الاثنين 14 حزيران/يونيو 2021

الإنسان العراقي الطيّب!!

الاثنين 10 أيار/مايو 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

الإنسان العراقي في جوهره يتمتع بطيبة نادرة , ويتمسك ببلاده وأخوّته الوطنية الإنسانية مع أبناء بلده أجمعين , فلا يعرف الفرقة بعناوينها ومسمياتها , وينكر مدّعيها والمساهمين بنشرها , وترسيح مفاهيمها ومناهجها المقيتة.
العراقي رحيم كريم , و”إبن حمولة” , ويتمتع بشهامة وكرامة وعزة وإباء , ولا يقبل أن يكون أداة وتابعا لغير وطنه وإرادته الشماء.
العراقي معدنه أصيل نقي طاهر , يتحلى بالسؤدد الباهر , وينأى عن الخلق القاصر , وما يقدمه من عطاء فريد ونادر.
وقد توافدت الخطوب عليه منذ عصور ما قبل التأريخ , وبعد سقوط بغداد , ولا تزال رحاها تدور , وهو المتحدي الباسل الثائر.
فلا تحسبن ما يعانية اليوم نهاية المطاف , وخاتمة اليأس والقنوط والإحباط , فلن تفتَّ في عضده صولات المتاجرين بالقيم والمبادئ والدين.
ولن توقف مسيرته المتوثبة إرادة التابعين المجندين لخدمة مصالح الآخرين , فالعراق بأهله حي لا يموت , وعلى الأيام يتأسّد ويسود.
فروح الثورة والتجدد والعطاء الأثيل تجري في عروقه , وتمده بطاقات الحياة والقدرة على المواجهة والتصدي لأقسى المداهمات وأصعب الويلات , وما أن تجتاحه ملمّة حتى يخرج منها أقوى وأعتى , وأشد عزما وتصميما على أن يكون.
وما يجري في أروقة البلاد , وما تنجزه مملكة الفساد والإفساد , سيذهب هباءً منثورا , وستستعيد البلاد عزتها وهيبتها وقدرتها على البناء والنماء , فالأمة في تقدم ورقاء , والعراق بأهله سيمتطي قمم العلاء , فهو النبع الدافق للمعاني الحضارية والقيم الإنسانية , والعراقي مولود من رحم أسفارٍ ذات أشهادٍ شامخاتٍ الكبرياء.
فالطيب يبقى ويتنامى , والسيئ إلى بئس المصير , وإن الصبح لقريب!!




الكلمات المفتاحية
الإنسان العراقي العراق الكبرياء الوطنية الإنسانية صادق السامرائي

الانتقال السريع

النشرة البريدية