الخميس 17 حزيران/يونيو 2021

ابعاد الخط الصدري..‼️

السبت 08 أيار/مايو 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

يبدو ان فهم الخط او التيار، ليس معمقا، عند الكثير، حتى الباحثين والمراقبين. وغالبا، هنالك فهم، واقع تحت تاثير الاعلام، وبالاخص ذلك الاعلام المضاد للصدر وخطه.
ويمكن ذكر عدد من الملاحظات، لتوضيح ابعاد الخط ونشأته، كالتالي:
1️⃣ هنالك، غالبا، اتجاه اصلاحي في اية مجموعة عقائدية. ويمكن القول ان الخط الصدري، اتجاه تأصيلي، اصلاحي، في الاسلام. ولا يختص فقط بالحيز الشيعي. بدلالة اطروحاته العامة.
◾هو خط تأصيلي، يعني تَأْصِيلُ الاسلام وشريعته : اي تَبْيَانُ أَصْلِ الرسالة في زمن رسولها، مع تحديد التطوّرات المختلفة التي مرَّت بها، فضلا عن معالجة الانحرافات والدسائس.
2️⃣ هذا الاتجاه، يطلق على نفسه “الحوزة الناطقة” او الناطقة بالحق. ويدعي انه امتداد لمنهج رسول الاسلام.
3️⃣ ما نجده حاليا من خط او تيار صدري، نواته افراد، ارتبطوا عاطفيا بالصدر الاول “الشهيد محمد باقر الصدر”… كانوا يتطلعون الى حالة اصلاحية داخل الحوزة والواقع العراقي.
4️⃣ استطاع الصدر الثاني “الشهيد محمد الصدر” بلورة اولئك الافراد، بث اطروحاته وثبتها، واسس قواعد شعبية مليونية. لغاية ١٩٩٩. اي، اصبح اتباعه بالملايين، في نهاية عمره، باستشهاده على يد الديكتاتور الهدام.
5️⃣ اعتقد ان الصدر الثاني، قد عمل على تغيير واصلاح الواقع في مستويات كثيرة، اهمها:
◾اصلاح الافراد، برفع المستوى النوعي للوعي والادراك، وايجاد راي عام ايجابي “متفائل” لاجل بلورة تنظيم شعبي، يكون عاملا فاعلا في تغيير الواقع العراقي، بعيدا عن المشروع الاجنبي.
لذلك كانت تحركاته وادواته محلية، فأستشعرت خطره امريكا والمعارضة (خارج العراق). وسارعتا لانهاء ذلك.
◾اصلاح الحوزة العلمية. وفيه تفصيل.
◾اصلاح الدولة والحكومة، بالحكمة والموعظة. حتى انها اعلنت الحملةالايمانية. وبدات تتظاهر بالتورع. وخففت من المضايقات ضد المواطنين، بشكل نسبي، بالمقارنة مع تاريخها الدموي.
ويبدو ان الصدر الثاني، حاول تفويت الفرصة على الامريكان وذيولهم. فسارعوا الى قتله. او حرضوا صدام على ذلك.
◾حاول الصدر اصلاح الواقع العقائدي للمجتمع، بمستويات متفاوتة. حتى شملت الغجر، ايضا.
◾حاول تنبيه الخارج. فقد وجه رسائل للاديان الاخرى. وللدول.
◼ كذلك اطلق رسائل اخلاقية وتوعوية.
وللحديث بقية.




الكلمات المفتاحية
ابعاد الخط الصدري رسائل اخلاقية ناظم العبادي

الانتقال السريع

النشرة البريدية