الثلاثاء 22 حزيران/يونيو 2021

مراسلاتي مع إيهاب الوزني .. ودور العتبة في كربلاء بقتله

الاثنين 10 أيار/مايو 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

بحكم كوني من أهالي كربلاء شعرت بالفرح من ظهور أصوات شجاعة أثناء إنظلاق ثورة تشرين ، وقد لفت نظري المواقف الشجاعة لإيهاب الوزني مما دفعني الى كتابة عدة رسائل عن طريق بريد الفيسبوك أعربت فيها عن إعجابي بمواقفه الشجاعة لغاية إعلان إيهاب موقفه الرافض لحرق مبنى القنصلية الإيرانية في كربلاء ، وكانت صدمة لي ، وكذلك صدمة لعدد من أهالي كربلاء الذين إحتجوا عليه من خلال صفحته الشخصية على الفيسبوك ، ثم أرسلت له آخر رسالة أخبرته بشكوكي منه كونه تعود أصول عائلته الى التبعية الإيرانية وربما يكون مدسوسا على الحراك المدني من قبل الأجهزة الأمنية الإيرانية ولهذا إعترض على حرق القنصلية الإيرانية التي هي وكر للتجسس والتخريب ، وقد شاركني هذه الشكوك بعض المعلقين على صفحته في الفيسبوك.

إستمر إيهاب الوزني يتحرك بحرية دون مضايقة لغاية أقترابه من منطقة خطرة وهي مشكلة المستشفى التركي الذي كلف خزينة الدولة أكثر من 160 مليون دولارا وتم تأخير إفتتاحه لمدة عشرة أعوام ، وجميع أصابع الإتهام تشير الى دور العتبة في كربلاء بتأخير إفتتاحه كي لايؤثر العلاج الحكومي المجاني للمواطنيين فيه على عمل مستشفيات العتبة التجارية وإحتكارها الحالي للإجراء العمليات الجراحية هي والمستشفى التابع للقزويني وكلاهما مرتبط بالحرس الثوري الإيراني مثلما أوضحنا في مقالة سابقة نشرت في موقع كتابات ، وقد أخذ إيهاب يعترض على تأخير العمل في المستشفى ويتساءل في كلمات مسجلة على اليونوب عن أسباب التأخير ، وطبعا قسم كبير من أهالي كربلاء يعلمون ان سبب عرقلة عمل المستشفى هي العتبة !

معروف عن العتبة انها تمتلك ميليشيات مسلحة ، وكذلك تربطها تحالفات مع الميليشيات الأخرى ومنها حزب الله العراقي الإرهابي ، وقد إنكشف هذا التحالف عندما قصف الطيران الأميركي مخازن صواريخ حزب الله في مطار كربلاء التابع للعتبة ، ومؤكد يوجد تنسيق بين كل هذه الأطراف في ممارسة عملية الترهيب والقمع والقتل.

لا أعرف حقيقة نوايا المرحوم إيهاب ونحن هنا نقوم بالتحليل ، و السؤال هل تجاوز المساحة المسموح له التحرك فيها من قبل إيران ، ومس مصالح العتبة وإرتباطها بالحرس الثوري الإيراني فصدر القرار بتصفيته ؟!




الكلمات المفتاحية
إيهاب الوزني ثورة تشرين خضير طاهر دور العتبة كربلاء بقتله مراسلاتي

الانتقال السريع

النشرة البريدية