الأحد 24 أكتوبر 2021
31 C
بغداد

ماذا تنتظر يا كاظمي ….تقدم

هل هناك فرصه افضل من هذه الفرصه فماذا تنتظر يا كاظمي؟ أقدم … لديك السلطه والقدره والجرأه والحكمه وسلامة التصرف ….انها فرصتك الذهبيه كي تثبت امام شعبك البائس والمسحوق حتى العظم انك ما تبوئت مركزك السياسي ومنصبك الا كنتاج لتضحيات ثورة تشرين المجيده.
لقد تخطت السيده حواجز الخوف من اجل كشف الحقيقه …حيث قامت السيده فكتوريا جرجس( معاون المدير العام بمصرف الرافدين ) وكشفت وعرت ما عجزت عن البوح به جميع احزاب الحكومة ومجلس النواب العتيد والوزراء الميامين … حيث أظهرت الحقيقة المره التي عاشها العراقيون الأُباة طيلة السنوات التي احدثت التغير الاسود.
الجماهير تطالبك يا كاظمي ان تكمل المشوار باجراءات حكيمه ودون تردد او تراجع او اعتذار لاي سبب كان …وانت بمركزك الحالي يجعلك تمتلك القدره على حسم الامور لصالح البلد بعد ان وصلت الاحوال الى درجة لا يمكن تحملها فبدلاً من الاستجداء وطرق ابواب البنوك الاجنبيه وبيوت المال المجحفه بمافيها البنك الدولي للاعمار ….لقد كشفت الحقائق المغيبه ان العراق يجلس على كنوز اموال مابين منهوبه ومتناثره ومسروقه تحت مسميات واجهة المحاصصه المقيثه التي فرضتها الطائفيه التي تبغضها جماهير شعبنا …. فقد جاء دورك يا كاظمي وعليك ان تاخذ العبرة من السيد مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا الاسبق … عندما دعاه شعبه ان ياتي من الامارات العربيه ليعالج موضوع الفساد الذي استشرى في ذلك البلد … ولبى مهاتير محمد الدعوه وعاد لبلده وفي عضون اسبوع واحد استطاع ان يقبض على المسؤولين الفاسدين ويعيد للخزينه خمسين مليار دولار وقد ادخل الفاسدين السجن لتتولى محاسبتهم المحاكم الماليزيه.
فماذا تنتظر يا اخي وانت القادر على فعل كل شي بحكم مركزك …. انها فرصتك الذهبيه قد حانت فتقدم ومعك كل جماهير الشعب المسحوقه والبائسه والمتحمسه للتطهير والقوات المسلحه المشهود لها …فاياك والتراخي او التراجع تحت اي مبرر او قبول اي وساظه مهما كان مركز الوسيط ونفوذه …لان من يتوسط إنما هو حتماً ينتمي الى فئة الفاسدين … وعليك ان تتقدم وسيقف معك ويدعمك اصحاب المصلحه بمقارعة الفساد وضحاياه …. كما اننا ندعوا مخلصين كل الجماهير وشرفاء هذا البلد المنكوب ان يخرجوا عن بكرت ابيهم ويتواجدوا بالشوارع وامام المؤسسات والوزارات لمساندة السيد الكاظمي والضغط عليه لمنع التراخي او التراجع …. ونحن واثقون ان الفاسدين وسراق المال العام هم الاكثر جبناً وخوفاً وهلعاً عندما تتحد الجماهير وتقف مع قيادتها وعلى جماهير شعبنا ان تشد من ازر الحكومه وتسندها عندما تتخذ موقف تطهير البلد من الفساد اياً كانوا افراد ام احزاب فاسده …. فاقدم ياكاظمي وكل الشعب وراؤك ويسندك !!!!!

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
741متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العراق وجيرانه

سؤال مهم. على مَن العتب، على المطرقة أم على المسمار الذي وضع رأسه تحت ضرباتها؟. بعبار أوضح. مَن المسؤول عن وجود عراقيين يقتلون إخوانهم...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

البنية الأيديولوجية لظاهرة الإرهاب في الإسلام الراديكالي ما بين العنف الفكري والعنف الديني؟

تنطلق البنية الأيديولوجية لكل الحركات الإسلامية المتشددة من مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والعاطفة الدينيّة التي استثمرها كثيرون من منظري وقادة هذه الحركات...

الامن السيبراني واثره في بناء الديمقراطية (انتخابات تشرين 2021 نموذجا)

عند شروق شمس التكنلوجيا وضيائها الذي عم في سماء العلم وبلغ التطور ذروتهُ واصبح منغمسا في جميع مجالات الحياة بالشكل الذي يجعل من تطور...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

صراع الغلمان تحت مظلة الامريكان

من الغريب والمحير فعلا، ان يراهن الكثير من العراقيين على الصراعات، التي تدور بين الأحزاب والجماعات والمليشيات، التي تنضوي تحت خيمة عملية المحتل السياسية،...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

أمُنسِيَ السكونَ وحضرموتا

قالَ تعالى:(بلسانٍ عربيٍ مبينْ)/195 / الشعراء قال المتنبي: أمُنسِيَ السكونَ وحضرموتا ووالدتي وكندةَ والسُبيعا في سلسلة() : مقالات لكنها (قوافي )! بقلم – رحيم الشاهر- عضو اتحاد أدباء ادباء()...
https://staging.kitabat.com/demo/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الضغط الشعبي على النظام الايراني يتعاظم

مکاشفة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بأخطائه وإنتهاکاته ومطالبته بالکف عن جرائمه وإنتهاکاته وتجاوزاته لم تعد مسألة قاصرة على التظاهرات والتحرکات والتجمعات الاحتجاجية التي تعم...