشر
***
أينما أرنو
يتبعني صراخ المخيم
سأتكئ بين الأغاني
ريثما يكبر الحجر
شيء ما أشد من الحصار
ينمو في خاطري
طردوني
ماذا جناه البرتقال
كي يطرد معي ؟
***
مشيت إلى رحيل .. البحر
بلا مرايا
تنكسر الطرق حول .. صورتي
وتقايضني .. خطاي
***
يلزمني نخلة
تمتد إلى آخر العواصم
لتحرس الجيوش .. سقفي
وقليل من سماء الرومان .. تكفي
كي يمتلئ عدوي .. بسواي
***
لم أجد مدينة
تفرغني من .. غربتي
لم يكن هناك حنين
إلى أورشليم
ولا إخوتي كانوا .. يداي
***
تعب النطق من كلامي
حتى إذا ما ليت .. الحب
استوطنتني الحرب
هكذا تزحف السبايا
نحو قصيدتي
حين ينأى السلام
عن الأرض
وكانت بابل عليها .. مرتين
الضحايا تجتر .. الضحايا
***
إلهي .. أنزل أرضي
من على الصليب




الكلمات المفتاحية
عربي فؤاد ناجيمي فلسطين مشيت إلى رحيل

الانتقال السريع

النشرة البريدية