السبت 19 حزيران/يونيو 2021

المشهد الإنتخابي في الموصل .. مراجعة ووصايا…

الجمعة 07 أيار/مايو 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

بعيداً عن العواطف، والتسقيط، والتشهير، التي يمارسها البعض، تجاه البعض، من المرشحين، وجيوش الذباب الالكتروني، التي لاتنم الا عن قلة رجولة، اقول لنقرأ المشهد الانتخابي في الموصل، كما هو على الأرض ، هناك كتل كبيرة متنافسة، هي كتلة مع حفظ الالقاب(النجيفي، الحلبوسي، الخنجر، ابومازن)، وبرنامجها واحد لاغير، وآن إختلفت التسميات،((اعادة الاعمار جسور وقديمة ومستشفيات وفنادق ومطار، حقوق الشهداء، تصريح امني، تعويضات، غلق ملف النازحين، اعادة اعمار جوامع الانبياء، وملاعب رياضة، اعادة التوازن السياسي،)) اليس هذا برنامجكم، فلماذا إذن، تتصارعون وتتقاتلون، ويسقط بعضكم البعض، أن كانت نواياكم صادقة، ولاتبحثون عن مناصب ومكاسب خاصة، هي تنفيذ هذه المطالب والحقوق لأهل الموصل، إن كنتم صادقين، واذا كنتم كذلك، فما يمنعكم من الدخول في قائمة واحدة وتكتل واحد داخل مجلس النواب وتفرضون قوتكم، وتنتزعون حقوق اهلكم في المحافظات الاخرى وتكون كلمتكم في البرلمان هي العليا، وتكونون بيضة قبان البرلمان لا أتباع ولا توابع وذيول لأحزاب تفرض أجندتها وشروطها عليكم، مقابل مناصب تافهة لاقيمة لها، أما من يبحث عن الزعامة، والتسيّد على الآخرين، فهذا شأن آخر، لأن الزعامة توهب من الآخرين، وليست بالمطالبة وفرضها على الغير وليست سلعة لنشتريها لكم من الاسواق، ولازعيم بينكم الآن، حتى تحققوا مطالب وحقوق اهلكم، وتنتزعوها من عيون مغتصبها، وتعيدوا كبرياء مدنكم المهدور، بالمغيبين واستباحة حريتهم واملاكهم وقرارهم، فمن يحصل ويحقق، هذا يستحق أن يهبه شعبه الزعامة، فهل أنتم فاعلون، هل من يتخلى عن مصالحه، ويتنازل عن احلامه الشخصية، من اجل استعادة كرامة وكبرياء وحقوق اهله، إذن، تعالوا وشكلوا كتلة واحدة، بآسم واحد، ينتخب له إسم بالقرعة، أو بالتنازل الطوعي، وعندها ستزلزلون عروش خصومكم واعداء نينوى ومغتصبي حقوقها، اعتقد هذا ليس حلما، ولامستحيلا، لمن يحب الموصل وأهلها، ويعمل على تخفيف الثقل الذي لم يتحمله بشر، ولا قوم في الكرة الأرضية وظلم لم يشهد له التأريخ، أعيدوا لنينوى مجدها وزهوها، بتوحيد قوائمكم، بقائمة واحدة، وكلمة واحدة، عندها يتحقق كل ماتتمنون لكم وللمدينة، أما اذا بقيتم تتنافحون، وتتصارعون، وتسقطون بعضكم، فلا تحصلوا على ماتريدون، وسيفوز خصمكم، وستركعون امام شروطه ومطالبه واحدا واحدا، وتضيعون فرصة تأريخية لا تتكرر أمامكم، فخصمكم شرس لايرحم، ويريد إذلالكم، بفرض شروطه وأجندته عليكم، وأرى كل هذا، يستطيع تحقيقه النجيفي والحلبوسي وابو مازن والخنجر، فهم يمتلكون حضورا جماهيريا موصليا طيبا، إذا ما اعادوا الثقة المفقودة لأهل الموصل،بهم، وحققوا مطالبهم المشروعة، نحن نتحدث، عن مصير مدينة اخوان، لانتحدث عن شخص بعينه، وبعاطفة عابرة، وهناك من يتربص لكسب العواطف، وتسقيط الآخرين، مصلحة اهل الموصل فوق جميع هذه الاسماء، ولكن آغتنموا الفرصة وإتحدوا، وكونوا جبهة واحدة، تفرض سطوتها البرلمانية على الآخرين، وتحقق مطالبيكم..وتكون رقما صعباً يستحيل القفز من فوقه وتهميشه،كما يحصل الآن..(مكونكم)، أضعف مكون وهزيل ولاقيمة له في داخل البرلمان، ولم يحسب له الآخرون أي حساب…وتذكروا أن ضعفكم بتشتتكم، وتنمر الغير عليكم واستصغاركم…
والله الموفق، وهو من وراء القصد…




الانتقال السريع

النشرة البريدية