الاثنين 14 حزيران/يونيو 2021

الاستبداد والتعصب والاغتيالات في العراق

الثلاثاء 11 أيار/مايو 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

1_
القتلة هم ينفذون أجندة ميليشاوية تابعة وأي شمعة مضيئة في العراق يطفأونها من قبل اغتالوا هادي المهدي ثم الروائي علاء مشذوب وصفاء السراي وخيرة أبناء هذا البلد , الغرض من الاغتيالات هي التيه للعراقيين كي يكونوا بلا بوصلة تقودهم الى بر الحرية والكرامة والحياة , طبعا ً أي دارس للتأريخ هذه الطريقة ستنقلب بالضد وسيكون هؤلاء الأبطال الشجعان نبراس للجميع بكلماتهم وأفعالهم و ستدفع الكثير للتفكير لماذا يحصل هذا ؟ وهذه ستكون بداية الثورة السياسية ثم المعرفية , الأهم أن تعرف عدوك وتعرف نفسك وقد اغتيل إيهاب الوزني لأننا رأيناه يتحدث عن حقوق الفقراء وضد سيطرة المافيا الدينية في كربلاء على المستشفيات الأهلية التابعة لهم وتعطيل الخدمات الصحية في مستشفيات الدولة حيث يعرف أهل كربلاء والنجف مدى تغولهم حيث يجتمع الاستغلال الاقتصادي مع الاستغلال الديني والسياسي وإيهاب الوزني أيضا ً من قادة الحراك التشريني لقد خسر أهل كربلاء والعراقيون من قبل مفكرا ً وروائيا ً هو الروائي علاء مشذوب لأنه كتب مقالة ينتقد فيها الخميني وهاهم اليوم يقتلون قائداً ميدانيا ً آخر , السؤال ؟ هل ينتفض العراقيون لهؤلاء الشجعان الذين ضحوا بحياتهم ويقتلعون العشب السام ( الميليشات والسياسيون الفاسدون وطبقة رجال الدين ) من الجذور ويحققون ثورة شعبية تخلص المجتمع من كل هذه الوجوه التي أوغلت في القتل والسرقة والقمع والدجل والخداع ؟ وهل سيتم فصل الدين عن الدولة ؟ ويكون المجتمع مجتمعا ً مدنيا ً وإنسانيا بلا هويات مغلقة ؟ الواقع العراقي ثمة تخلف وتراجع في كل الميادين بل لا أبالغ إذا قلت البلد لايزال يعيش في العصور المظلمة ,
2_
هذه هي ظاهرة القطيع حيث يغيب العقل النقدي في الجماعة مايسمى سيكولوجية الجماهير , غالبا تكون في الأنظمة الشمولية وحيث الفاشية الدينية وهي المبالغة في كل شيء والعواطف المزيفة , جمال عبد الناصر والسادات كانا متناغمين مع الفكر الديني وهما مثل بقية الأنظمة في المنطقة هي من نشرت الفكر الديني وفتحت مدارس تعليم القرآن وتحالفت مع طبقة رجال الدين للتغطية على الهزيمة الداخلية في دخول عصر الحداثة ومابعد الحداثة والهزيمة في كل الصعد
, حاول أن تقرأ كتب الخميني و جمال عبد الناصر وسيد قطب وسيرتهم ستعرف ماذا زرعوا لنا وماذا نجني الآن في هذا الوحل والتخلف
3_
مالهن علاقة الأمهات بمقولة أولاد حرام وأولاد حلال , ليوناردو دافنشي الذي قدم أكبر الخدمات للبشرية هو بلاأب شرعي , لابد من تصحيح المفاهيم وثورة عقلية وعلمية وجنسية في العراق حتى نلتحق بركب الإنسانية وكسر دائرة العائلة الأبوية القمعية الدينية القائمة على الخوف من الطبيعة والخوف من الموت والخوف من الأب والخصاء النفسي والذهني وقهر المرأة والطفل والآخر المختلف
4_
هنا الإشارة الى آراس حبيب لأنه منذ وقت مبكر تدور حوله شبهات أنه يمارس الاغتيالات والآن هو يريد بحسب ماورد في الأخبار العودة كواجهة في البرلمان والسياسة العراقية وهذا مقطع من مقالة طويلة للكاتب حمد شريده يقول بالنص :
( كانت المره الثانية التي غادر فيها آراس العراق نحو أمه ايران هي عام 2009 حين كشف موقع ويكيليكس عن قيام آراس حبيب بتفجير احتفال العراقيين في منطقة المنصور بفوز الفريق العراقي في برقيه أرسلتها السفارة الامريكيه في العراق لواشنطن وهو ما ورد في محادثه بين السفير الامريكي ونوري المالكي الذي كان رئيس الوزراء يومها .
وبقي مره أخرى سنة كاملة في إيران محتمياً الى أن اشترى عودته مرة ثانية للعراق منقول الكاتب : حمد شريده ) وهناك أدلة أن جماعة عصائب أهل الحق تمارس الخطف والتعذيب ولها مقرات في بغداد بل جماعة مقتدى الصدر مارست قتل المتظاهرين العراقيين واغتيالهم ومقتدى الصدر نفسه كان ولايزال محرضا ً على الحراك التشريني وأما هادي العامري وجماعة بدر فهناك اعترافات من قبل أشخاص كانوا معهم ولديهم الآن صحوة ضمير وكشفوا الدور الأجرامي لهذا لابد أن تعرف الناس الحقيقية.




الكلمات المفتاحية
الاستبداد الاغتيالات التعصب العراق محسن السراج

الانتقال السريع

النشرة البريدية