السبت 24 تموز/يوليو 2021

ماذا تنتظر يا كاظمي ….تقدم

الثلاثاء 04 أيار/مايو 2021
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

هل هناك فرصه افضل من هذه الفرصه فماذا تنتظر يا كاظمي؟ أقدم … لديك السلطه والقدره والجرأه والحكمه وسلامة التصرف ….انها فرصتك الذهبيه كي تثبت امام شعبك البائس والمسحوق حتى العظم انك ما تبوئت مركزك السياسي ومنصبك الا كنتاج لتضحيات ثورة تشرين المجيده.
لقد تخطت السيده حواجز الخوف من اجل كشف الحقيقه …حيث قامت السيده فكتوريا جرجس( معاون المدير العام بمصرف الرافدين ) وكشفت وعرت ما عجزت عن البوح به جميع احزاب الحكومة ومجلس النواب العتيد والوزراء الميامين … حيث أظهرت الحقيقة المره التي عاشها العراقيون الأُباة طيلة السنوات التي احدثت التغير الاسود.
الجماهير تطالبك يا كاظمي ان تكمل المشوار باجراءات حكيمه ودون تردد او تراجع او اعتذار لاي سبب كان …وانت بمركزك الحالي يجعلك تمتلك القدره على حسم الامور لصالح البلد بعد ان وصلت الاحوال الى درجة لا يمكن تحملها فبدلاً من الاستجداء وطرق ابواب البنوك الاجنبيه وبيوت المال المجحفه بمافيها البنك الدولي للاعمار ….لقد كشفت الحقائق المغيبه ان العراق يجلس على كنوز اموال مابين منهوبه ومتناثره ومسروقه تحت مسميات واجهة المحاصصه المقيثه التي فرضتها الطائفيه التي تبغضها جماهير شعبنا …. فقد جاء دورك يا كاظمي وعليك ان تاخذ العبرة من السيد مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا الاسبق … عندما دعاه شعبه ان ياتي من الامارات العربيه ليعالج موضوع الفساد الذي استشرى في ذلك البلد … ولبى مهاتير محمد الدعوه وعاد لبلده وفي عضون اسبوع واحد استطاع ان يقبض على المسؤولين الفاسدين ويعيد للخزينه خمسين مليار دولار وقد ادخل الفاسدين السجن لتتولى محاسبتهم المحاكم الماليزيه.
فماذا تنتظر يا اخي وانت القادر على فعل كل شي بحكم مركزك …. انها فرصتك الذهبيه قد حانت فتقدم ومعك كل جماهير الشعب المسحوقه والبائسه والمتحمسه للتطهير والقوات المسلحه المشهود لها …فاياك والتراخي او التراجع تحت اي مبرر او قبول اي وساظه مهما كان مركز الوسيط ونفوذه …لان من يتوسط إنما هو حتماً ينتمي الى فئة الفاسدين … وعليك ان تتقدم وسيقف معك ويدعمك اصحاب المصلحه بمقارعة الفساد وضحاياه …. كما اننا ندعوا مخلصين كل الجماهير وشرفاء هذا البلد المنكوب ان يخرجوا عن بكرت ابيهم ويتواجدوا بالشوارع وامام المؤسسات والوزارات لمساندة السيد الكاظمي والضغط عليه لمنع التراخي او التراجع …. ونحن واثقون ان الفاسدين وسراق المال العام هم الاكثر جبناً وخوفاً وهلعاً عندما تتحد الجماهير وتقف مع قيادتها وعلى جماهير شعبنا ان تشد من ازر الحكومه وتسندها عندما تتخذ موقف تطهير البلد من الفساد اياً كانوا افراد ام احزاب فاسده …. فاقدم ياكاظمي وكل الشعب وراؤك ويسندك !!!!!




الكلمات المفتاحية
تقدم كاظم عوفي البديري كاظمي ماذا تنتظر

الانتقال السريع

النشرة البريدية