الأربعاء 16 حزيران/يونيو 2021

مااشبه اليوم بالبارحة القضية الفلسطينية مثالا

الاثنين 17 أيار/مايو 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

من وقف ضد رسالة السماء عند نزولها آنذاك ءءهم كفار قريش ويهود يثربءءوعادة حليمة الى عادته القديمةءءمن يحارب اهل فلسطين الان هم الكيان الصهيونيءءوحلفاوءهم في مشايخ الخليجءءرءيس شرطة ابوظبي سابقا ءالخليفانءيقول يجب القضاء على حماس لانها منظمة ارهابيةءءتقوم بذبح الناس دون وجه حقءءويجب على الدول الخليجية وحلافاءهم ءءباقامة حلف للقضاء على الشعب الفلسطينيءءلان هذه الارض لليهود فقطءءتحالف كفار قريش ويهود يثرب لايختلف عن تحالف مشايخ الخليج مع الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلةءءجاء في القران المجيد ءءومن يتخذ اليهود والنصارى أولياء من دون الله فلست منهمءءصدق الله العظيمءءدهاقنة الخليج يضربون عرض الحائط بما جاء في القران المجيد ءءمن اجل بقاءهم في السلطةءءقرقاش يشارك لأول مرة في موءتمر سنوي لمنظمة يهودية امريكيةءءيتم التبشير به في علاقة الامارات مع اسراءيل على الصعد الأمنية وغيرها في الاقليمءءيعني بكل وضوح انخراط الامارات مع اسراءيل على الصعد الامنيةءءوذلك بإسناد اسراءيل بسياساتها في القضية الفلسطينية ءءوفي تمكينها في تحقيق أهدافها التي تطال امن شعوبنا العربيةءءوشعوب الاقليمءءضاحي خليفان يقول ءءعلى العرب القضاء على حماس ءءوما اشبه اليوم بالبارحةءءفان احفاد ابو لهب وأبو سفيان انذاكءءارادوا القضاء على رسالة السماء ءءوقتل رسول الإنسانية محمدصءءوالان يقومون بالاشتراك مع الكيان الصهيوني في إبادة شعب محاصر من كافة الجبهات ءءفي فلسطين المحتلةءءولا يتحرك مسووءل عربي بإدانة هذه الجراءم ضد الانسانيةءءفاين الاسلام ءءوالقران المجيد يقول إنما المسلمون اخوةءءومن يتخذ اليهود والنصارى أولياء من دون الله فلست منهم ءءصدق الله العلي القديرءءالقصف الاسراءيلي الإرهابي لغزة ءءيلقى مباركةعربيةءءعلى مراى ومسمع حكام الدول العربيةءءان محاولات سفيرالامارات يوسف العتيبةءءللبحث عن مشتركات بين دولته واسراءيل ءءهي استجداء للتطبيع معهاءءواعرب عن اسفهءءويتباها السفير الاماراتيءءبان دولته ادانت حركات المقاومة الفلسطينية والعربيةءءوماشبه اليوم بالبارحة ءعندما استشهد المسلمين في خيبرءءفرح اليهود وكفارهم ءء بقتلهم عم الرسول ءءصءءالشهيد حمزة ءءاللهم أني بلغت.




الكلمات المفتاحية
البارحة القضية الفلسطينية اليوم عبد الحميد ذرب

الانتقال السريع

النشرة البريدية